In this Arabic‑language interview, host Speaker A talks with Dr. Omid Shokri, an economist and energy‑strategy specialist at George Mason University, about the growing competition among major powers for influence in Antarctica. Shokri explains that the driving force is the region’s natural resources—especially lithium, natural gas and other critical minerals needed for energy security and battery production. He outlines why Russia, China and Iran are seeking a foothold: to secure these resources, strengthen strategic alliances, and project power. Iran’s interest is linked to its desire to deepen ties with Russia and China, counter U.S. sanctions, and gain leverage in the Middle East and Central Asia. The discussion moves to the legal status of Antarctica as a neutral, demilitarized zone, and Shokri warns that this neutrality may erode as states pursue resource extraction and strategic positioning. While he judges the likelihood of an outright war in the near term as low, he notes that tensions could rise if existing agreements are ignored. Finally, Shokri comments on Australia’s relatively strong claim to sovereignty and its role in a U.S.-led effort to contain China’s influence, suggesting that Australia will remain an active player in the emerging Antarctic geopolitical landscape.
Chapters
من الجانبي الروسي أما تهران فقد أعلنت صراحة أن لديها حقوقا للملكية في القطب الجنوبي حيث تخطط لبناء قاعدة بحرية وفق ما جاء على لسان قائد البحرية الإيرانية شهرام إيراني إذن لنقاش حول هذا الموضوع نرحب الآن بضيفنا مباشرة من واشنطن نرحب بالدكتور أمود شكري الخبير الاقتصادي في جامعة جورج ميسن والخبير في استراتيجيات الطاقة أهلا بك معنا في المشهد الليلة أولا هل سبب تنافس القوى الكبرى الآن حول النفوذ في القطب الجنوبي سببه الأساسي هو الموارد الطبيعية هناك؟
هذا سؤال جيد هناك منافسة بين القوى العظمى بما يتعلق بالموارد والسؤال الذي يطرح نفسه والسبب وأساس هذه المنافسة بين روسيا وإيران والصين متعلقة بالموارد والموارد الطاقة خاصة وربما أيضا كما قلت هذه الدول تركز على استخدام الليثيوم والغاز الطبيعي وكل هذه الموارد الأساسية لأمنهم الاقتصادي والوطني ولذلك كل هذه الدول تحاول إذن الوصول على هذه الموارد من هذه المنطقة مع استخدام الطرق العلمية. وسبب الأساس لهذه المنافسة ربما استخدام الأمن في هذه القرن. لمصارحهم.
ربما الطموح الصيني أو الروسي لنفوذ في هذه المنطقة قد يبدو مفهوما أو منطقيا. ولكن ما تفسيرك لوجود إيران في القائمة التي تتحدث عنها فورين آفيرز هنا؟
نعم، هذا سؤال جيد. إيران تود أن تبرز أن وجودها لا يزال أساسي كما نعرف أن العقوبات كانت مفتوضة على إيران بالإدارات الأمريكية. تود إذن أن تدل أو تقوي علاقاتها مع روسيا والصين لمساعدة حلفائها في اليمن أو لكي تعمل من خلال أدروعها في المنطقة ضد أعدائها وحتى الوصول إلى أنتارتيكا. فإذن سياستها هي مركزة على ذلك وعلى عملها في آسيا الوسطى وفي شرق الأوسط. وإيران تود أن تبرد أن وجودها قوي وأن تعزز علاقاتها مع الصين وروسيا وبالتالي
ربما الخصوصية خصوصية هذه المنطقة وهي القطب الجنوبي بأنها منطقة محايدة دوليا هل يمكن أن نرى هذه الخصوصية تتلاشى في المستقبل القريب؟
نعم، في هذه المنطقة تعتمد على أهمية أنترتيكا والسياسة الخارجية وأيضاً الأمن الوطني. فهذه المنطقة وأهميتها في العقود القادمة بالنسبة أيضاً للولايات المتحدة وروسيا والدول التي تود أن تستثمر في الطاقة في هذه المنطقة أو ربما أيضاً استخدامها واستخدام المصائد وتنوع البيولوجي ربما هناك منافسة في وكما قلت، هناك معادن أساسية موجودة وهناك مراكز وقدر الاستثمار الطاقة وبناء البطاريات، البطاريات الليثيوم. وهناك أيضاً منافسة واضحة ربما ستزداد في السنوات المقبلة، وخاصة في العقد المقبل.
أعتقد إذن بناءً على ما أشرت إليه وطلما أنه أن من المفترض هذه أن يكون المنطقة هناك منافسة واضحة غنية بالموارد الطبيعية هل تعتقد أن هذا التنافس قد يتحول ربما إلى حرب أو صراع مباشر هنا؟
هناك الحب المستمرة بين إسرائيل وفلسطين. إذن سلاسل الطاقة تأثرت من ذلك. ربما ليس هناك حرب ممكنة في المنطقة. ولكن إن لم تلتزم الدول في الاتفاقيات، ربما سنشهد بعض التوترات في المنطقة. وربما سيؤدي ذلك إلى توترات وربما شكلاً من الحرب. ولكن هناك قدرة منخفضة جداً لحدوث حرب على المدى القريب. وربما هناك السياسات العسكرية وكل ذلك يعتمد على السياسة المحلية والخارجية ومن دون التعاون بين هذه الدول لا أعتقد أنه ليس هناك أي دولة تستطيع أن تستفيد من
مصالحها في المنطقة واضح، وسؤال أخير هنا عن أستراليا طالما أنها ربما هي تتحدث عن أن لها أكبر نصيب من السيادة هنا ومن حقها هذا الموضوع هل سنراها خارج اللعبة لعبة التنافس هذه؟
نعم، لديها بعض السيادة على الموارد، وربما الولايات المتحدة تحاول أن تخلق تحالف ضد الصين. وتحاول أن تعزز علاقاتها في المنطقة وتزيد الضغط على هذه الدولة على الصين من خلال السياسات الخارجية والدولية ولكن في متعلق في أستراليا لديها موقف جيد في المنطقة وتود أن تحصل على مصالح أفضل اقتصادية والسياسية في المنطقة من خلال تقليص مصنحة
ونفوذ الصين في المنطقة واضح نشكرك جزيلا شكرا على المشاركة معنا في هذا النقاش من واشنطن دكتور أمود شكري الخبير الاقتصادي في جامعة جورج ميسن والخبير في استراتيجيات الطاقة