
في هذا الفيديو على يوتيوب يتبادل المتحدثان (المتحدث أ والمتحدث ب) حوارًا حول ظاهرة "التريند" على وسائل التواصل الاجتماعي. المتحدث ب يشرح بأسلوب ساخر كيف تُستَخدم أساليب غير محترمة، سخرية، ومحتوى فاحش لجذب الانتباه وزيادة المتابعين، مؤكدًا أن هذه هي "المهمة" في التريند. المتحدث أ يرد بنقد أخلاقي وديني، مؤكدًا أن ليس كل ما ينتشر يجب أن يُنشر أو يُعتمد عليه، وأن على الشباب أن يستخدموا العقل والتمييز. ينتقل النقاش إلى علاقة النجاح الدنيوي بالنجاح الروحي في الإسلام، مشددًا على أن الجهد والاجتهاد في الدنيا لا يتعارض مع السعي للآخرة، وأن الإيمان لا يضمن ثراءً ماديًا لكن يضمن رضا الله. يُسلط الضوء على الفجوة الظاهرة بين الملتزمين الدينيين الذين قد يواجهون صعوبات مادية، والناجحين غير المتدينين الذين يحصلون على مكافآت مادية، مع دعوة إلى الجمع بين العمل الجاد والالتزام الديني دون الانعزال عن الحياة. في النهاية يُختتم الفيديو بتشجيع على الصبر، الاستغفار، والاعتماد على الله في تحقيق التوازن بين الدنيا والآخرة.
أعد في البيت عالة وملكش أي لازمة وكمان مش نافع لا في تعليم ولا في شغل هاي بقولك إني مع التريند
هيكون لك لازمة لأن دي مهمتنا في التريند إن إحنا نخليك أنت وأمثالك لكويمة في المجتمع وهتقولي بتعمل كده إزاي هقولك بستخدم خماية عالية جدا وهي إن إحنا هنجيب حالة زي دي هنجيب معاها شوية عدم احترام للنكحيين ونحطهم هنا ونجيب معاها هنا تفاهم مسخرة وقلة أدب وكلام سافل ومشاهد واقحة ونحطها هنا ونستنى عليهم شوية عبال ما يعملوا ريتش ونغطى عليهم ونستنى وهجيلك تاني وطبعا حضرتك شفت دوات الخلطة وطلع منها الحباية دي خد اضرب دي تسلم يا زو حبيبي ودي ادي اعمل بيها ايدي هتاخد الحباية دي وتنم وتصحى هتلاقي بقى عندك متابعين كتير ولائقات وشيء ومنتشخ في كل مكان وهتلاقي نفسك مشهور ومحدش بهاد عارف انك ملكش لازمة بس دي وظيفتي اعمل من امثالك ايمة في المجتمع وحب اعرفك بنفسي انا ترين ان شاء الله بين عند الحالة ولا ايه يلا بين
اهلا بك في معظم حلقات اللي بكلم فيها عن الترندات بطلع اردت جملة واحدة بس وهي ان مش المفروض ان كل حاجة تنتشر لازم ننشرها ونحبها وان في حاجة اسمها عقل وتمييز ربنا خلقنا بيها ولكن ده مش موضوعنا دلوقتي احنا موضوعنا مع اللي احبطونا وشوية شوية هيعلمونا يعني ايه يأسي بجد وده شعور اقرب يسيطر على معظم الشباب تلعب بيها وتعمل بيها أي حاجة غير المنفعة هتقول لي هو ايه ده ولا ايه هي دي هو لك العلم والاجتهاد والالتزام وكل الحاجات دي مع ان الاساس ان ربنا سبحانه وتعالى عم يضيعش تعب حد ولكن للأسف هدخلين على منحضر الله اعلم هيوصل بين الفيء وبيجيل عينة كتير من اسئلة بخصوص الموضوع ده هو احنا ليك شباب بنلتزم بيحصل معانا ده مع ان احنا بنعملش نص اللي هم بيعملوه هم في الناحية التانية بيبغضوا في المجتمع وبيخبووه في الاخر برضو وله احنا دايما كده احظنا قليل في الدنيا بنتعب وبنتعلم وبنكتهد ولكن برضو ما بنلاقيش المتاع اللي ربنا سبحانه وتعالى قال عليه فين متاع الحياة الدنيا فين المال والبنون والحاجات دي كلها وغضب ان احنا ملتزمين برضو بس ما بيعوضناش قد اللي هم بياخدوه ده احنا حتى ما بنوصلش لنصه ولكن للأسف انت بتجتهد بس مش فاهم لو بتطور على فايدة الاجتهادك وتعبك وغمرك وصحتك اللي بيضيره قصاد حلمك حاجات هتحقق ذاتك ومستقبلك ولكن لازم تجكز انها مهمة جدا لان فعلا الحياة اللي احنا بنعيش فيها مهمة لاقصى درجة ولكن طول ما الدنيا دي موجودة ما بين ايديك لسه ما تصربتش القلبك لان اجتهادك ونجاحك في الدنيا مبنى عليه نجاحك وادخولك الجنة في الاخرة ولكن زود على ده كله عشان تبقى مثالي رضا ربنا سبحانه وتعالى لانه من اغضى الناس في صخط الله ومن أغضى الله في غضى الناس رضي الله عنه وأغضى عنه الناس يعني التزامك مع ربنا سبحانه وتعالى مش بالضرورة أنك تلاقي أصاده نجاح كبير في الدنيا أي نعم النجاح ده جزء كبير منه توفيق من ربنا سبحانه وتعالى ولكن فيه عمل واجتهاد وتعب أصاده علشان كده فيه مننا الملتزم ولكن مش ناجح قوي وفيه مننا اللي ناجح جدا ولكن ملوش دعوة بالدين خالص علشان كده احنا كمسلمين متأخرين جدا وتلاقي ناس ملهاش في الدين جناح بعوضة ولكن شغالين يمين وشمال بياكلوا عيش صح وده عشان هم قالوا النصبهم من الدين خلهولك يا معلم واحنا هروح احنا نقلب عشنا بس ليه برضو الملتزمين كده حظهم قليل في الدنيا مش شايفين المتاع اللي التانيين بيشوفوه مع ان ربنا سبحانه وتعالى قال فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا يعني هل الدنيا حلوة ولا هي كخ وحشة ولا هي الناس حلوة وناس وحشة أواني الدنيا زي ما قلت حاجة مهمة جدا جدا كوسيلة ناحية الجنة والدين أسسنا على كده إن احنا بنسعى في الدنيا نحو النجاح في كل حاجة عايشين فيها ولكن في نفس الوقت اسمينا برضو ومشين على طريق الدين وهم طريقين منطبقين على بعض طريق الدين وطريق النجاح ولكن المفكة هنا إن الدين بس بيسندنا عن إن احنا نبعد وفي نفس الوقت تلتزم بالدين اللي بيسندك يمين وشمال علشان كده الدين مش معناه ان عزال تم عن متع الحياة وانك تعتزل الناس لدرجة ان في ناس بتكره اصلا انها تتوب من اللي هم بيشوفوه لان هم شافوا ناس بيطبقوا مفهوم الابتعاد عن اضغاج الدنيا بطريقة مش صح يعني ربنا سبحانه وتعالى بعث النبي صلى الله عليه وسلم الاول بالشريعة اللي هيمشي عليها كل الناس وبعد كده واحدة واحدة بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يو وسمناها السنة النبوية المطهارة وطبعا النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اللي بيتبعها بيبقى انسان كويس في حياته زي عادتنا على انه بيستمتع بالدنيا بالحلال فهمت النبي صلى الله عليه وسلم قال من لازم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجة ومن كل هم مخرجة ورزقه من حيث لا يحتسب يعني كل الورود اللي هنا عبارة عن ورود دنيوية يعني ليه ربنا سبحانه وتعالى اصلا يليقها عليك اولى ربنا سبحانه وتعالى موسعها عليك الدنيا زي ما انت بتقول ملهاش لازمة ولازم نبعد عنها فعلشان كده مش معنى ان احنا ملتزمين يبقى الدنيا نسبها خالص او معنى ان احنا ملتزمين يبقى لازم وغدين الدنيا باللي فيها وعشان كده هنخش على السؤال اللي بعضه ليه هو ان رغم ما اتعبنا هم بيغدوها بالسهل هقولك اولا ملكش دعوة لان دي اجزاء وزحها ربنا سبحانه وتعالى وهو ده كان حظه ولكن استنى ده كان حظهم من الدنيا والله اعلم حظهم من الاخرة هيكون ايه الله يدخلك الجنة وعايز كمان الدنيا يبقى تعب وعافي وطبعا دي حاجة مش بعيدة على ربنا انه يجزئك ويجزئني الدنيا والاخرة مع بعض ولازم دايما تلتزم بمقولة ان الخير دايما هو اللي بيختاره لك ربنا مدام كنت في طريقه فعشان كده ربنا سبحانه وتعالى ما حركش علينا ان احنا نجمع بين الدنيا والاخرة ضبل ده بالعكس ان ربنا سبحانه وتعالى قال لنا كلوا مما في الارض حلالا طيبا ولا تتبعوا خير يعني مفيش مانع انك تتعلم وتجتهد وتلتزم وتعبد ربنا وفي نفس الوقت تجمع فلوس وهو ده اللي هتحس بحلوته بجد وربنا سبحانه وتعالى بيفغئك عن الناس التانين هيجي يوم القيامة بتلال من الفلوس ومن الدنيا وهيجي معاك انت شوية فلوس مش زيهم اه ولكن معاهم علم ومش علم بس ده علم ودين والتزام والحاجات اللي انت بتقول عليها ملهاش قيمة وهتيجي اللحظة الحاسمة واللي فيها انتو الاتنين هتلاقي نصبكم من الدنيا اختفى المفقة اللي كله عارفها ولكن محدش عمل لها حساب هم هيبصوا في ايديهم هيلاقلوا هم جمعوهم من الدنيا ما عادش موجود بين ايديهم بالاضافة انهم معهمش حاجة اصلا يعوضوا بيها ولكن انت على النقيد خالص هتبص ان مالك الاولي الطغآذ مع الف سلامة ولكن هتلاقي الناحية التانية جبال من العلم والاجتهاد والعبادة وهتلاقي عليها دعاء وابتلاء وصبر وجلد وحاجات كتيرة تعذبت بسببها في الدنيا هينسى بس كده سلام










