تلاوة خاشعة- ما تيسرمن سورتي الرحمن والواقعة-بصوتي| محمد بسيوني

هذا الفيديو يقدم تلاوة خاشعة للقرآن الكريم بصوت القارئ محمد بسيوني، حيث يبدأ بالبسملة وسورة الفاتحة ثم ينتقل إلى تلاوة متتابعة من سورة الرحمن وسورة الواقعة. يتضمن النص قراءات متقنة للآيات التي تذكر نعم الله وتستجوب الكافرين بعبارة "بأي آلاء ربكما تكذبان"، ثم ينتقل إلى وصف مشهد يوم القيامة وأقسام الناس إلى أصحاب اليمين وأصحاب الشمال وأصحاب الوسط، مع تذكير بالجنة والنار. التلاوة تتم بنبرة هادئة ومتواضعة، تهدف إلى تحفيز الخشوع والتدبر في معاني الآيات، وتُستخدم غالبًا في الأوقات الروحانية مثل الصلوات أو الذكر. لا يتضمن الفيديو شرحًا أو تعليقًا إضافيًا، بل يقتصر على الأداء الصوتي للآيات.
Chapters
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تفسدوا الميزان والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأعمام فبأي آلاء ربكما تكذبان خلق الإنسان من صلصال كالفقار وخلق الجن من مارج من نار فبأي آلاء ربكما تكذبان رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان مرج البحرين ينتقيان بينهما برزق لا يغبيان فبأي آلاء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ربكما تكذبان وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام فبأي آلاء ربكما تكذبان كل من عليها فان واثق وجه ربك ذو الجلال والإكرام فبأي آلاء ربكما تكذبان يسأله من في السماوات والأرض أول يوم هو في شأن فبأي آلاء ربكما تكذبان سنفرغ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان تنفذ من أقطار السماوات والأرض تنفذ لا تنفذون إلا بسلطان فبأي آلاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شراب من نعم ونحاس فلا تنتصران فإذا انشرقت السماء فكانت وردة كالدهان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيُخذ بالتواصي والأقدام فبأي آلاء ربكما يكذبان هذه جملت لملتدي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم الآن فبأي آلاء ربكما يكذبان ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان ذواتا أثنان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تشريان فبأي آلاء ربكما تكذبان فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على فوش بطائن آن استبع وجل جنتي دان فبأي آلاء ربكما تكذبان فلم يغيثن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان كأنهن اليهود والمرجان فبأي آلاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فبأي آلاء ربكما تكذبان ومن دونهما جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبان مدهامتان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان طاختان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيما هاجية ونخل وغمان فبأي آلاء ربكما تكذبان إن خيرات لسان فبأي آلاء ربكما تكذبان فبأي آلاء ربكما تكذبان لن يضمسن إنس قبلهم ولا جاءهم فبأي آلاء ربكما تكذبان متكئين على وصف غضب وعذابه حسان تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم إذا وقعت الواقعة خافضة الرافعة إذا رجت الأرض رجى ومست الجبال بسى فكانت هباء منبتى وكنتم أزواجا ثلاثا فأصحاب البيمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة ومسابق مع أولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الأولين وضليل من الآخرين على سوء مرونة متكئين عليها متقابلين يطوف عليهم وذدان مخلدون بباقي طاكس من بعيد لا يفطرون عنها ولا ينزفون وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشلون وقرون عين كالمثال اللؤلؤ المتنون لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قيلا سلاما سلاما وأصحاب اليمين مع أصحاب اليمين في زجر مخضود وطلع منضود وظل مندود وماء مسفوق كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفوش مرفوعة إلا أن شأناهن إن شاء فاجعلناهن عبكارا رغبا أترابا لأصحاب اليمين ثلة من الأولين وثلة من الآخرين في سموم وحميم وظلم يحمون لا باجد ولا كبير إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصفون على الانت العظيم وكانوا يقولون إذا منا وكنا تقابا وعظاما فإنا لهوتون أو آذاراؤنا الأولون قل إن الأولين والآخرين قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ثم إنكم أيها الضالون المكذبون ويأكلون من شجر من زقوم فمانعون منها القطوم فشاببون عليه من الحميم فشاببون شمخ الميم هذا نزلهم يوم الدين نحن خلقناكم فلولا تصفقون أفعلتم ما تمنون نحن الخالقون نحن قدرنا بينهم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننجيكم فيما لا تعلمون ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا لتذكرون أفرأيتم ما تحبثون تزرعونه أن نحن الزاجعون لو نشاء لجعلناه مضاما فهلتم تفكرون إنا لمضرون بل نحن محرومون أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون ولو نشاء جعلناه مجاجا فلولا تشكون أفرأيتم النار التي تون أنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن جعلناها تهجوة ومتاعا للمطويين فلا أقسم بمراضع النجوم وإنه لقسم له تعلمه العظيم إنه له آن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهر تنزل من رب العالمين أنتم مدينون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون فلولا إذا بلغت القلقون بل أنتم حينئذ تنظرون ونحن أطرق إليكم ولا إلا تبصرون فلولا إن كنتم غير متين ترجعونها إن كنتم صادقين أما إن كان من المقربين فغفر وعفان وجنة نعيم فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصدية جحيم إن هذا له عرض اليقين فسبح باسم ربك العظيم










