القصة الحقيقة لسقوط الأندلس (فردوس المسلمين ) -ومن كان السبب في سقوطها ......؟!

في هذا الفيديو يقدّم محمد بسوني عبدو سردًا تاريخيًا مفصّلاً لسقوط الأندلس، بدءًا من الفتح الإسلامي في عام 711م على يد طارق بن زياد، مرورًا بإنشاء الدولة الأموية في قرطبة وتطورها إلى عصر الازدهار العلمي والثقافي الذي استمر لأكثر من ثمان قرون. المتحدث يسلّط الضوء على الانقسام الداخلي الذي ظهر مع ظهور ممالك الطوائف (الطوايف) وتدهور الأخلاق، ما مهد الطريق لتدخل القوى المغاربية – المرابطين (المغابطين) ثم الموحدين – الذين سعى كلٌّ منهم لإعادة الوحدة الدينية والسياسية. يشرح كيف استغلّ الصليبيون والانقسامات الداخلية للملوك المسلمين تحالفات مع ممالك أوروبا، ما أدى إلى تراجع الأراضي الإسلامية وتوسع ممالك المسيحية. يختتم الفيديو بسرد سقوط غرناطة في 2 يناير 1492، مع الإشارة إلى أن هذا التاريخ يُحتفل به في إسبانيا كذكرى للانتصار، ويستخلص المتحدث دروسًا أخلاقية حول ضرورة الوحدة، الالتزام بالدين، وتجنّب الانغماس في الشهوات والترف الذي يضعف الأمة.
Chapters
ابكي مثل النساء على ملك لم تحفظه مثل الرجال الجملة دي قالتها عائشة أم الأمير أبو عبد الله محمد الثاني عشر المشهور بأبو عبد الله الصغير بعد ما سلم فتيها غناطة للملك فرناندو والملكة إيزابلة واللي طوى بيها آخر صفحة من كتابة غضبة المسلمين في أوروبا ونهى بيها على وجودهم في الأندلس علشان كده الإسبان بيحتفلوا بذكر سقوط غناطة وسيطرتهم الكاملة على الأندلس يوم 2 يناير من كل عام تقع بالشكل المهين ده واللي خلي أصلاً واحد ضعيف زي ده يحكم البلاد رجال خلصتوا الليلة كل دو أكتر هنعرف حلقة النهاردة يلا بينا الأندلس وعد بسبع عامل كتير خيانة تلاقي بعد عن الدين تلاقي اتباع شهوات تلاقي اللي استعان بالكفار ضد المسلمين هتلاقي واللي خليك تتحصر أكتر على فقد حاجة زي الأندلس هو إن المسلمين كانوا مسيطرين. وعليها الأكثر من 8 قرون سيطغى شبه كاملة الحكاية بدأت معانا من عصر الدولة الأموية وبدأت ساعاتها الفتوحات الإسلامية من شبه الجزيرة العربية الحاد شمال أفريقيا وتحديدا المغرب لحد معركة وادي كلا اللي فتح فيها المسلمين قادش وهي أحد أكبر المدن الأسبانية وده كان يوم 28 رمضان سنة 711 ميلادى على إيد الأسطورة طاغي بن زياد عشان بعدها تبدأ تقع المدن الأسبانية مدينة وغتانية وسعيتها يتولى قيادة المسلمين عبد الرحمن الغافقي اللي انهزم في معركة بلاط الشهداء والكلام ده كان سنة 732 ميلادية وقال المؤرخين ان لولا المعركة دي كان زمان دول زي ألمانيا وفرنسا كلها مسلمة وبعدها عيقن المسلمين ان طمعهم في غزو أوروبا كلها ممكن يتسبب في انهم يفقدوا الجزء اللي فتحوه من أوروبا علشان كده اكتفوا بانهم يعمجوا الأندلس وبالفعل بدأوا يعملوا كده فبدأ الطاغي ابن زياد وموسى ابن النصيغ انهم ينشروا الإسلام في كل البلاد اللي فتحوها وعشان يبدأوا ساعتها ينشوف جماعات وبكل المنشآت العلمية اللي ممكن ينشوف بها العلم أنشأوا جميع المنشآت اللي ممكن تتخيلها مدارس، جماعات، مكتبات حتى كمان معامل ومغاصط فلكية وتقدم المسلمين في مختلف العلوم كلها وده مش من جاجة كلام لأن ساعتها كان من شروط الالتحاق بجماعات الأندلس إن الإنسان يكون عارف اللغة العربية اللي ساعتها كانت لغة لها سيادتها في العالم كله وفضلة الأندلس على كده أكتر من 330 سنة وفيها تقدم رفاهية في جميع المجالات ولكن ساعتها يهل علينا عصر ملوك الطوائف والمسلمين ساعتها كانوا في رفاهية كبيرة جدا جدا وجدا جدا كمان وأيقنوا ساعتها إن مفيش حد هيجي زيهم وإن مفيش حد هتقدم عليهم ودي ساعتها كانت حقيقة وده اللي خلاهم يرغقوا في اللي احنا بنقوله عليه دلوقتي منطقة الراحة وبسبب ده البلاد بدأت تتساهل في أمور زي العلوم وزي الاقتصاد والسياسة تنقسم ساعتها الأقسام كتير قوي ملاش عادات ناس لسه متمسكة بالدين وناس عايزة تنفتح وتسمع كلام ملوك أوروبا اللي ساعتها كانوا مجأبين للموقف واللي استغلوا الانقسام ده وبدأوا واحدة واحدة يدعموا ملوك الطوائف والأحزاب اللي في البلاد ضد بعضهم ييجوا على بتوع الدين ويقولولهم دول كفار لازم تقتلوهم وييجوا على التانين يمدوهم بكل اللي هم عايزينه من خمرة وستات من أجمل ما يكون وأمار وغيرها عن كسل العرب وتساغلهم وحربهم ضد بعض وقال سقط العرب عندما نسوا الفضائل التي جاءوا بها وكانت عندهم سقط العرب عندما نسوا الفضائل التي جاءوا بها وأصبحوا على قلب يميل إلى المرح والاستكسال في الشهوات وتحول المسلمين ساعتها من مجموعة جاءوا بالتوحيد بقيادة طاغي ابن زياد لمجموعة من الهمج اللي متبعين الشهوات ونتيجة كل ده أعلن أبو الحزم مجهور ابن محمد ابن جهور سنة 422 هجرية وتحولت ساعتها الأندلس من دولة متمسكة ومتقدمة من أعلى درجات التقدم لمجموعة من الصوائف وصلت عددهم ل27 طائفة كل طائفة قوية من دول تقضي على التانية التانية تستنجد الصليبيين اللي بضغهم بدأوا يدخلوا في ممالك المسلمين وده ساهم ان هم يعملوا ممالك للصليبيين زي ليون وأراجون وطبعا ما كانوش بيتقددوا ان هم يدعموا المسلمين ضد بعض مقابل بعض المصالح والأموال مش بس مصالح وأموال دي كانت ساعات بتوصل لقلاع وأراضي المسلمين فتحوها وطبعاً كان كل ما يزيد تفرق المسلمين كل ما بيزيد توحد الصليبيين وتجمعهم مع بعض إيد واحدة ومصلحة واحدة وهنا حس المسلمين إن فعلاً الأندلس بتضيع وإن ممكن بلد تاريخها كون ممكن تضيع في شوية شهور وهنا لجأوا للمغابطين واللي معرفش المغابطين دول جماعة تكونوا في المغرب هدفهم الوحيد هو القتال من أجل نشغل إسلام ومن أجل رفع راية التوحيد. وساعتها حس ملوك الطوائف بالخطر على عروشهم شايفين مجموعة من المغابطين دخلين يقاتلوا بس عشان توحيد الله سبحانه وتعالى والأجل الجهاد في سبيل الله مش طمعنين لا في أموال ولا أغاضي ولا مصالح وكانوا ساعتها بقيادة أسد المغابطين يوسف بن تشفين عشان ساعتها يوسف بن تشفين يستخدم زكاؤه يدعو كل ملوك الطوائف إنهم يقفوا جنبه ولا كأن في حاجة حصلت وفعلا بعض الملوك استجابوا زي ملك غناطة وملك ملجة وملك ألمجية ولكن الكلام ده ما عجابش الفونسوس السابع اللي جمع جيش مكون من ممالك الصليبيين في فرنسا وإيطاليا واستعان كمان ببعض طوائف المسلمين وعمل جيش مهول عد جميع جيوش المسلمين ولكن عالمين إننا لا نخشى إلا الله وساعتها يقوم يوسف بن تشفين بصحق جميع جيوش الفونسوس السابع وساعتها يوسف بن تشفين يتسمى أمير المسلمين ويتسمى ساعتها المرابطين أسود الصحراء ولكن ساعتها يوسف بن تشفين ياخد جيشه ويرجع على طول على المغرب من الفتنة وكثرة الشهوات اللي كانت موجودة في الأندلس ساعتها ونصح قبل ما يمشي ملوك الطوائف ان هم يتحدوا مع بعض وما يسمحوش لحد انه ياخد الأندلس ولكن طبعا ما سمعوش كلامه بل وصلت ان بعضهم اتحالف مع الفونسوس السابع وخاف ساعتها يوسف بن تشفين انه تحصل حاجة تضمج الأندلس فجاب فتوى ساعتها انه يعزل جميع ملوك الطوائف في الأندلس ويموت ساعتها يوسف بن تشفين ويتولى ابنه مكانه الحكم وإدك ساعتها يوسع ممالك المسلمين ويستولى على أراضي زي لشبونة في البكتغال ولكن ساعتها يظهر شخص في المغرب اسمه عبد المؤمن بن علي ويعمل حركة اسمها الحركة الموحدية يقضي بيها على دولة المرابطين ويقتل ساعتها آخر أمراء المرابطين إبراهيم بن تشفيه وساعتها يفقط المسلمين أراضي كتيرة في الأندلس ويبقى السبيل الوحيد لقتال الصليبيين هم الموحدين حد ما أحد أمراء الموحدين عمل عهد مع ألفونس الثامن عشان يأمن له الطريق عشان يستولى على البكتغال ولكن ساعتها الفونس الثامن يخضر بيه وينقض العهد ويقتل كمان ناس من الموحدين عشان يرد عليه أمير الموحدين ساعتها ويخش معاه في حرب يقتل فيها أكتر من 30 ألف من الصليبيين وهنا يدرك أمراء الصليبيين إن الموحدين ما بيعزروش وإن هم فعلا دخلين بيهددوا عرشهم وساعتها يتحالف ملوك معظم دول أوروبا وينظموا هجمة ضد المسلمين يستولوا بها على معظم أراضي المسلمين اللي خدوها زي إشبيلية ومعظم أراضي أسبانيا وساعتها يتوزع الحكم على ثلاثة من إخوات محمد الناصر اللي كان آخر أمراء الموحدين ساعتها علشان ياخد أخوه عبد الله فالنسية وبعض المدن اللي موجودة حواليها وياخد أبو الحسن رغناطة وياخد أبو العلاء كوكتبة ولكن مفيش حد فيهم يعجبوا التقسيمة دي ويطمع في حق أخوه وكالعادة بيقوم المسلمين دبف بعض ويستعينوا بالأغراض ضد بعض أحد ملوك أسبانيا علشان ساعتها يغرق الأندلس مع الصليبيين وساعتها يتوغل الصليبيين جوه الأندلس ويصلوا كمان للحدود الجنوبية أواخر ربيع الأول سنة 633 هجري يطلع جيش من الصليبيين يضمر جميع حصون كختبة علشان يتطرق أهلها ساعتها للتسليم ويسلموا البلاد كلها للصليبيين وتقع حصون الأندلس ساعتها بعد حكم دام أكتر من 525 سنة من المسلمين ولكن لسه فيه أمل لسه باقي غرناطة اللي محدش يضحيجي ناحيتها مدينة هدية قريبة من الساحل قريبة من المغرب ولسه متمسكين بالإسلام ولكن للأسف اتباع الشهوات ما بيخليش لحد حاجة والبعد عن الدين ممكن يسهل لعدوه كل حاجة ولكن للأسف طلع غرناطة بعد صمود دام 25 سنة بعد ما وقع أبو القاسم بن عبد الملك بالنيابة عن الملك عبد الله بن محمد بن علي الصغير ساعتها يسلم غناطة يوم 2 يناير سنة 1492 ميلاد ويكون اليوم ده عيد للأسبان بتذكر سقوط غناطة ويكتب ساعتها المسلمين آخر سطر في كتاب عظمة الإسلام في الأندلس الأندلس موعيتش عشان احنا متخلفين أو عشان احنا ضعاف لسمح الله الأندلس وعت عشان كل واحد فينا كان بيحاول يدافع عن كبرياؤه على حساب الدين ولعل الأندلس تكون عبغ لنا في يوم من الأيام عشان محدش يفكر انه يغير في الدين لحساب كبرياؤه










