هل القرآن مخلوق مثل البشر⁉️ | أكبر محنة في تاريخ المسلمين..😭

في هذا الفيديو يُقدِّم المتحدث سردًا تاريخيًا مفصَّلًا عن "محنة خلق القرآن" (المحنة) التي اندلعت في القرن الثالث الهجري بين علماء المسلمين حول سؤال محوري: هل القرآن مخلوق أم غير مخلوق؟ يبدأ الشرح بتعريف المعتزلة، فرقة الفلاسفة الذين أسسوا علم الكلام وأيدوا فكرة أن القرآن مخلوق لتوافقه مع العقل. ينتقل السرد إلى الخليفة العباسي al‑Maʾmūn (218‑227 هـ) الذي فرض هذه الفكرة على العلماء، ما أدى إلى سجن وتعذيب وإعدام عدد منهم، أبرزهم الإمام أحمد بن حنبل، بالإضافة إلى علماء آخرين مثل الإمام البخاري وعيسى بن دينار. يُستعرض دور الخلفاء اللاحقين (المعتصم بالله، المتوكل، المتوكل على الحكم) في استمرار أو إيقاف المحنة، مع ذكر تفاصيل المناقشات العامة التي استمرت ثلاثة أيام في شهر رمضان، حيث كان التقليديون يقتبسون من القرآن والسنة بينما كان المعتزلة يستخدمون مصطلحات فلسفية (جوهر، وجود، عدم). يُختتم الفيديو بإنهاء المحنة تحت حكم المتوكل على الحكم، الذي أعلن أن القرآن غير مخلوق، مع توضيح الأثر الدائم لهذه الفتنة على الوعي الديني للمسلمين ودعوة للمشاهدين إلى التمسك بالعقيدة في أوقات الاضطراب.
Chapters
أهلا بك هكلمكم في حلقة النهاردة عن أفضل خلاف نشأ ما بين علماء المسلمين خلاف كان مليء بالأضرار على كل الجهات سواء علماء أو لاه أو خلفاء أو عامة الناس كلهم والخلاف ده كان على سؤال واحد بس هل القرآن الكريم مخلوق ولا لا؟ ومدام فيها حكاية فتعال معايا عشان نحكي لك من الأول الحكاية بدأت معانا بضغوط فقه من العلماء اسمهم المعتزلة المعتزلة كانوا أساس لتأسيس ما يعرف بعلم الكلام أو علم التوحيد النهاردة يدرس ويفصص مسائل العقيدة علشان الناس تفهم عقيدتها صح ولكن المعتزلة في أقوالهم وأعوامهم كانوا بيتبعوا سلوك غريب شوية وهم إنهم بيفصروا الحاجة أو بيقولوا القول على أساس الانسجام مع العقل يعني احنا بنفصغ الآية المعينة أو القول المعين بما يطابق العقل ويطابق الواقع اللي احنا بنعيشه وكان من ضمن أقوالهم هي إن القرآن مخلوق ومع كل ده برضو إلا إن هم مش هم السابق رئيسي في إن المحنة دي تظهر لأن السبب في كده كان خليفة المسلمين ساعتها الخليفة المأمون اللي بدأ من سنة 218 هجري في أنه ينشر آراءه الفلسفية على جميع الناس بحيث لما يكون عنده اقتناع بقول معين كان يجيب العلماء ويخليهم يحضروا قدامو ويسألهم عن الحاجة دي وإن كانت إجابتهم مخلفة ليه يبقى هم اللي جنوا على نفسهم وخذ عندك بقى من أول السجن لحد الضرب لحد الفصل من الوظيفة والإهانة وكان طبعا من ضمن الأسئلة اللي سألها العلماء أهل القرآن مخلوق ولا لأ من عند ربنا سبحانه وتعالى وإن احنا منفعش قولنا على القرآن الكريم انه مخلوق لان كلام ربنا سبحانه وتعالى لم تمسه شائبة لانه ببساطة منسوب لربنا سبحانه وتعالى ومن النقطة دي بالذات بدأت من هنا محنة خلق القرآن وعايزك تتخيل معايا ان المحنة دي استمرت مع المسلمين لمدة 15 سنة لان ببساطة المحنة دي ما توقفتش بس على الخليفة المأمون ده ازداد ضججها على العلماء المسلمين بعد وفاة المأمون وده لان العباسيين عموما كان عندهم حب وانجذاب لكلام الفلاسفة الاوائل اللي هو الكلام اللي فيه مصطلحات زي الجوهج والمنطق والعقل والأساس الإنسان والتطوع والحاجات دي كلها وطبعا مبدأ الاستناد إلى العقل في الكلام اللي كان بيتبعه العباسيين كان في نفس الوقت برضو بيتبعه المعتزلة وده اللي أدى إلى إن الخلفاء يستقوا بعلماء المعتزلة على الغضب على المسلمين ولو بصيت معايا على قول المعتزلة اللي بيحتجوا بيه على المسلمين هتلاقي مليان بكواغث حقفية وقولهم ده بساطة إنهم بيقولوا إن القرآن الكريم مليان بالحروف والأصوات والتشكيلات ونواهي وان من الاخر اي حاجة فيها الكلام ده كله لازم تكون مخلوقة وكلام زي ده لازم يكون غلط طبعا ولازم طبعا كان يكون رد اهل السنة ان الكلام ده ما ينفعش يتقال على القرآن الكريم وحكموا على اللي بيقول كده انه جهمي وكافر وطبعا كان من اللي قالوا كده الامام احمد بن حنبل اللي اتدمرت حياته خفيا بسبب المحنة دي فقال القرآن ليس بمخلوق فمن زعم ان القرآن مخلوق فهو جهمي كافر ومن وكفه لم يكن مخلوق ام غير مخلوق ومن لم يكف هؤلاء فهو جهمي كاف ولما طلبوا من أهل الشيعة إبداع رأيهم في الموضوع ده امتنعوا تماما عن إبداع أي رأي في المسألة الشائكة دي ولكن للأسف كتير من علماء المسلمين أجبروا على إبداع رأيهم في المسألة ولكن امتحانوا ابتلاء كبير جدا جدا لعادن العلماء ومنهم الإمام البخاري اللي فغب نفسه من المسألة دي وقال اللهم اقبضني إليك غير مفتون وربنا سبحانه وتعالى أبض روحه بعدها بأربعة أيام وسجن في المسألة دي عيسى بن دينار عشرين سنة كاملة فكان ده رده كان رد منتهى ذكاء قال لهم أما التوغاه والإنجيل والزبور والفقان فهذه الأربعة حادثة وشو يقولهم كده على صوابه بمعنى أنه يقصد أن الأربع صوابع دول حديثين من عند ربنا سبحانه وتعالى يعني ربنا سبحانه وتعالى هو اللي خلق الأربع صوابع دول وده طبعا فراغا بدينه وبنفسه عن أنه يقول أي قول يغضب ربنا سبحانه وتعالى ويكون خلاف الحقيقة واللي عمل زيه برضو كده الإمام الشافعي ولكن بطل قصتنا الإمام أحمد بن حنبل كان ابتلاء عظيم جدا جدا كان يعتبر من أول العلماء اللي طلبوا رأيهم في المسألة دي واستدعى ساعتها الخليفة المأمون مع ثلاثة من العلماء محمد بن نوح والقواريري وسجادة وكان معهم الإمام أحمد بن حنبل وطبعا كانوا ثبتين على رأيهم أن القرآن الكريم عمره ما يكون مخلوق فأمر ساعتها الخليفة المأمون رئيس الشرطة إسحاق بن إبراهيم أنه ياخد الإمام أحمد بن حنبل واللي معاه ويجلدهم ويحبسهم ومن شدة الضرب والتعذيب الطاجس الجادة والقواريري أن هم يعتقدوا باللي هو عايزه وتبقى بس الإمام أحر بن حنبل ومحمد بن نوح موجود في تكسوس على الحدود البيزنطية ولما عرف ان الامام احر بن حنبل لسه ممتنعش عن القول بتاعه اما رئيس الشرطة اسحاق بن ابراهيم انه يجيب الامام احر بن حنبل ويروح له في تكسوس وفي الطريق كان الامام احر بن حنبل بيكثر من الدعاء وبيكثر من التهجد وذكر ربنا سبحانه وتعالى وكان بيقيم الليل كتير جدا جدا جدا ويدعو ربنا سبحانه وتعالى انه ينجيه من ملاقات المأمون علشان في شهر حجاجة بسنة 218 والبساطة كان أن الخليفة المأمون مات دون وجود أي أسباب ودون أي مقدمات لموت وتولى بعد الخليفة المأمون المعتصم بالله علشان يكتب أفضل وأشد فصول قصة محنة خلق القرآن واغمئن الخليفة المعتصم بالله ما كانش ليه أي دعوة بالموضوع ده خالص وما كانش شاغل باله أصلا ولكن وصية الخليفة المأمون لللي بعده كانت السبب وفي الفترة دي توفي محمد بن نوح اللي كان مع الإمام أحمد بن حنبل وتبقى الإمام أحمد بن حنبل لوحده ويغبطوا إديه ورجليه بالسلاسل إضافة للإمام أحرى بن حنبل مرض وتعب من شدة المرض وكان هيموت فخافوا من فتنة الناس لو هم موتوه ووقعوا الإمام أحرى بن حنبل للسجن مع عوام الناس وقعد في السجن لمدة 30 شهر وفي أثناء مدة حبسه كانوا كل شوية كده ببعتوه لو حد يناضج الإمام أحرى بن حنبل ولكن محصلة كانت بتبقى صفة لأن محدش يقدر يغضع الإمام أحرى بن حنبل عن رأيه لحد ما أصدر الخليفة المعتصم قرار بأنه لازم يحصل مناظرة كبرى وعاوزك تتخيل معايا الموقف الامام احمد بن حنبل لوحده وصادر الناحية التانية الخليفة المعتصم ومعاه تقريبا كل رجال الدولة وكان تقريبا لايم كل اللي ليه في الاضية واللي ملوش فيها يعني جمع فيها القضاء والوزراء والحجاب والسيافين والجلدين وعلماء المعتزلة فكانت شنائص بس غير الصيادين اللي في بحيرة ناصر والسواقين اللي موجود في موقف عبود ولما حب المعتصم انه يبدأ مع الامام احمد بن حنبل غلب الامام احمد بن حنبل وما خدش في ايده وقت وبعدها توالى رجال المعتصم واحد والتاني أمام الإمام أحمد بن حنبل وسبب غلبة الإمام أحمد بن حنبل عليهم كان سبب سهل وبسيط جدا لأن الإمام أحمد بن حنبل بساطة كان بيسجد بآيات وأحاديث من القرآن الكريم وهم كانوا بيسجدوا بأقوال ومصطلحات من عند الفلاسفة زي الجوهر والشيء والوجود والعدم والمنطق والعقل وكل المصطلحات دي واستمرت المناظرة دي لمدة ثلاثة أيام في شهر رمضان وكان بيخلي إسحاق بن إبراهيم يداي الإمام أحمد بن حنبل فيجي عليه في وسط المناظرة ويحط السيف على رقبته ويؤمر الجلدين أن هم يتغبوه لحد ما وصل الأمر لأن الإمام أحمد بن حنبل تم تمزق ضغه تماما وأغمي عليه من شدة الضغط فخاف ساعتها أن الناس ممكن تقتلوا لو حصل حاجة للإمام أحمد بن حنبل فأمر أهله أن هم يجو يغدوه ولكن مشاكل أن هم يشهدوا قدام الناس أن بخير وأن ما حصلش حاجة عشان في الفترة دي يموت الخليفة المعتصم وبعدها هيبدأ الإمام أحمد بن حنبل يجهز نفسه للعودة من تاني للدعوة لأنه قاعد مدة طويلة جدا ما بيقدرش يتحقق ولا يقوم من مكانه بسبب الضرب والتعذيب اللي تعرض له في السنين اللي فاتت دي كلها علشان ساعتها يتولى الواثق ابن المعتصم الخلافة ولكن للأسف الواثق متغبي على حجة أخبث حد كان بيحاول ينشغل محنة دي بين الناس وهو القاضي أحمد بن دؤاد أحمد بن دؤاد اللي كان ممكن يفاجأ من اتنين متجوزين لمجرد ان هم ما قالوش ان القرآن مخلوق ولا يعذب الله وكان بيومه الشيوخ الكتتيب ان هم يعلموا الاطفال من صغارهم ان القرآن والعياذ بالله مخلوق وكان لو تم قاسي حد من المسلمين عندهم ما كانش بيقبل ان يستلموا الا من قرر ان القرآن مخلوق وساعتها يؤمر الواثق باخراج الامام احمد بن حنبل من بغداد وقال له لا يجتمعنا اليك احد ولا تساكني ارضي ولا تساكني مدينة انا فيها وهرب الامام احمد بن حنبل ساعتها وفغب نفسه واختبأ عند احد تلاميذه لحد ما جاله خبر وفاة الواثق ورجع من تاني الامام احمد بن حنبل علشان تنتهي المحنة دي بتولي الخليفة المتوكل للحكم لأن الخليفة المتوكل كميّال شوية لمذهب أهل السنة فأمر ساعتها بغفع قول إن القرآن مخلوق تماماً وإن محدش يقول كده تاني وأقاج قود الإمام أحمد بن حنبل وأغضق عليه بالأموال والعطايا والفلوس علشان تنتهي هنا محنة خلق القرآن قصة الإمام أحمد بن حنبل ومحنة خلق القرآن مليئة بالفصول المثيغة تعلمك إزاي تصبغ على دينك في وقت الفتن والتدييع عليك من كل مكان واتفكرت انه وهم الفساد والضرار كمحوطق من كل مكان فده مش مباجئ انك تتنازل عن دينك او انك تسيب ما بدأت واتفكرت كمان انك تعمل لايك واشتغل في القناة لو انت على ايوتيوب ولو انت على فيسبوك ما تساش تعمل للايك وفولو وشيار شوفكوا اخر حلقة جاية سلام










