In this Arabic interview, host Speaker A speaks with Dr. Omid Shokri, a faculty member at George Mason University, about the U.S. Court of Appeals decision that halted the Biden administration’s effort to limit offshore oil drilling auctions. Dr. Shokri explains how the ruling hurts environmental groups that were pushing for stricter limits and creates a major obstacle for the Biden administration’s climate agenda. The conversation then shifts to the political ramifications: higher oil prices threaten Democratic voters ahead of the 2024 election, while Republicans benefit from rising fuel costs and can leverage energy‑industry financing. Dr. Shokri outlines the economic stakes, linking soaring energy prices to inflation, which peaked at 9 %—the highest in four decades—and describing how inflation trends affect voter sentiment. He discusses the limited policy toolbox available to President Biden, emphasizing the need for coordination with OPEC+ (especially Saudi Arabia), possible releases from the Strategic Petroleum Reserve, and the challenges of stabilizing both domestic and global oil markets. Finally, the interview presents oil‑price forecasts, noting that many analysts expect Brent crude to breach $100 per barrel by year‑end if OPEC+ restricts supply, while demand‑side factors and geopolitical risks (e.g., China’s strategic reserves) could further influence prices through mid‑2024.
Chapters
من المزاد يعد قرار المحكمة بمثابة ضربة للمجموعات البيئية التي سعت لإعادة فرض قيود على المزاد باعتبارها ضرورية لحماية حوط خليج المكسيك المهدد بالانقراض كما يأتي في وقت حاسم لمساعي البيت الأبيض لتكثيف الحرب ضد تغير المناخ بالتزامن مع جهود كبح التضخم الذي تعززه تكاليف الطاقة المرتفعة ينضم إلينا من واشنطن دكتور أمود شكري عضو هيئة التدريس في جورج ميسن يونيفيرسيتي أهلا بك دكتور أمود نتحدث عن هذا الملف الحد من التنقيب عن النفط أو مزاد التنقيب عن النفط دعنا نتحدث فيه في إطار الأجندة العامة أجندة جو بايدن والأجندة المقابلة كيف تقرأه
بايدن عندما جاء إلى السلطة ركز على تحديات التغيير المناخي والتحول في مجال الطاقة وفي آخر عامين وخلال أزمة الطاقة واجه الاقتصاد الأمريكي ارتفاعا في أرقام الطدقم لأن ارتفاع اسعار الطاقة يؤثر تأثيراً مباشراً على التضخم. ونعلم أننا أمام مجموعة انتخابات من بعد المستخدمين عام من المتواجدين الآن للتضخم. ونعلم في نوفمبر من العام المقبل والسعار النفط الحالي لا تناسب الديمقراطيين وإذا لم يتمكن الديمقراطيون من إحداث الاستقرار في السوق وتخفيض أسعار النفط أننا أمام مجموعة من المستخدمين المتواجدين للتضخم. فهذا الأمر سيؤثر مباشرة على ناخبهم في العام المقبل وبالنسبة لسؤالك عن قرار المحكمة اليوم هو يمثل تحدياً لإدارة الرئيس بايدن وأجندتها البيئية الطموحة فبايدن يدعم هذه الستراتيجية الهاتفة إلى تقليل الحفر النفطي وهو يريد زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الأمريكي وضمان أمن الطاقة بهذه الطريقة طيب
مدون تكرت ربما الملفات الانتخابية دعونا نتحدث عنها من هذا الباب بالنسبة لبايدن بالنسبة لناخبي بايدن هو من يتحدث لهم هم محبي البيئة أكثر ولكن بالنسبة للجمهوريين أصحاب شركات الطاقة يعني هم من يقوم بالدعم والتمويل في الانتخابات في هذه الحالة ما يحدث اليوم هو لمصلحة أمان نبتعد طبعا عن الشعارات البيئية نتحدث عن الملفات الانتخابية
شكراً على طرح هذا السؤال العظيم. كما قلت في الإجابة الأولى، الديمقراطيون لديهم سياسة داخلية وخارجية تركز على التغير المناخي وتركز على الطاقات الخضراء. أما الجمهوريين فيركزون على الوقود الأحفوري كما قلتم في التقرير وفي السؤال. وارتفاع في أسعار النفط هو لصالح الجمهوريين ويدعمهم في الاتخابات المقبلة وإدارة بايدن لديها عام للسيطرة على معدلات التدخم وإحداث الاستقرار في السوق الداخلي هو العمل مع أوبك بلاس لضمان الاستقرار في أسعار الطاقة. وإذا لم يتمكن بايدن من تخفيض الطلقات، فهذا يعطي فرصة للجمهوريين لزيادة حصتهم في الانتخابات المقبلة وربما سيغتنمون هذه الفرصة للفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة أيضاً وبايدن يواجه عاماً صعباً وديمقراطيون لديهم سنة صعبة ويجب عليهم حل المشكلة والموازنة بين الطموحات البيئية وارتفاع التضاقم وارتفاع سعار الطاقة وخاصة السعار الوقود في السوق المحلية وفي السوق الدولية على
كل بالفعل تحديات الديمقراطيين هي كثيرة. كنت أود أن أسألك عن التوقيت الزمني. ولكنك حددت بايدن أمامه عام. لكي يتمكن من السيطرة على أسعار النفط عند هذه المساويات. وأيضا ذكرت التضخم إلى أي درجة. الآن التضخم في أوليات المتحدة يتحسن ويتعدل. وهناك توقعات بأن نرى في النصف الثاني ربما من عشرين أو أربع عشرين ربما خفض لأسعار الفائدة. ولكن إذا بقيت أسعار النفط عند هذه المستويات واستمرت في الارتفاع كما سمعنا هناك توقعات من العديد من بيوت الخبرة أن نرى فوق المئة دولار لبرميل النفط في هذه الحالة ما هي الخيارات أمام بايدن
ليس هناك خيارات كثيرة متاحة لإدارة بايدن لحل أزمات الطاقة وارتفاع أسعار النفط على المستوين الداخلي والخارجي، فإدارة بايدن يجب أن تتعاون مع دول أوبيك بلاس وتحديداً السعودية لحل المشكلة من خلال التعاون مع الرياض وإدارة بايدن أو أي إدارة أمريكية لايمكن أن تحل مشكلة ارتفاع أسعار النفط لأنه إذا ارتفعت أسعار النفط فوق المئة دولار وباقيت عند هذا المستوى هذا سيؤثر على التضخم في العام الماضي التضخم وصل إلى 9% وبالتالي كنا أمام أعلى رقم للتضخم في 40 عاما وبالتالي إدارة بايدن يجب أن تسيطر على التضخم وكما قلت ارتفاع أسعار الطاقة تعني ارتفاع معدل التضخم وهذا يؤثر سلبا على الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة إذن، دون التعاون مع أوبيك بلاستيك، يكون الصعب على إدارة بايدن أن تتمكن من إحداث الاستقرار في السوق وتخفيض أسعار النفط في الولايات المتحدة، لأن أمن الطاقة في أمريكا يرتبط بسعر الوقود في المحطات، وأسعار الوقود تؤثر على الناخبين، وقد نرى أثرها بيضوح في انتخابات 2024.
مثل دكتور هل تتوقع أو أين ترى الأسعار من هنا وحتى نهاية العام أين ترى أسعار النفط من هنا وحتى منتصف العام المقبل. نحن تحدثنا بالإفطراضيات إذا كانت الأسعار عند هذه المساويات. ولكن حضرتك من قراءتك أين ترى هذه الأسعار؟
هناك عوامل كثيرة أثرت على أسعار النفط وتحديداً العوامل الجيوسياسية وكنا أمام مشاكل في جانب العرض وفي جانب الطلب وكنا أمام مشاكل أخرى أثرت على أسعار وستؤثر عليها من الآن وحتى منتصف العام المقبل بالنسبة لسؤالك الكثير من المؤسسات المالية والخبراء يعتقدون أن سعر النفط يمكن أن يصل إلى 100 دولار فيما تبقى من هذا العام وإذا قررت سعودية والدول الأخرى في أوبيك عدم ضخ كمية إضافية من النفط فإن سعر النفط قد يرتفع وكما قلت فإن جانب الطلب ليست هناك نية للتعامل معه. ويمكن للصين أن تطرح بعض الاحتياطيات الاستراتيجية. وإدارة بايدن أيضا تريد طرح كميات إضافية من الاحتياطيات الاستراتيجية. لكن هناك مشكلة أمن الطاقة على المدى المتوسط والمدى البعيد.
دكتور أمود شكري وعضو هيئة التدريس في جورج ميسن يونيفرستي. كنت معنا من واشنطن. شكرا جزيلا لك. رغم العقوبات ورغم