في هذا المقطع من خطبة محمد بسوني، يُخاطب المتحدث الأشخاص الذين يشعرون باليأس بسبب كثرة ذنوبهم ومعاصيهم. يبدأ بالاستشهاد بالآية "يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" لتأكيد أن رحمة الله شاملة ولا تُحدّ بكمية الذنوب. يوضح أن الشعور باليأس والضياع نتيجة لعدم إدراك رحمة الله، ويؤكد على ضرورة الثقة العمياء في الله والاعتقاد القاطع بأن التوبة مقبولة. بعد ذلك يقدّم خطوات عملية: (1) الثقة الكاملة في رحمة الله وعدم الشك فيها؛ (2) التعلم من الأخطاء وتجنب تكرار المعاصي؛ (3) الإكثار من الأعمال الصالحة والالتزام بالطاعة؛ (4) الخوف من الله وتذكر الموت والآخرة لتجديد العزم على التوبة. يختتم بالتذكير بأن الموت قد يأتي في أي وقت، وأنه يجب الاستعداد للآخرة عبر التوبة الصادقة، مع وعد بأن الله سيمنح الفرج والمحبة لمن يلتزم بهذه الخطوات. الخطبة تحمل نبرة تشجيعية وإرشادية، وتستهدف رفع الروح المعنوية للمستمعين وتحفيزهم على الرجوع إلى الله.
Chapters
أنا عارف أن الإنسان بيجي عليه وقت وخصوصا الإنسان المقصر بحق ربنا سبحانه وتعالى بيجي عليه وقت النفس بتقوله إيه عم أنت شكلك كده أنت داخل الجنة دي ولا شايفينها تاني خالص وتستعد بقى للنار ويبدأ يحس بزهق ويحس الدنيا سودت في وشو يحس النتائج ما بين الناس ولكن علاج التوهن ده وعلاج الموضوع ده موجود في حالة النار ركز معي للآخر وتابع الحلقة للآخر عشان تستفيد أكبر استفادة أول حاجة أبدأ بالآية وأبدأ بقول ربنا سبحانه وتعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ربنا سبحانه وتعالى بيتكلم عن نوع من الناس النوع اللي أسرفوا على أنفسهم يعني إيه أسرفوا على أنفسهم ناس قد طغت من الذنوب والمعاصي وعملت ذنوب كتيرة من الصغائر وعملت الكبائر وكان بتحاول كمان تختار عالذنوب دي جي ضميرها وقفها ضميرها يعني زي ما بنقول ضميره أنبه وقفه قال له استنى اجدع برغبنا سبحانه وتعالى جي الوقت لنجدع في رغبنا سبحانه وتعالى فيبدأ ييأس ويخاف ويحس رحمة ربنا سبحانه وتعالى ان ربنا مش هيرحمه ازاي بعد الزنوب دي كلها والكبائب وانا عارف ان الزنوب دي ربنا سبحانه وتعالى بيلعن فعلها وان ازاي ربنا سبحانه وتعالى ما بيفرش الزنوب دي وانا هاجع ازاي ويبدأ يزهق ويدخل في قلبه وممكن توصل انه يفقد ايمانه بسبب عدم علم منه برحمة ربنا سبحانه وتعالى اول شي مفروض يتبعه الانسان هو الثقة في الله سبحانه وتعالى وتكون ثقة عمياء انه هيتوب لربنا سبحانه وتعالى وهو واصق بجد واصق بمعنى الكلمة ثقة حقيقية كبيرة جدا ما يكونش عنده ادنى شك في رحمة ربنا سبحانه وتعالى بيه ما يكونش عنده ادنى شك في رحمة ربنا سبحانه وتعالى ثاني حاجة أن الإنسان يتعلم من أخطاؤه وما يكرهش تاني ما يؤحش في نفس المعاصي وإن نفسه حاولت تشدوا المعاصي يقومها ويقومها على الدين ويقومها على الطاعة ويخص بنفسه إنه يعمل حسنات ويترك المعاصي اللي كان بيعملها لأن وممكن والإنسان يحاول يعمل الحاجات ربنا سبحانه وتعالى بيحبها والإنسان يحاول إنه يخشى مع الله سبحانه وتعالى ويخشى الله سبحانه وتعالى ويتعلم ويخاف من ربنا سبحانه وتعالى لأن ممكن الإنسان دمعة واحدة تنزل منه في خشة الله سبحانه وتعالى تبحث عنه كل ذنوب اللي عملها فالإنسان فيه تفاصيل صغيرة ممكن يعملها الإنسان ترجعه تاني لربنا سبحانه وتعالى ويرجع تاني لربنا سبحانه وتعالى كأنه لسه داخل الإسلام فالإنسان مفروض يتوب ويتعلم من أخطاؤه ويتبع نهج الصالحين ويشوف بجد التقرب من ربنا سبحانه وتعالى ويشوف الحاجات اللي ربنا سبحانه وتعالى فيعملها وربنا سبحانه وتعالى يحبه فيقهمه فيبقى حصل كده على أكبر شيء ممكن يعامله في الدنيا وأكبر شيء ممكن يفوز به في الدنيا هو أن يفوز بحب الله سبحانه وتعالى وبرحمة الله سبحانه وتعالى وينجو من العذاب اللي كان هيدخله ويخش في نعم الله سبحانه وتعالى فربنا سبحانه وتعالى يوفقه في دنيته وربنا سبحانه وتعالى يكرمه ويبدأ الإيمان يتمكن من قلبه ويبدأ يحس بجد بحلوة الإيمان فالإنسان مفروض يتذكر شيء ان الانسان مفروض يرجع لربنا ولو لسه مجاش لربنا تذكر ان فيه يوم ايامة وفيه حساب وان الموت متوقع في اي وقت في اي مكان وان الموت ممكن يجيلك فتذكر الاخرة وعمل للاخرة وتوب لربنا سبحانه وتعالى قبل ما الوقت يفوت وافتقر مهما كنت غيت ذنوبك او اعطيه اس من رحمة الله سبحانه وتعالى واعطيه اس وتوب لربنا سبحانه وتعالى واشوفك اخير الحلقة الجاية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته