في هذا الخطاب الديني يروي المتحدث قصة تميم الداري (المعروف أيضاً باسم تميم الداغي) الذي كان على سفينة مع مجموعة من الرجال، وعند وصولهم إلى جزيرة وسط البحر استقبلتهم مخلوق غامض يُدعى "الجزاسة". يطرح المتحدث أسئلة حول هوية هذا المخلوق ويكشف أنه في الحقيقة هو المسيح الدجال. يصف الدجال نفسه بأنه سيمنح نعيمًا للذين يطيعونه وعذابًا للذين لا يسمعون كلمته، ويذكر أن هذا النعيم هو في الحقيقة عذاب مخفي. المتحدث يربط القصة بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم حول اقتراب الساعة وظهور الدجال، موضحاً أن الفتنة ستكون مغرية وستجذب ضعاف الإيمان. يختتم الخطاب بالتأكيد على أن الإيمان القوي هو ما يحدد ما إذا كان الإنسان سيتبع الدجال أم لا، داعيًا المستمعين إلى الحذر والتمسك بالإيمان لتجنب الفتنة.
Chapters
في يوم من الأيام وبعد انتهاء النبي صلى الله عليه وسلم من أداء الصلاة قال للناس ليلزم كلهم غيء مصلاة يعني محدش يقوم من مكانه عشان يقعد يسمع وقال لهم أتدرون لما جمعتكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم يعني دي كلمة كان بيقولها الناس لما النبي صلى الله عليه وسلم بيسألهم عن حاجة وهم مش عارفين إجابتها فرد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بقصة حكاها واحد اسمه تميم الداغي للنبي صلى الله عليه وسلم وقال الله عليه وسلم انه كان في يوم من الايام موجود على سفينة مع حوالي 30 راجل وفي اثناء ما هو في البحر لعب بهم الموج لحد ما وصلهم لجزيرة في وسط البحر واستقبلهم في الجزيرة دابة كبيرة متخطية بالشعر مش معروف وشها من ظهرها من قطر الشعر اللي متخطية بيه فسألوها انت عبارة عن ايه ولا انت ايه اصلا فقالت لهم انا الجساسة ولكن بعض الناس استغربت ما تعرفش يعني ايه الجساسة قالت لهم مش مهم قالت لهم في واحد مستنيكه في دير موجود جوه الجبل وقاعد مستنيكه من زمان بالأشواق فسبوها وسمعوا كلامها وغاحوا عشان يقابلوا الراجل اللي مستقبلهم ولكن هناك لقوا شخص قالوا عن وصفه انه اعظم شخص شفوه من حيث الخلق والهيئة فخافوا منه بسبب ضخمته وبسبب شكله الغريب وسألوه انت مين؟ قال لهم انتو تعرفوني من زمان ولكن يعني مش هتغضب لكم قولولي انتو مين الاول؟ فقالولو احنا ناس من العرب وحقولوا من اول ما ركبوا السفينة لحد ما عدوا عالجساسة ولحد ما الجساسة قالت لهم انهم يدخلوا عليه فقال لهم اخبروني عن نخل بيسان هل نخلوها يثمر؟ فقال لهم اريب قوي هيبطل يثمر وقال لهم اخبروني عن بخيرة في طبغية قالولو هي كثيرة الماء فقال لهم أغيب أوهى تجاف وسألهم عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهل هو تبعث ولا لسه وهل العرب هجمته ولا لسه وأكيد طبعا كانت الإجابة آه فقال لهم أنا المسيح الدجال قوشك أن يؤذن لي في الخروج فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة سوى مكة وطيبة فهما محرمتان علي كلتا هما ونجع ساعتها الحديث النبي صلى الله عليه وسلم اللي كان رد فعله على الجملة دي لما قالها انه طبعا بمخسرته يعني بعصى كانت في ايده في المنبر وقال هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان سبب حكاية القصة انه عاوز يأكد لهم على الكلام اللي قالوا عن اقتراب الساعة وعن المسيح الدجال وان المسيح الدجال هينزل على الارض وهيكون صاحب فتنة وهيكون معاه نعيم وعذاب نعيم هينعم به على اللي هيطيعه وعذاب هيعذب به اللي مش هيسمع كلامه ولكن الحقيقة هتبقى كالتالي إن النعيم اللي هو بيزعم إنه هو هينعم به اللي هيتبعه هيكون هو العذاب الحقيقي وهيكون طبعا على النقيد العذاب اللي معاه وأكيد طبعا في كتير من الناس ضعاف الإيمان هيسمعوا كلام الدجال وهيتمشوا وراه علشان كده إيمانك هو اللي هيحدد هتمشوا وراه ولا لا بس كده سلام