
في هذا الفيديو التحفيزي من برنامج "نداءات إيمانية" يقدّم محمد بسيون خطابًا موجهًا إلى المتابعين لتجاوز الفشل وتحقيق الأهداف الشخصية من منظور نفسي وديني. يبدأ المتحدث بتأكيد أن لا أحد يحب الفاشل، وأن المقارنة بالآخرين تُعرّق الثقة بالنفس، داعيًا إلى كسر "السقف" الذاتي وبناء سقف أعلى. يوضح أن المسؤولية الكاملة عن الحياة تقع في يد الفرد، وأن أي تقصير – في العبادة أو العمل أو المظهر – يتطلب جهدًا ووقتًا أكبر. ثم ينتقل إلى استعراض قصص من سيرة النبي محمد ﷺ، مركّزًا على معركة بدر حيث واجه النبي عقبة شديدة قبل أن يرفع يده بالدعاء ويعتمد على توكّل الله ثم اتخاذ الأسباب، ما أدى إلى النصر. يكرر المثال في غزوة طائف، موضحًا صمود النبي أمام الرفض والاعتداء، وكيف استمر في دعوته رغم الألم. من خلال هذه الأمثلة، يربط بسيون بين الاعتماد على الله (التوكل) والعمل الجاد (الأخذ بالأسباب) كمسار لتحقيق الأحلام. يختتم بدعوة المستمعين إلى الاستقامة، والابتعاد عن "الترندات" السطحية، وتوجيه الجهود نحو العبادة والعمل الصالح، مؤكدًا أن الله منح الإنسان إمكانات أكبر من تلك التي كان يمتلكها النبي في زمانه. الرسالة العامة هي: استيقظ، تحمل المسؤولية، ادعُ الله، واعمل بجد لتجاوز العقبات وتحقيق النجاح.
Chapters
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته متابعي برنامج نداءات إيمانية معكم محمد بسيون حلقة النهاردة هي حلقة مهمة جدا لأي شخص بالنسبة للجانب النفسي أكتر من أي حاجة لأنه فعلا احنا كلنا محتاجين ان احنا نفوق لازم تعرف ان مفيش حد في الدنيا بيحب حد فاشل حتى انت هتكره نفسك لو انت فاشل وانت كمان مش محتاج تقلد حد لا انت المفروض عليك تقلد حد تكسر السقف اللي انت حطه لنفسك وتبني سقف اعلى منه وافضل منه واشان تحققه وتوصل للي انت عايزه وطبعا انت مش محتاج ان انا اقولك ما تقارنش نفسك بحد عشان انت واحدة واحدة هتلاقي نفسك كل ما تعمل خطوة كريسة في حياتك هتلاقي الشخص اللي انت تبصصله ده وصل لخطوة احسن منك فتحس ان انت عملتش حاجة وما تحسش بانجاز اللي انت عملته هتلاقي نفسك مخبط وبيتأنتخ وعشان كده ربنا خلقك وجعل ريمود كنترول حياتك موجود في ايدك انت مش بإيد حد تاني فعشان كده ما تقبلش على نفسك التقصير أي نوع كان من أنواع التقصير سواء التقصير مع ربنا التقصير في الشغل التقصير في مظهرك العام أي نوع من أنواع التقصير وده طبعا محتاج شغل ومجهود وقت أكتر يعني لازم تبصل المجهود اللي انت بتبزله وتبصل الوقت اللي انت مخصصه لحلمك وبصل أي حاجة انت مخصصها تحقيقا لحلمك ونزللها تحقيقا لحلمك لو الحاجات دي ما كانتش كافية ي وأكيد طبعا فيه تمن أنت هتدفعه سواء كان هم أو كان ألم أو كان تضحيات ولكن دي كلها وجهات نظر دنيوية بس ولكنها صحيحة وطبيعي أنك سمعتني بقولك وجهة نظر دنيوية بس يبقى أنا أكيد هتكلم تاني بعدها عن وجهة نظر دينية أكيد طبعا وجهة النظر أن أنا هجيبها لك دي هاخدها من القدوة الدائمة المثالية اللي موجودة في ديننا هو النبي صلى الله عليه وسلم ونصايح تخرجك من الألم اللي انت فيه وضغوطات الحياة وانك مش عايز تكمل لا انك عندك شغف هتكمل وكمان ان شاء الله توصل لحلمك الاخضاء بالنبي صلى الله عليه وسلم مليان عبر وعزات وفوائد كتير ملهاش خاصه ولا عدد ولكن الميزة اللي احنا محتاجينها في حالة النهاردة هي العملية اللي موجودة في نصايح وسيرة النبي عليه الصلاة والسلام مفهش بقى قصص فيك ولا حد كان نايم تحت وهب وحصلت وده طبعا لان كان افضل واحسن محفز للبشرية كلها كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلينا مع اول حاجة هناخد منها العزة والعبرة وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم في اول مواجهة ليه للمشككين في غزوة بدر كان قدام عقبة واول تحدي قدام تحقيق حلمه وان ممكن الاسلام بخصاغة المعركة دي ينتهي ومبقاش فيه مسلم على وجه الارض وتنتهي الرسالة قبل بدايتها ولكن ربنا سبحانه وتعالى أنقذه ولكن في حاجات هنوقف عندها النبي صلى الله عليه وسلم كان قدام الواقع الصريح اللي موجود قدام وهو انه اولا ممكن حلمه اللي هو تحقيق الرسالة وتوصيل الدين للناس كلها موجود قدام وان حلم ده يبدأ وينشأ ويبتدي بانه ينتصر على المشركين وقدمه حاجة تانية هو ان الرسالة تنتهي والدين ينتهي مخصرته للمعركة وأي حد فينا عنده حلم بيقابل الموضوع ده لازم يقابله عقبة وتحدي بتوقف عليها استكمال النشاط أو استكمال الحلم اللي هو بيسعى وجاه العقبة دي يا إما هتنهي حلمه خالص يا إما يعد منها ويوصل بعدها على طول اللي هو عايزه النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع الموقف ده إزاي؟ أول حاجة وهي الأساسية الالتجال لربنا سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم قبل بداية المعركة وقف ورفع ايده وبصل السماء ودعا ربنا سبحانه وتعالى وبيقول اللهم اني انشدك وعدك وعهدك ان شئت لم تعبد بعد هذا اليوم ابدا شوف ادب النبي عليه الصلاة والسلام مع ربنا سبحانه وتعالى بيقوله يا رب لو شئت انتصرنا في هذا اليوم وانتشر الدين وان شئت ايضا انهزمنا ولم يبقى في هذا الارض من يعبد او ينشر هذا الدين سيدنا أبو بكر عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم بيدعي فيدخل عليه ويلقي بيلح على ربنا سبحانه وتعالى بالدعاء وتضغأ إلى ربنا سبحانه وتعالى بالدعاء لحد معباءة النبي صلى الله عليه وسلم ويعد من عليه فيشيلها سيدنا أبو بكر وياخدها ويغطي النبي صلى الله عليه وسلم بعدها على طول فتزيد الحماسة عند سيدنا أبو بكر وهو شايف النبي عليه الصلاة والسلام بيلح بالدعاء على ربنا سبحانه وتعالى ويخرج النبي عليه الصلاة والسلام ويطلع قدام المسلمين وبيخبط على الدرع ويقول لهم سيهزموا الجمع ويولون الضبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وسيدنا عمر واقف بعيد شايف النبي عليه الصلاة والسلام عمال يقول سيهزموا الجمع ويولون الضبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر وبكررها كذا مرة النبي عليه الصلاة والسلام فسيدنا عمر بيقول هو مش فاهم في جمع هينهزم وهيمنشي وهيجري وهيهرب من المعركة بيقول أنا ما نجعرف أنهي فيهم اللي هينهزم إحنا ولا المشركين ولكن لما نبع عليه الصلاة والسلام بعد هذا الموقف عمل الموضوع ده هو فهم تأويل الآية وفهم يقصد مين بالجامعة ولازم تعرف ان اي واحد بيسعى ورحيل معايز يصله لازم يكون في حياته قائد في كل شيء وقائد بمعنى كلمة قائد الصحابة بيحكوا عن الموقف ده وبيقولهم ان هم في حياتهم ما شفوش حد التجأ لربنا زي التجاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لربنا في هذه المعركة والنبي صلى الله عليه وسلم جالس تحت شجرة عمال يصلي ويدعي يصلي ويدعي يصلي ويدعي وهو عنده يقين ان هو مش هينتصر في المعركة غير بدعم من ربنا سبحانه وتعالى ما هو اليقين اللي كان عند النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي خلاه يطلع بجيش عدده 313 جندي على جيش عددهم ما بين التسعمية والالف وده لان النبي عليه الصلاة والسلام عمل اي حاجتين يقدر يحتاجهم اي حد عايز يعد موقف انه اخذ بالاسباب ولكن في الأول توكل على الله وبعدين خد بالأسباب وده كله كانت نتيجته انتصار المسلمين فأول ما رخص ليهم دب المشركين في غزوة بدر موقف تاني برضو من ضمن مواقف النبي صلى الله عليه وسلم هو أنه لما عزم أنه يروح الطائف عشان يدرع الناس لعباد الله سبحانه وتعالى بعد لما ملقاش أي حد ينصره من أهله في مكة بس هو في نفس الوقت لو كفاك ريش عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم هيروح ينشغل الدين في منطقة تانية هيخافوا و هيخافوا ان الدين ينتشر فهيحاولوا انه ما يهجموا النبي صلى الله عليه وسلم و يمنعوه من ان يروح و ده اللي خل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من مكة الى الطائف ياخدها ماشي افتح كده جوجل مابس و ضوق فيها على المسافة بين مكة و الطائف هتلاقي المسافة اكتر من حوالي 100 كيلو فلو بصيت هتلاقي النبي صلى الله عليه وسلم خدهم ماشي مع مجاعات طبعا انه دلوقتي الطواغت و التكنولوجيا زادت و ان الدين يطواغت و بقت كل حاجة سهلة النبي صلى الله عليه وسلم مش ده كله ليه ده عشان يلاقي ناس تنصره وتأيده في دعوته عشان ينشوا دين ربنا سبحانه وتعالى عشان محدش يعبد حاجة على الأرض غير ربنا سبحانه وتعالى ولكن بعد ده كله النبي صلى الله عليه وسلم لقى ايه لقى ناس بتصده وبتغضه وبتقوله لا منش عايزين الدين بتاعك لقى ناس بطوموا الأطفال والنساء اللي هم سفهاء ما يعرفوش حاجة ان هم يحدثوه بالطوبة يحدثوه بالكصرات لحد ما يجي له جاب الدم وجاله طبعا بقتول ولد اسمه عداس بعنب وعرض العنب على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم كلمنه حضرتك قلتلي انك بائس وانك مش تلاقي حلمك فحيبقولك النبي صلى الله عليه وسلم يشي اكتر من 100 كيلو في عز الصيف عشان يروح ورع حلمه عشان انه ينشر الدعوة الاسلامية فيلاقي ناس بتضربه وبتغضه وبتجتمه وبتعمل معاه حاجات ما يعملهاش حد مع حد عادي واكيد طبعا ربنا سبحانه وتعالى كان ليه حكمة في ده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما يبلغ السباقية هذه كلها أن الرسالة لا توصل وإن الرسالة لا تبلغ أهل الطائف ولكن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كله لم يقل خلاص سأستيح قليلا لأني سأخبط مع نفسي قليلا سأذهب بريك وبأرجع تاني أضور لا هذا فورا بعدما جاء له الصبي وجاء له بالعنب أخذ منه العنب وقال بسم الله فالصبي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنده قال له الكلام هذا لا نقوله هنا وبعض حوار طويل ضاغمة بين النبي والولد أقنع النبي صلى الله عليه وسلم الولد أنه يدخل في الإسلام ولكن حضرتك أنت ليه ما سألتش نفسك النبي صلى الله عليه وسلم ليه استحمل كل ده وليه عمل كل ده واستحمل الأزى ده كله النبي صلى الله عليه وسلم استحمل الأزى ده كله عشان حضرتك لما تسمع الأذان وأنت قاعد في بيتك تحت مواها قاعد قدام التليفون لما تسمع الأذان تنزل تصلي وأنت مفتاح عشان كمان لما توقف قدام الناس وتوقف فخوك كده أنا مهندس مسلم ناجح وعشان كمان تبقى قاعة فرحان وانت بتقول الإسلام والمسلمين اللي بالمليارات دولة كلهم اتوجدوا ومطلعوا مسلمين بسبب دعوة شخص معاها رسالة دعا فيها الناس جميعا للإيمان بالله سبحانه وتعالى ولازم تعرف ان ربنا سبحانه وتعالى اداك إمكانيات أضعاف الإمكانيات اللي كانت موجودة أيام النبي عليه الصلاة والسلام ربنا سبحانه وتعالى مديك إيدين ورجلين أي نعم ده كان موجود أيامهم ولكن الوقت انت دلوقتي ما بتعملش حاجة الا تجوش تقعد تخش في ترندات تطلع من ترندات وانت لما تقف قدام ربنا سبحانه وتعالى مش بعيدك غير ترندات ربنا سبحانه وتعالى لما يقولك عمقك فيما أفنيت هتقوله طبعا في الترندات واعتقد كده الخلاصة كلها وغسالة وصلت لك ومش هقولك في الاخر غير كلمة واحدة بس استقيموا واستووا يرحمكم الله










