In this Arabic‑language panel hosted by SPEAKER B, Dr. Omid Shokri (energy geopolitics advisor at the Gulf Studies Center, Washington) and Dr. Fahd bin Jomaa (former member of Saudi Shura Council’s Economy & Energy Committee, Riyadh) discuss the outlook for the oil market in 2024. They examine how the Israel‑Gaza war and Houthi attacks in the Red Sea create uncertainty and price volatility, noting that attacks on tankers raise transport costs, insurance premiums and may force longer shipping routes. The guests compare OPEC+ production forecasts (≈100 million bbl/day) with the International Energy Agency’s lower demand projections, highlighting a divergence that could pressure prices if demand slows. They point to a global economic slowdown—especially in China and the United States—high interest rates, and rising U.S. output, which together dampen demand despite OPEC’s expectations of growth. The discussion also covers the continued flow of Russian, Iranian and Venezuelan crude under sanctions, the impact of U.S. policy on Venezuelan exports, and the limited effect of these constraints on overall supply. Anticipated U.S. record oil production and growing inventories in the U.S., Japan and India are noted as additional market‑balancing factors. Finally, the panel touches on the upcoming U.S. presidential election and its potential influence on oil prices, concluding that sustained geopolitical tensions and supply‑demand imbalances could keep oil prices elevated throughout 2024.
Chapters
أقبل.
ولنقاش هذا الملف أرحب بضيفي من واشنطن دكتور أميد شكري مستشار السياسة الخارجية والجغرافية السياسية للطاقة في مركز دراسات دول الخليج العربي. كذلك أرحب بضيفي من رياض دكتور فهد بن جمعة عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا أهلا بكم. أهلا بكم من جديد وأبدأ معك دكتور أوميد التوترات الجيوسياسية بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما تبعها من هجمات الحطيين في البحر الأحمر. كيف ينعكس ذلك على حالة اليقين في أسواق النفط بصفة عامة؟ شكرا على الاستضافة.
اليوم نتحدث عن السنة المقبلة التي أتمنى أن تكون جيدة علينا جميعا إذن مجددا نحن نفكر بهذه التوترات الجيوسياسية المذكورة وأيضا حالة عدم اليقين في سوق النفط لأننا نعرف أنه بنهاية أكتوبر وببداية نظمر رأينا هذه التوجهات من قبل أوبيك بلاس وأيضا مع هذه التوترات في إسرائيل وغزر رأينا هذه الأسعار التي ترتفع وكل عدم اليقين في السوق إذن سعر النفط اليوم في الأسواق وفي حالة عدم يقين كما سبق وذكرنا وعلاوة على ذلك هناك هذا الدعم المستمر من إيران للحوثيين والحوثيين الذين يتعرضون إلى نقلة النفط في المنطقة في البهار الأحمر نرى أيضا عدم اليقين في السوق وهذا ما يؤدي إلى تذبذب في الأسعار أسعار النفط وربما نتوقع الارتفاع في هذه الأسعار وكما يعرف الجميع اليوم كل هذه العملية تؤثر على هذه الشركات للنقل والعبور إلى آخره. الشركات التي تود أن تستخدم اليوم المسارة البديلة من أجل النقل النفط من المصدر إلى المستهلك. وذلك يجعل السعر يرتفع أولاً لهذه المسارة الجديدة نحو المستهلكين. ولكن في حال استمرار هذه التوترة في السنة المقبلة يمكننا أن نتوقع المزيد. من هذه الاعتداءات على السفن في المنطقة وذلك سيؤثر على السوق والأسعار إلى الارتفاع.
نعم دكتور فهد أبقىت منظمة أوبيت بلاس على توقعات نمو الطلب على الخام والمعروضة النفطي من خارجها للعامل مقبل بدون تغيير. ما هي الأسباب وراء ذلك برأيك؟ وهل ربما تتغير هذه التوقعات على خلفية المتغيرات
الجيوسياسية؟ أهلاً وسهلاً بك وبالمشاهدين الكرام نعم الأوبك أبقت على أن يصل النمو إذا ما يقارب 100 ألف و 100.4 مليون برميل في عام 2020 أي بزيادة 2.2 مليون ولكن عندما هي أيضا قيمة العرض العرض سيكون هناك زيادة في هذا العرض مقابل الطلب وأيضا هناك تفاوت أيضا بين توقعات أوبيك ووكالة الطاقة الدولية التي توقع أن يكون الطلب 50% مما توقعته أوبيك ولذلك الأوبك هي تعتمد على طرفيات أن الاقتصاد العالمي بعد تثبيت سعر الفائدة وأنه سوف تنخفض على الأقل في نهاية النصف الأولى أو في النصف الثاني كل هذه سوف تؤدي إلى دعم الاقتصاد ثم دعم الطلب على النفط ولكن واقع الأسواق لا تدعم ذلك لأن هناك فعلاً انكماش في الاقتصاد العالمي طباطة كبيرة سواء حتى في الصين والولايات المتحدة زيادة الانتاج من الولايات المتحدة سعر الفائدة مازال مرتفع جداً كل هذه عوامل ضاغطة على الطلب العالمي على
النفط نعم دكتور أوميدي على خلفية ذلك هل نتوقع ربما خلال العام القادم أي تغييرات مع على خلفية أيضا طباعة نمو الاقتصاد العالمي وبشكل خاص في الصين؟
بالنسبة
لي أنا أتفق مع سيد الضيف من الرياض نعم هناك هذا التباطؤ في الاقتصاد العالمي الذي قد يستمر وهناك أيضا هذا التغير في الطلب ونرى أيضا هذه الزيادة في المعروض وربما هذا سيستمر في السنة المقبلة وهذا ما سيؤثر على الأسعار حتى في المنتصف الأول من السنة المقبلة ما يؤثر على الأسعار فيه. وأيضا نفكر بالسوق العالمي اليوم بتركيزي على الطلب الذي يأتي من الصين والانتظار للتعافي من هذه الجهة وأيضا انتظارا لهذا النمو الاقتصادي الذي سيتعافى إبتداء النصف الثاني من السنة المقبلة ولكن ذلك ليس بحسب المتوقع وربما ذلك سيعني أن هذه الأسعار ستنقفط على النفط وربما في حال استمرت هذه النزاعات بين إسرائيل وحتى إيران في المنطقة. هذا يعني أن الأسعار ستتأثر لأن الصدمة ستتم ملاحظاتها على الإمداد ولكن بالعودة إلى السؤال هناك هذا التعويض على النمو الاقتصادي في حال تعافى من ناحية الطلب ومن ناحية المعروض أيضا هناك هذا المعروض الإضافي في السوق ولكن في السنتين الماضيتين أن أوبا بلاس والسعودية برهنت أنها تضع هذه المصالح أولا مصالح توازن السوق بين المعروض وأيضاً الطلب من الدول المختلفة بالتركيز أيضاً على هذا النمو الاقتصادي اليوم بناء على هذه المصالح الوطنية وأيضاً هذه الرغبة برؤية هذا السوق في وضع متزن بين العاملين في السنة
والسنة المقبلة. نعم دكتور فهد أيضا هناك عام مهم وهو القيود المفروضة على النفط كيف سيؤثر ذلك على أسعار النفط بصفة عامة مع استمرار هذه القيود ربما النفط الروسي الإيراني وأيضا الفنزوالي.
الولايات المتحدة هي الآن سوف تخفض القيود على صادرات النفط الفنزولي ولكن النفط للإنتاج الفنزولي ما زال ضعيفاً وصادرات الروس مستمرة صادرات إيران مستمرة وبأسعار أقل من أسعار المنتجين الآخرين في الأوبك أو في الأوبك بالضبط. فهذا أيضا يؤدي ويمارس ضغوط على أسعار النفط. الهند والصين يبحثون عن أسعار منخفضة. ولذا يتجهون إلى النفط الروسي والنفط الفنزولي والإيراني من أجل أن يحصلون على أسعار منخفضة أيضاً الصين نفسها لم تمنح إلى الآن المصافي الصغيرة الكميات التي تطلبها وهذا دليل وواضح أن هناك انخفاض طلب قادم في الصين ولذا هناك عوامل كثيرة لكن هذه القيود لن تحد من الزيادة من النفط ومستمر الإنتاج من روسيا وإنتاج من إيران مستمر ولن يكون له أي أثر في تغيير مسار
الأسواق الحالي نعم دكتور أميد الولايات المتحدة تستعد لإنتاج قياسي خلال العام المقبل بحسب التقارير. كذلك هناك ارتفاع في المخزونات في كل منصين وأمريكا واليابان والهند. ما هي ارتدادات ذلك على الأسواق؟
نعم كما نعرف سيكون هناك في السنة المقبلة في نوفمبر الانتخابات الأمريكية الرئاسية ونعرف أن ذلك يهم الناخبة الأمريكية الأسعار النفط وأيضا الاتجاهات الأخرى كمثلا الاستهلاك التضخم إلى آخره الاستقرار وغيرها إذن سيكون هناك هذا التركيز على أسعار النفط ومشتقاته في الولايات المتحدة الأمريكية وكما سبق وذكرتهم أيضا الصين والدول الأسياوية الأخرى التي قد تطلب المزيد من أن تفضلي استفاء الحاجات
المحلية اتضحت النقطة وعفوا على المقاطعة فقط لضيق زمني أود في الانتقال لدكتور فهد في سؤال أخير وأرجو أن ترد على عجالة تغيير مسارات النقل على خلفية ما يحدث في البحر الأحمر كيف يؤثر على
الأسعار أيضا هذا يرفع التكاليف ويزيد طول المسافة وعدد الأيام ويرفع تكاليف التأمين وهذا ينعكس على أسعار النفط بمعنى آخر من أسعار النفط لو استمرت هذه الأحداث وتغيير هذه المسارات سوف يؤدي إلى ارتفاع أسعار
النفط شكرا لك ضيفي من الرياض دكتور فهد بن جمعة عضو لجمنات الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا. كذلك كل الشكر لضيفي من واشنطن دكتور أميد. شكري مستشار السياسة الخارجية والجغرافية السياسية للطاقة في مركز دراسات دول الخليج العربي.