In this Arabic interview, Dr. Omid Shokri, a faculty member at George Mason University, discusses the outlook for the oil market in 2024. He explains that while recent Houthi attacks on vessels in the Red Sea have not yet disrupted supply or caused significant price spikes, continued attacks could force tankers to reroute, raising costs for consumers. He places the Red Sea issue within a broader geopolitical context, noting that tensions between Israel and Hamas, potential confrontations involving Iran, and the upcoming U.S. presidential election all pose risks that could push oil prices higher if they materialize. Shokri evaluates the recent OPEC+ voluntary production cuts, describing them as a continuation of the alliance’s 2022‑2023 strategy aimed at stabilising the market, but he questions whether they are sufficient given rising U.S. output (over 13 million barrels per day) and the prospect of increased supply from Brazil, Norway, Canada, and Venezuela. He stresses that the balance between supply and demand will determine price movements, with current Brent prices hovering around $78‑$79 per barrel. The interview concludes with an outlook that oil prices are likely to remain stable in the short term unless a major geopolitical flashpoint or a significant shift in production volumes occurs.
Chapters
الحوثيين على الصفن. هذه هنا المحاولات التي منشهدة لأن نفتر الحفاظ على مجاسبه والعاملة التي تحدثنا عنها. للمزيد من واشنطن دكتور أمود شوكري. عضو هيئة التدريس في جورج ميسن يونيفرستي. أهلنا ومرحبا بك دكتور. في تقديرك أنه الآن هل تعتقد الهجمات الحوثية على السفن في البحر الأحمر هل خفت تأثيرها ولم يكن تأثيرا كبيرا في كل الحالات بالنسبة لسعار النفط. هل يمكن أن يكون لها تأثير مستقبلي. ومع الوضع فيه الاعتبار أنه لا يتضفق نفط كبير عبر باب المندب من هذه المنطقة. أو معظم النفط في المنطقة يتم تصديره عبر مديك هورموس. هل يمكن أن تتغادى السوق عن هذا التأثير.
شكراً جزيلاً على استضافتي. كما تعلمون، أمن نقل الطاقة أمر مهم لأمن الطاقة في العالم. وأي زعزع لمسارات النقل أو إنتاج الطاقة والنفط والغاز هذا الأمر يؤثر بشكل مباشر على الأسعار بطبيعة الحال. وكل الدول المسالكة حالياً تحاول أن تحافظ على الأسعار الحالية. وبالنسبة للتوترات في شرق البحر المتوسط بين إسرائيل وفلسطين أو بين إسرائيل هذا يعني أن التوتر قد ينتشر إلى أماكن أخرى وقد يكون هناك هجوم على الناقلات في الخليج العربي أو قد يكون هناك تأثير على السفن من الحوثين. هذا الأمر سيرفع سعر النفط إن حصل هذا الأمر. يؤثر على أمن الطاقة ويؤثر على جانب الطلب. فهناك انتخابات رئاسية في أمريكا في 2024 والإدارة الأمريكية تحاول أن تحافظ على الأسعار الحالية والاستقرار في السوق وبالتالي أي مواجهة أو أي تزايد في التوترات بين إسرائيل وحماس وربما مع إيران وردفع الإيراني على مقتل أحد القادة الإيرانيين في سوريا من قبل إسرائيل. هذا يعني أن أي حدث ينتج عن ذلك قد يؤثر على أسعار النفط التي سترتفع. لكن كما قلت هذا الأمر ضد الاستقرار في الخليج. وهذا الأمر يؤثر على أمن الطاقة بالنسبة للمستهلكين الأساسيين في أوروبا وأمريكا والصين.
دكتور اسمح لي أن أفترض أن السيناريوهات لم تحدث. نحن حتى الآن منذ أكتوبر وحتى اليوم لم نشاهد أي انقطاع في الإمدادات بسبب أي هجوم أو أي شيء. وبالتالي ليس من المرجح ولا السوق تساعر أي نوع من هذه المخاطر. ما نشاهد هو ما يحدث في البحر الأحمر والهجوم على النقلات. من قبل الحوثيين. وكان سؤالي هل هذا الهجوم الآن استوعبته الأسواق أنه لن يكون له تأثير كبير. أم أن هذا الهجوم على وجه التحديد ما يقوم به الحوثيون. يمكن أن يؤثر في المرحلة القادمة.
بالنسبة لسؤالك منذ السابع من أكتوبر رأينا أسعار النفط بعد يوم من الحرب بين إسرائيل وحماس رأينا بعض الزيادة في أسعار النفط لكن في الأسبوع الثاني من أكتوبر رأينا الاستقرار يعود إلى السوق وحالياً السعر بين 78 و 79 دولار ولا أعتقد أن هجمات الحروسيين على السفن ستزيد أسعار النفط لأن الأسواق تجد أن هناك توازن بين العرض والطلب وفي العام المقبل هناك عوامل كثيرة تؤثر على أسعار النفط ويمكن أن نناقشها لاحقاً لكن بالنسبة لسؤالك والكثير من محللي الطاقة نعتقد أن السعر النفط سيظل قائما في الشهر الحالي والمقبل وفي حال حصول مواجهة بين إيران وإزرائيل أو إيران وأمريكا سترتفع سعار النفط ولكن في الأشهر المقبلة إذا ظل الحوثيون يهاجمون السفن والناقلات ربما تختار الناقلات وجهات أخرى وهذا سيزيد السعر على المستهلك والمشتري وهذا كل
ما في الأمر طيب دعنا من العاملة الجيوسياسية عاملة التوازن الحالية. هل ما قامت به أوبك بروس في الاجتماع الأخير وعملية الخفض الطائع التي لم تكن إلى حد كبير متوافقة مع توقعات السوق. هل هي كافية الآن ويمكن أن نقول أن توازنت الأمور. فيما هذه التخفضات ستوازن الزيادة التي انشهدت فيها الانتاج من كارجا المنظمة أم لا.
في آخر عامين، تحالف أوبيك بلاس بقيادة السعودية وروسيا أسمى في إحداث الاستقرار في السوق، وكل بلد لبى المصالح الوطنية للدول الأعضاء ولأسواق العالم، واتخذوا قراراً بالتخفيض الطوعي الذي من المتوقع أن يظل قائماً حتى النصف الأول من العام المقبل وفي الوقت ذاته نعتقد أن الإنتاج النفطي الأمريكي ارتفع وتجاوز 13 مليون برميل وهناك توترات جديدة بين فنزويلا وأمريكا وإذا استمرت التوترات الجيوسياسية يمكن لأسعار النفط أن ترتفع ولكن أوبيك تحاول المحافظة على السياسة الحالية لكن هناك تزايد في الإنتاج متوقع من برازيل والنروج وكندا وسيكون من الصعب على اوبيك بلس إذا حاولت هذه الدول أن تضخ كميات إضافية من السوق هذا يعني لأن الأسعار ستتأثر. لكن تحالف أوبيك بلس يحاول إتباع ذات السياسة التي اتبعها في 2022 و2023 أيضا. وأوبيك بلس لها دور أساسي في موازنة السوق في 2024 أيضا.
شكرا لك دكتور أمود. شكري عضو هيئة تدريس جورج ميثل يونيفرستي على هذه المشاركة. شارك الارض ومستمر معكم وبعد الفاصل اثيوبيا احدى الدول الافريقية التي تتخلف عن