في هذا الفيديو العربي يقدّم المتحدث سرداً تاريخياً لخمسة محاولات فاشلة لسرقة أو تشويه جثمان النبي محمد ﷺ أو جثث بعض من صحابته، مع التركيز على الحجرة النبوية (المقصور الشريف) في المدينة المنورة. يبدأ المتحدث بتعريف الحجرة النبوية ومكان دفن النبي، ثم ينتقل إلى سرد كل محاولة على حدة: 1. محاولة أولى يُنسب فيها إلى أحد الزنادقة (العبيدي) الذي كلف أبو الفتوح الحسن بن جعفر بجيش لسرقة الجثمان من المدينة إلى مصر؛ فشل بسبب «معجزة» هزت الأرض وحماية أهل المدينة. 2. محاولة ثانية في عام 557 هـ (1172 م) حيث أمر الحاكم بأمر الله (العبيدي) جنوده بحفر نفق من بيت النبي إلى المقصور لسرقة الجثمان؛ فشل عندما نبه أحد أهل المدينة إلى الفعل فاندفعوا للرد. 3. محاولة ثالثة في عهد الملك الصالح (نُز الدين زنكي) حيث أرسل مسيحيين من المغرب لحفر نفق إلى المقصور؛ فشل بعد أن كشفوا هويتهم وتم إعدامهم. 4. محاولة رابعة في عام 578 هـ (1182 م) عندما حاول مجموعة من المصريين حفر نفق إلى الحجرة؛ تم إيقافهم من قبل المصريين أنفسهم وتم تسليمهم للسلطات العربية. 5. محاولة خامسة في منتصف القرن السابع الهجري (تقريباً 650 هـ) حيث سعى رجل من حلب لسرقة جثث الصحابة (أبو بكر وعمر) مقابل أموال؛ فشلت عندما انشقّ الأرض أمام القبر. في كل قصة يبرز المتحدث «معجزة» إلهية تحافظ على جسد النبي وتمنع أي محاولة للنهب، مع إشارة إلى صلابة إيمان أهل المدينة. يختتم الفيديو بدعوة المشاهدين للإعجاب والاشتراك.
Chapters
الصورة التي تشايفها قدامك هي الحجرة النبوية الشريفة وبعض الناس يطلق عليها المقصور الشريف وهي الحجرة التي عاشت فيها السيدة عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم وبعدما النبي صلى الله عليه وسلم توفى اندفن فيها وهي المعلومة الأهم التي انبنت عليها حلقة النهاردة لذلك تعال معايا معرفك على خمس محاولات فشلة لسجدة جثمان النبي صلى الله عليه وسلم أو جثمان أصحابه ونبدأ بالمحاولة الفشلة كم واحد وإذا رأى عليه أحد الزنادقة أنه يأخذ جثة النبي صلى الله عليه وسلم ويسيئها للمدينة ويجابها هنا على مصر عشان تبقى مكان مهم جدا لجذب الناس من باب رواج النشاط الاقتصادي والسياسي وتحصيل الأوضاع في الدولة علشان ساعتها الحاكم بأمر الله العبيدي يكلف واحد اسمه أبو الفتوح الحسن بن جعفر وقال له أنه يأخذ مجموعة من الجنود معاه ويجوه على المدينة يجيبوا الجثة وييجوا وهنا تظهر معجزة ربنا سبحانه وتعالى في حماية جسد النبي عليه الصلاة والسلام هزت الأرض من قوتها وكمان مع مقاومة أهل المدينة حسوا أن دي علامة من ربنا سبحانه وتعالى واعتذروا للعبيد يعني المهمة وبكده تفشل المحاولة الأولى والمحاولة التانية الفشلة كان بطلها برضو الحاكم بأمر الله العبيد اللي ما بيتهمتش وكانت سنة خمسمية سبعة وخمسين هجر لما كلف بعض جنوده إنهم يروحوا يسكنوا بجواب بيت النبي صلى الله عليه وسلم اللي مدفون فيه ويحاولوا بأي طريقة إنهم يحفظوا سرداب أو نفع يعدوا منه للحجرة الشريفة علشان يعرفوا يسليطوا البثة ويرجعوا بيها ومش محتاج أقولك إن ربنا سبحانه وتعالى مستمر في الحفاظ على جسد النبي صلى الله عليه وسلم والمعجزة كانت انه في يوم من الايام واحد من اهل المدينة يسبعوه بنادي بصوت عالي وبيقول يا اهل المدينة يا اهل المدينة ان نبيكم ينبش يعني الحاول يا اهل المدينة النبي بتاعكو بيفحفك في الابغي بتاعه وعايز يطلع عشان ساعتها اهل المدينة يدفزعوا ويجرب صرعة على الخجر الشريفة ويلاءوا النفأ اللي محفوظ ويلاءوا النفأ ده طالع من بيت الجنود اللي بعتهم الوبيد ولو اللي بيعملوا الغبيد ده غريب بالنسبة لك فحيب أقولك إن الدعوة الألوهية سنة ربعمائة وثمانية هجري المحاولة الفشلة الثالثة وذاك مخطط من بعض ملوك النصارى ونفذوا اتنين من النصارى المغغبة ولكن عاوزك تكمل معايا لأن حماية ربنا سبحانه وتعالى ومعجزته المغرادي لا تصدق وبدأت المعجزة دي من هنا من مصر مع الملك الصالح نوج الدين زنكي اللي في يوم من الأيام هو نايم شاف النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ولأن النبي صلى الله عليه وسلم بيشوق له على اتنين جدالة وبيقول له أنقذني من هذين أنجدني. فيقوم ساعتها نوغ الدين زنكي مفزوع من النوم ويجمع القضاء ويستشعرهم هيعمل ايه فقالوله ان مفيش حل غير انك تروح المدينة وتشوف الموضوع ده بنفسك وبالفعل ما كذبش خبره وخد بعضه وطلع على طول على المدينة ومن فطنته انه لما دخل المدينة ما حبش يعمل قلق قال لهم انه جاي المدينة ومع فلوس وهدايا هيوزعهم على الناس المستحقين في المدينة فجمع الناس المستحقين في المدينة ووزع عليهم الهدايا والفلوس زي ما قال لهم وسألهم هل في حد من أخوانكم لسه ما خدش هدايا أو فلوس فالناس بعد مشاورات مع بعضهم كده قالوله آه في اتنين حجاج من المغربة ما خدوش حاجة منك وقالوله بس مش لازم قوي تضوج عليهم لأنهم اتنين أغنية وصلحين ومعروف انهم بتصدقوا على الناس هنا يعني مش محتاجين فلوس ولكن فضول نور الدين زنكي دفعوا انه يسأل عن الاتنين دول ويطلب انه يشوفهم ولما جابهم وحضروا قدامو كانت المفاجأة هم نفس الرجلين اللي النبي صلى الله عليه وسلم قال له عنهم أنجدني أنقذني من هذين وسألهم عن أحوالهم قالوله إن إحنا حجاج من المغرب فطلب منهم إنه هو يروح زيارة البيتهم وهو مفقوم وراح معاهم البيت ولما وصل البيت لقى البيت مفروش حاجة شوية كتب وشوية فلوس وشوية حصائق مكتوبين فوق بعض ولكن طلب منهم إن هم يكشوفوا الحصائق اللي هم حطينها عشان يكتشف المخطط بتاعه وإله إن هم برضو وحفرين نفق بيوصل للخجرة الشريفة اللي مدفون فيها النبي صلى الله عليه وسلم فجمع صلاة النور الدين زينك الناس اللي في المدينة وأمرهم إن هم يضربوهم وبعد العلق اعترفوا إن هم لحجاج وهم من النصارى. عشان ساعتها نوري الدين زنكي يؤمر ان هم يقتلوهم ويحيطوا الحجة الشريفة بوساص المذاب علشان يكون مانع من اي انفاق تتحقق في المنطقة دي توصل الحجة الشريفة المحاولة جابها الفشل ودي ما خليتش في ايد المصريين يومين تلاتة عشان يخلصوها وكانت سنة خمسمية تمانية وسبعين هجري لما حول مجموعة من القوم ان هم يدخلوا الحجاز لنفس الغرض هو سجدة جثة نبي صلى الله عليه وسلم ولكن ساعتها هيتصدلهم المصريين فعقد البحر ويأسروهم وزعوهم على الدول العربية يتصرفوا فيهم زي ما هم عايزين المحاضرة الخامسة الفش ودي كانت في منتصف القرن السابع الهجري لما حولك بعين راجل من حلب ان هما اشكاو جثة سيدنا اباكر وجثة سيدنا عمر ودفعوا اموال طائلة لامير المدينة عشان يمكنهم الدخول للحجرة الشريفة ولكن بمجرد ما اقتربوا من الحجرة تحصل المرجزة اول ما اقربوا من القبر تتشق الارض وتبلحهم ولا كأنهم وجدوا من الاساس واللي حكى القصة دي خادم الحجب النبوي وسعيتها صواب الشمسية الملطية تحابين نعمل عنه حلقة اكتبلي تحت في الكومنتات بس كده لو عجبتك الحلقة اعمل لايك شير سبسكرايب لو انت على يوتيوب ولو انت على فيسبوك لايك فولو شير شوفكم اخي حلقة جاية سلام