Algeria plays balancing act as Europe tries cut Russian gas

Algeria supplies 12% of EU gas demand and wants to renegotiate contracts it sees as underpriced. Sonatrach plans $40 billion in investment over five years, but Europe needs to diversify beyond gas through LNG, hydrogen, and renewables to reduce long-term dependence on fossil fuels.
Chapters
أهلا وسهلا بكم مجددا في ثاني ملفات الارتداد شرقا بعد أسبوع على وقف روسيا ضخ الغاز عبر نوردستريم جزئيا شركة غاز بروم الروسية تتعهد بتزويد الأوربيين بالغاز عبر أوكرانيا في بحث القارة عن بداء للغاز الروسي تظهر الجزائر كحل مبديل لها لكن الأخيرة تسعى أيضا حاليا لمراجعة عقودها مع الدول الأوروبية
غاز روسيا يتدفق من جديد إلى أوروبا فبعد أسبوع على وقف ضخ إرادات نوردستريم للقرى شركة جاسبروم تؤكد التزامها بتزويد الأوروبيين بالغاز عبر أوكرانيا مجمل الكمية تقارب 42 مليون متر مكعب لكنها لا تزال غير كافية لتغطية حاجة أوروبا فعقوباتها الأخيرة على بوسكو قلت وارداتها لتتجه بروكسل لوضع خطة تضم قائمة الدول البديلة تأتي على رأسها الجزائر، الدولة الغنية بالنفط والغاز. لسنوات زودت إسبانيا وفرنسا وإيطاليا بالنقا. وبعد حرب أوكرانيا، تحولت من بائع تقليدي للقارة إلى منقذ محتمل لها. البطالب تاجهات لرفع الجزائر كميات الغاز المصدرة. وبمنطقة براغماتية، شركة سوناتراك الجزائرية تدعم الاستفادة القصوى من حاجة الأوروبيين.
بغض النظر على طبيعة الدول أو القرن
أوروبيين وأسيويين كلهم معنيين بهذه المراجعة المناقشات متقدمة جداً ثلاث شركات توصلنا إلى مراجعة الأسعار واحدة كما تعلمون نمضينا وأعلننا عليه في الأيام القادمة ربما يكون إعلان على
إمضاء عقدين أو ثلاثة مراجعة الجزائر لعقود
الغاز تتزامن مع تحديدها لمنطقة احتياطيات ضخمة في حقل حاس الرمل جنوب البلاد. حجم احتياطياتها تقريب 340 مليار متر مكعب من الغاز المكثف. الاكتشاف الجديد يسمح للجزائر لتفاوض على عقود طويلة المدى مع الأوروبيين وبأسعار مرتفعة.
إذن نناقش هذا الموضوع مع ضيوفنا معي من إسطنبول عبر تطبيق زوم السيد أميد شكري مستشافي شؤون الطاقة ومعي من الجزائر عبر الأقمار الصناعية سيد عبد القادر سليماني الخبير في الاقتصاد السياسي أهلا بكما أهلا بكما ضيفي الكريمان أبدأ من اسطنبول مع السيد أميد أهلا بك سيد أميد يعني أوروبا تعيش حالة اختناق بطيء بعد أن أوقفت روسيا تدريجيا يعني بعض عمليات تصدير الغاز أمام الدول الأوروبية وبعدها أيضا خفضت بشكل كبير شحناتها إلى ألمانيا والنمسا وإيطاليا وأوقفت الشحنات بشكل كامل عن فرنسا وبولندا وأيضا بولغاريا في هذا الإطار، إطار البحث الأوروبي عن حلول، ما هو المتاح الآن
أمام أوروبا؟ شكراً على الاستضافة. الواقع أنه نعرف أنه بعد الغزوة الروسي لأوكرانيا حاولت أوروبا أن تجد بديلاً للغاز الروسي والاستغناء عن هذا الغاز في المدى المنظور في الواقع ليس هناك بديلاً ولكن في المدى المتوسط يمكن الحصول على المزيد من الغاز من دول أفريقية مثل الجزائر والمزيد من من قطر والولايات المتحدة وأيضاً عبر أزربيجان والتركيز أكثر على الطاقة المتجددة. فهناك المزيد من الاستثمارات الداخلية في أوروبا للتركيز على الهيدروجين والمركبات الكهربائية والطاقة المتجددة. وكل ذلك يساعد أوروبا على تركيز خفض على الهيدروجين اعتمادها على روسيا في المدى المتوسط والطويل ولكن في المدى القصير من الصعب على أوروبا أن تجد بديلاً للغاز الطبيعي الروسي في المزيج من الطاقة في
أوروبا إذن إلى الجزائر السيد عبد القادر أحلم بك معي في هذا الملف الملف المهم والمعقود على الجزائر الكثير من الآمال من قبل الأوروبيين خاصة في مجال الغاز. أسأل الآن عن كيفية تسعير الغاز الجزائري ولماذا تنظر الجزائر إلى أن سعر الغاز غير عادل وأنه بحاجة إلى إعادة النظر والمراجعة مع الشركات الأوروبية.
مساء الخير لكم ولكل المشاهدين الكرام. جزائر طالما كانت المورد المضمون والآمن لأوروبا بالغاز الطبيعي، جزائر تزويد أوروبا تقريباً 12% من احتياجتها من الغاز، تقريباً 40 مليار متر مكعب سنوياً عبر أنبوبين واحد عبر إيطاليا والثاني يعبر إلى إسبانيا ومنه إلى البرتغال وفرنسا. الجزائر اليوم تريد مراجعة أسعار الغاز وهذه الزيادات كانت منتظرة وذلك لأسباب اقتصادية بحدة وأسباب تجارية. فالجزائر تربطها مع أوروبا عقود طويلة المدة تصل إلى عشر سنوات. الجزائر ترى في إيطاليا وإسبانيا كشركاء استراتيجيين بعيدين المدى. ورأينا مؤخرا زيادة الرئيس تبون إلى إيطاليا من أجل جهل. إيطاليا منصة أوروبية للتوزيع الغاز الجزائري. وهذا يعتبر سابقة نوعية. الجزائر كانت دائما شاركة. إلى الحفاظ على مصالحها. اليوم الرئيس المدير التنفيذي لشركة سوناتراك يرى أن إعادة النظر في تسعير الغاز هو شيء بديهي وشيء طبيعي. لما قالت له الأمور في السوق الغازي والسوق العالمي في مجال الغاز خصوصا بعد الحرب على أوكرانيا وتداعيتها. فأصبح اليوم طلبيات كثيرة. نجد حتى هناك طلبيات جديدة من دول من أوروبا الشرقية على الغاز الجزائري. الغاز الجزائري هو مضمون وأقل سعرا لأن المسافة بين الجزائر وأوروبا تتعدى 120 كيلومتر عبر الأنابيب. الغاز عندما يمرر عبر الأنابيب يعتبر آمن ويشغل مباشرة لأن طبيعته هو غاز طبيعي. لا يحتاج إلى التكرير مثل الغاز المميع القطري أو الغاز المميع الأمريكي أو الأسترالي أو الأفريقي الجاني. فالجزائر هي أكبر ضامن للأمن الطاقوي الغازي لأوروبا.
أعود مرة أخرى لسيد أوميدلي. أسأل، هذه المراجعة التي تدعو إليها الجزائر. طبعا من حق الجزائر أن تطالب بإعادة النظر في هذه الأسعار لكن السؤال يعني ما إمكانية أن تتجاوب الشركات خاصة إذا كان هناك عقود مبرمة يعني فعليا مع هذه الشركات
الجزائر لديها قدرات على توفير المزيد من كميات الغاز والغاز الطبيعي المسال، كما قال الزاميل، ولكن المشكلة هي أكثر في القدرات المالية والتكنولوجيا والعقود طويلة الأمد. أعتقد أن الجزائر تفكر بالمستقبل وبتوفير كميات أكبر من الغاز لأوروبا، ولكن من دون عقود طويلة الأمد، فليس هناك جدوى للجزائر بأن تستثمر في حقول جديدة وتوسيع الحقول الحالية. وإذا كانت أوروبا تواد أن تحصل على إمدادات أكثر من الجزائر، التواصل إلى عقود طويلة الأمد وإعادة النظر في العقود الحالية وذلك سوف يسمح بالاستغناء عن الموارد الروسية وبالتالي من الأفضل مراجعة العقود الحالية المبرمة مع الجزائر وموارد آخرين مثل قطر ودول أخرى وذلك للحصول على كميات أكبر من هذه المصادر وأساساً من الجزائر. كما ذكرت، الجزائر لديها قدرة توسيد كميات أكبر من الغاز المسال والغاز الطبيعي. وإذا كانت الجزائر قادرة على توفير كميات أكبر لإيطاليا، ولي اسبانيا. وأعتقد أن الجزائر قادرة على لعب دورها في ضمان أمن الطاقة أساسا من خلال إيطاليا وفرنسا أيضا.
سيد عبد القادر نتحدث الآن عن معادلة قد تكون بعيدة المدى. إذا كانت الجزائر تريد معادلة الأسعار أو مراجعة الأسعار. في المستقبل وأيضا هي بحاجة إلى استثمارات غربية. الآن تم الإعلان عن اكتشاف حقد جديد بحاجة إلى استثمارات أجنبية للاستفادة والاستخراج. لكن هل ما تزال أوروبا بحاجة إلى كل هذه الكمية من الغاز حتى توجه استثماراتها لها؟ بينما هي أيضا تريد البحث عن موارد طاقوية بعيدة عن الغاز وبعيدة أيضا عن الطاقة الأحفورية هي تريد أن تركز أكثر على الطاقة النظيفة عن الهيدروجين وعلى موارد الطاقة الأكثر استدامة من الغاز
طبعا الجزائر شرعت فعليا في استثمار تقريبا 40 مليار دولار في أجال خمس سنوات القادمة من أجل التنقيب والاستكشاف وإعادة صيانة الأنابيب العابرة إلى كل من إيطاليا وإسبانيا بالفعل شركة سوناتراكو الجزائرية دخلت في عقدين مع شركة إيني الإيطالية مؤخرا اليوم على الأوروبيين أن يدخلوا إلى الجزائر وأن يستثمروا في سحراء الجزائر من أجل التنقيب والاستكشاف من أجل الحصول على كميات أكبر. الجزائر تستطيع أن تزود أوروبا بعشر ملايير متر مكعب إضافية في قريب العاج، في مدة قصيرة. لكن على المدى القويل، يجب على الأوروبيين، الفرنسيين، الإسبان والإيطاليين وربما حتى الصينيين أن يدخلوا. حتى أن دخلت الصين إلى الجزائر وأشرعت في استكشاف والتنقيب عن حقوق جديدة. مؤخرا في 2022 شركة سوناطراك استكشفت أربع حقول جديدة في الغاز والبترول يصل سعتها إلى تقريبا 350 مليار متر مكعب فالجزائر لديها قدورات انتاجية هائلة تنتظر فقط استطمارات من الجانب الأوروبي فكما قلنا الأمن الطاقوي الأوروبي مرتبط بحجم الاستثمارات الأوروبية وفق قاعدة رابح رابح. سوناتراك تريد الربح. لا تريد الخسارة. لا تريد أن تبيع الغاز بأقل من سعر السوق. وهذا شيء بديهي. الجزائر دائما كانت شريك مضمون وآمن. فالجزائر دائما كانت جوار أوروبا حتى في أزمات عندما كانت هناك أزمات. ونستطيع القول حتى كان هناك سعر الغاز الجزائري أقل من هذا السعر. فلا يعقل أنه اليوم بحجم استثمارات كبيرة واستكشافات جديدة أن يبقى السعر نفس السعر. فاليوم الجزائر تنظر إلى مصالحها وفق قاعدة رابح رابح ووفق الندية تريد أن يكون الكل رابح أوروبا وجزائر.
نعم طيب سيد أميد يعني طريقة تسعير الغاز هي مختلفة قليلا عن قضية النفط خصوصا فيما يخص العقود الآجلة لكن أيضا المفاوضين في المجموعة الجزائرية يريدون تضمين ارتباط جزئي بأسعار الغاز في الأسواق الفورية في العقود المقبلة ما إمكانية أن يحصل هذا الأمر؟ وهذا الأمر سيكون مفيد كثيراً للجزائر على الوقت القصير فيما يخص الأسعار التي يبيعون بها في الفترة الآنية بدلاً من العقود الطويلة التي قد تكون مبرمة وقد لا تعود بعوائد مجزية إلى الجزائر كيف تنظر إلى هذا الأمر؟ وهل هو ممكن أم لا؟
في الظروف العادية فإن الأسعار في الأسواق تكون مستقرة ولكن عندما يكون هناك أزمة في العالم كما رأيناها مع الغزو الروسي لأوكرانيا فرأينا أن هذا الغزو كان لديه تدعيات أثر على المستهلكين والمواردين وبالتالي حاول المواردون أن يعيدوا النظر بنظام التسعير في العقود وكما قال الضيف الكريم فإن الجزائر تسعى إلى حماية مصالحها في العقود المستقبلية لتزويد الغازة للاتحاد الأوروبي وفي هذا السياق أعتقد أنه يحق للجزائر أن تطلب من الإتحاد الأوروبي إعادة النظر في الأسعار بالتركيز على الوضع الحالي في السوق. وربما يكون لطرفين فرصة بأن يحققوا أرباحاً ويستفيدوا. وربما بعد خمس سنوات يمكن إعادة النظر في هذه العقود. ولكن حالياً أعتقد أنه يتعين على الشزائر أن تركز على الأسعار بما يفيد مصالحها الوطنية.
نعم، إذن لك جزيل الشكر السيد أميد شكري مستشار في شؤون الطاقة من إسطنبول شكرا لك أيضا الشكر لضيفي من الجزائر السيد عبد القادر سليمانيا الخبير في الاقتصاد والسياسة شكرا جزيلا لكما ملفون الثاني انتهى نقف اياكم مع فاصل قصير ثم نعود لنفتح ثالث ملفات الارتداد شرقا نبقى في الجوار
نقدم محركات الأسواق وأسبابها والشركات الناشطة وأخبارها ساعتين من المتابعة والتحليل من اقتصاد الشرقي مع بلومبرج نقدم ساعتين مؤشرات الشرق لفرص الاستثمار المحلية والإقليمية
More from Dr.

Trump seeks $100bn for Venezuela oil, but Exxon boss says country 'uninvestable'

Episode 52: Impact of Iran Israel Conflict on Global Oil and Energy Supply | Dr. Umud Shokri

Yemen’s Houthi rebels attack a US-owned ship in the Gulf of Aden with bomb-carrying drone







