In this Arabic‑language interview recorded on 20 February 2023, host speakers A and B converse with Dr. Omid Shokri, a faculty member at George Mason University, about the state of Europe’s natural‑gas market one year after Russia’s invasion of Ukraine. The discussion highlights that Europe entered 2023 with unusually high gas‑storage levels, a milder winter and reduced heating demand, which together drove wholesale gas prices below €50/MWh – the lowest point since before the war. Shokri explains how European countries, especially Germany, have accelerated diversification away from Russian pipeline gas, turning to liquefied natural gas (LNG) from the United States, Qatar, Gulf states, African exporters, and Norway, as well as exploring domestic sources such as the “Nærøys” (Norwegian) fields. He notes that the COVID‑induced slowdown in demand from China and India further eased market pressure. The interview also covers policy responses: price‑cap mechanisms, demand‑reduction measures, and increased investment in renewables, hydrogen, and electric vehicles. Looking ahead, Shokri forecasts that by 2024‑2025 Europe will secure larger, cheaper gas supplies from non‑Russian sources, while the United States may benefit from a comparative advantage in LNG exports, reinforcing its geopolitical influence. The conversation concludes with remarks on the likely persistence of austerity‑type demand‑management policies and the expectation that gas prices will gradually decline as supply expands.
Chapters
تجد أوروبا نفسها تمتلك ما يكفي من مخزونات الغاز الطبيعي بعد أن تسابق المستوردون في القرى العجوز لإيجاد بدائل وبأسعار قياسية كان ذلك استعدادا لفصل شتاء قارس لم يأتي حيث ساهم التقص المعتدل والجهود المبذولة للحفاظ على الغاز في الحد نسبيا من الطلب على التدفئة العقود الأجلة القياسية للغاز في أوروبا تراجعت من الذروة التي سجلتها في أغسطس من العام الماضي لأقل من 50 يورو الميجاوات ساعة وذلك المرة الأولى منذ 17 شهرا أي ما قبل اندلاع الحرب الأوكرانية
ينضم إلينا من واشنطن دكتور أمود سكريه عضو هيئة التدريس في جورج ميسين يونيفر ستي أهلا بك دكتور معنا في البرنامج. هل من الممكن أن نقول أن الأسوأ في موضوع الغاز بات وراء أوروبا بعد أن أتت الأشهر الأخيرة نوعا ما أقل سوءا مما كان متوقعا وبالتالي أصبح الأوروبيون قادرون على مواجهة هذه التحديات في المرحلة المقبلة خصوصا أنهم باتوا يعرفون ما هي خياراتهم.
شكراً على الصدافتي. كما ذكرتم، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، كان هناك أزمات كبيرة في سوق الطاقة، بما في ذلك كوفيد وآخرها الخسور ريوسي لأوكرانيا. وبعد هذا الخسور، ركزت الدول الأوروبية على تنويع مصادر الطاقة لديها. ومحاولة وجود مصادر بديلة لألخاز الروسي وكان ذلك باحث الزمن بالنسبة لبعض الدول الأوروبية ولكن ألمانيا وخيرها من الدول وجدت بدائلة لألخاز الروسي وفي المدى القصير أرى أن حرب الألتقا بسبب تخيّر المناخ وأيضاً بسبب الجهود الأوروبية للحصول على بدائل فأوروبا سوف تتمكن من فوز هذه الحرب في مجال الطاقة على روسيا وسوف تتمكن من إيجاد كميات غاز كافية من الأسواق وبالتالي سوف تتراجع مساهمة روسيا في أمن الطاقة وهذه فرصة لمصادر أخرى مثل قطر والولايات المتحدة ودول أفريقية أخرى أن توفر الغاز الطبيعي المساهل لأوروبا وأيضا أوروبا سوف تكون قادرة على الحصول على الغاز من مصادر داخلية مثل النارويش اعتبارا من العام المقبل.
دكتور أمود يعني يقال الآن أن الحظ لعب دور غير متوقع من جهة عفوا أوروبا شاهدت تقص معتدل هذا هو الحظ الأول الحظ الثاني ما يتحدث عنه البعض بأنه موجة جديدة من وباء كورونا في الصين الذي تسبب في غلاقات واسعة كبح الطلب الصين وبالتالي هذا ما جعل منطقة أوروبا أن تتجاوز بالكاد هذه الأزمة وبالتالي عام 2023 لن يكون عام سهل لهذه المنطقة هي بحاجة للمزيد من هذه البدائل والمزيد من هذه الكميات الغاز. هل تتفق مع ذلك؟
كما ذكرتم، فالصين
طبقت سياسات سفر كوفيد وكان هناك تراجع أيضاً في الطلب في الهند والصين أيضاً. ويمكن أن نرى إذا ما سمر التراجع أيضاً سوف تتراجع الأسعار وخاصة مع التخيّر المناخي في أوروبا في يناير وفبراير رأينا أن التقس كان معتاد لأنما ساعد أوروبا على الخروج من أزمة التقا ولكن بحسب وكالة التقا الدولية وغيرها من المنظمات المتخصصة فإن أوروبا تواجه أزمة طاقة الشتاء المقبل، ولكن دول أوروبية تركز على تنويع مصادر الطاقة وتستثمر أكثر في الطاقة المتجددة والهيدروجين وسيارات الكهربائية، فسوف يتمتكن الإتحاد الأوروبي من فيما يتعلق بالتخطي هذه الأزمة في المدى المتوسط أو القصير، ولكن بحسب تقارير وكارة الطاقة الدولية فإن الشتاء المقبل سوف تتمكن أوروبا أيضاً من الشياس أزمة الطاقة. وفي المدى الطويل سوف يكون سهل بالنسبة للاتحاد الأوروبي أن يجد مصادر إضافية للغاز الطبيعي والطاقة من دول مختلفة مثل الإمارات وعمان وقطار وأساساً من الولايات المتحدة.
بالحديث عن الولايات المتحدة دكتور بالحديث عن الواردات لأوروبا من الولايات المتحدة. الولايات المتحدة ربما وجدت بذلك نوع من ميزة تنافسية أو comparative advantage لتصدير هذا الغاز. ال LNG liquefied natural gas. الغاز المسال إلى أوروبا. على حساب تصديره إلى دول أخرى. نظرا لسعر الأعلى في تصديره إلى أوروبا. هل هذا سيكون عاملا يغير وجهة الصادرات الأمريكية في المرحلة المقبلة وبالتالي تستفيد أوروبا التي يبدو أنها مستعدة لدفع هذا البريميم أو هذا السعر الأعلى.
نعم إذا كان الاتحاد الأوروبي يود أن يفك اعتماده عن روسيا فيجب أن يشتري الثقة أو الغاز أكثر من الولايات المتحدة ومصاطر أخرى. وإذا لم تكن أوروبا ودول أوروبية مختلفة وتدريجياً أن تستغني عن الغاز الروسي، يجب أن تدفع السعر الأعلى للولايات المتحدة وغيرها. وهذه فرصة للولايات المتحدة أن تعسز من صدراتها وتحقق إرباحاً اقتصادياً من خلال توريد طاقة إضافية للإتحاد الأوروبي. كما تعرفون، فأوروبا حليف للولايات المتحدة وهذا الأخير تصدر الغاز إلى أوروبا والحلفاء الأخرين للمساعدة في تعزيز أمن الطاقة وتحسين العلاقات وأيضاً لمساعدة الإتحاد الأوربي في سياسته الداخلية والخارجية. وكما ذكرته، فإن أزمة الطاقة والغزو الروسي لأوكرانيا كان الفرصة الأفضل للولايات المتحدة بأن تحافظ على نفوذها السياسي كقوة الطاقة الكبرى.
الدكتور من جهة أخرى سياسات التوعية للحكومات إجراءات التقشف التي اتبعتها بعض البلدان سواء بالنسبة للأسر أو حتى الشركات كانت تلعب دور في ربما تقليص هذا الطلب وبالتالي تراجع هذه الأسعار. هل ستبقى هذه السياسات موجودة خلال العام الحالي إلى أي مدى تحديد سقف لأسعار الغاز في أوروبا ستكون سياسة فعالة أيضا. خلال هذا العام ٢٠٢٣ لكبح أي ارتفاعات في أسعار الغاز؟
في يناير الماضي وصلت أسعار الغاز إلى مستوقعات ما قبل خسر روسيا لأوكرانيا وفي العام الماضي يمكن أن نرى أن أسعار الغازر تفعت، وكان ذلك صعباً اقتصادياً بالنسبة لبعض الدول، ودول مثل ألمانيا قادرة على أن تدفع أسعاراً أعلى، ولكن دول أخرى لن تكون قادرة على سداد هذا الثمن لاستفاء إحتياجات مستهلكيها. بالنسبة لسؤالك، هل العام والعامة المقبل لتعيين على بعض الدول أن تدفع أكثر لكي تحصل على الطاقة والغاز الطبيعي من دول غير روسيا ولكن اعتباراً من عام 2025 سوف يتمكن الاتحاد الأوروبي من الحصول على كميات أكبر بأسعار أقل لأن كتر مثلاً لديها استثمارات لزيادة القدرة الإنتاجية عمان والإمارات لديهما أيضاً خطط لتصدير إلى ألمانيا ورأينا زيادة الإمدادات من مصادر وإذا ما ارتفعت الإمدادات أو زاد المعروض فهذا يعني أن الأسعار سوف تتراجع اعتباراً من العام المقبل وهذا سوف يساعد الاتحاد على أن يحصل على الطاقة بأسعار مقبولة أكثر من عام 2022.
شكرا لك دكتور أمود شكري عضو هيئة التدريس في جورج ميسن يونيفر ستي على هذه المشاركة معنا اليوم.