In this Arabic interview, host Speaker A welcomes Dr. Omid Shokri, a faculty member at George Mason University, to discuss the current fundamentals of the oil market and the outlook for the coming months. Dr. Shokri explains that the market is in a relative balance and expects Brent to trade between $75‑$85 per barrel by the end of 2023, with similar levels into early 2024. He attributes this range to the ongoing Israel‑Hamas war, noting that unless Iran or its proxies become directly involved, the risk premium that lifted prices in recent weeks will likely recede. He warns that any escalation could disrupt key shipping chokepoints such as the Strait of Hormuz and the Red Sea, reigniting price spikes. The interview also covers weak demand signals from China (and India), which are dragging down global oil consumption and could pressure prices lower, especially if Russian exporters increase volumes to compensate for sanctions. Dr. Shokri notes that OPEC members, led by Saudi Arabia, are attempting to curb output to sustain the $75‑$85 band, and that upcoming OPEC and IEA reports at month‑end will be closely watched for any policy shifts. Throughout, he emphasizes a cautious but not overly pessimistic view, stressing that diplomatic de‑escalation in the Middle East and steady OPEC coordination are key to maintaining price stability.
Chapters
سنضم إلينا من واشنطن دكتور أمود شوكوري عضو هيئة التدريس في جورج ميسين يونيفر ستي أهلا بك دكتور معنا في البرنامج شكرا لاندمامك إلينا في هذا الوقت البتأخر لديكم في واشنطن هل برأيك ما نراه من أساسيات في في أسواق النفط حاليا تدعم هذه المستويات السعرية التي عادت إلى حدود 80 دولار لبرميل أم هناك نوع من تشاؤم مفرط حول ضعف الطلب هو الذي يحرك الأسواق ولكن لن يطول بحسب ما نعرفه من أساسيات أسواق النفط.
شكرا على استضافتي كما قلتم في التقرير الأولي. حاليا هناك توازن في السوق ومن المتوقع لأسعار النفط بحلول نوفمبر أو ديسمبر أن يبقى بين 75 أو 85 دولار وخاصة مع وجود حرب بين إسرائيل وحماس. وإذا لم تتدخل إيران وتمدد رقعة الحرب فإن الأسعار لن ترتفع. والظروف تظهر أن أسعار النفط ستبقى بين 75 إلى 85 دولار بحلول نهاية العام 2023. أما في العام المقبل فإن الكثير من المحللين في قطاع الطاقة يتوقعون استقرار السوق وبحسب أوبيك ووكالة الطاقة الدولية إذا ازدادت طلب على نفط بحلول الربيع أو صيف سنرى زيادة في السعر في فصل الربيع المقبل. ولكن في الشتاء الأسعار ستظل بين 75 إلى 85 دولارا فقط.
طيب دكتور أمود ذكرت موضوع الحرب التسعى رقعتها وإذا ما حصل لذلك كيف سيكون تأثيرها. هل برأيك حاليا ال بريميوم المتعلق بالريسك أو الريسك بريميوم الذي كان قد أضيف إلى الأسعار في الأسابيع الماضية في الأسابيع الثلاثة الماضية بعد أن أو في الشهر الماضي بعد أن بدأت هذه الصراعات في الشرق الأوسط. هل انتهى أو تقلص بالكامل هذا الـPremium هذه العلاوة. وبالتالي أي إضافة جديدة إلى هذه الحرب سيضيف علاوات من أول وجديد. سنعود لمستويات بيس ومن ثم تعاد إضافة هذه الـPremiums.
هذا سؤال جيد في الأسبوع الأول من الحرب بين حماس وأسرائيل رأينا أسعار النفط ترتفع ولكن كما قلت في الجواب الأول عادت الأسعار إلى الهبوط ويوم أمس برنت تراجع بحدود الدولارين للبرميل وإيران أظهرت أنها غير مهتمة بالانخراط في هذه الحرب. وحزب الله التابع لإيران أيضا لم يهدد بالدخول إلى الحرب. أما إذا انخرطت إيران أو كلايا في الحرب فهذا قد يعني انعدام أمن الطاقة. وهذا الأمر قد يؤثر على ممرات النقل في مضيق هورموس والبحر الأحمر. وهذا يعني أن الأحداث الجيوسياسية ستؤدي إلى ارتفاع في أسعار النفط. ولكن كما قلت برأينا الدول المنطقة المتجا للنفط لا تريد تصعيدا في الحرب وجميع الدول تريد اللجوء إلى الدبلوماسيا لحل المشكلة. والخطوة الأولى هي التوصل إلى وقف لإطلاق نار بين إسرائيل وحماس ومن ثم محاولة حل الأمر عبر الدبلوماسيا. لكن إيران ودول أوبيك غير مهتمة بحصول تصعيد في الحرب لأن التصعيد في الحرب ضد الأمن القومي والأمن الاقتصادي لجميع دول المنطقة وتحديداً السعودية ودول أوبيك الأخرى.
الأساسيات التي تتعلق بالطلب اليوم لدينا بيانات صينية تظهر ضعفا واضحا في النشاط الاقتصادي نعكس طبعا بطبيعة الحال على السي بي آي والأمر نفسه كنا قد رأيناه بالاكسبورس الضعيفة قبل يومين يعني الوضع الصيني لا يزال على حاله ربما حتى تراجع هذا من جهة من جهة أخرى يوم أمس كنا قد تحدثنا أنه ال الإقتصاد الأمريكي قد يكون على مشارف أعلى مستوية إنتاج يومية له على الإطلاق أمام هذا السيناريو إلى أين ستتجه الأسعار إذا ما بقيت على حال هذه الظروف العرض والطلب
كما تقولين، ضعف النمو الاقتصادي في الصين والهند يؤثر على الطلب، وهذا يعني أن الطلب على النفط سيكون ضعيفا في السوق، وهذا يعني أن أسعار النفط سوف تنخفض. وخاصة إذا كانت هناك زيادة في المعروض من بعض الدول وخاصة إذا استغلت روسيا هذه الظروف لضغ كميات إضافية من النفط فروسيا بعد غزو أوكرانيا معرضة للعقوبات وهي تريد بيع كميات إضافية من النفط إلى دول مثل تركيا والإند والصين وبخصم كبير. لكن السعودية ودول أوبيك الأخرى تحاول خفض إنتاجها أو معروضها للمحافظة على المستوى الحالي من السعر للنفط.
على كل النسى نرى قرارات أوبيك في نهاية هذا الشهر. دكتور أمود شكري. عضو هيئة تدريس في جورج ميسين يونيفرستي حضرتنا من واشنطن. شكرا جزيلا لانضمامك إلينا اليوم. في الساعة الثانية.