In this Arabic Zoom interview, Dr. Omid Shokri, a foreign‑policy and energy‑geopolitics advisor at the Middle East Institute, discusses recent media reports of a possible secret agreement between the United States and Iran concerning Iranian oil exports. He explains that while the Biden administration is reportedly considering easing sanctions on Iranian crude—primarily destined for China—the overall impact on global oil markets will depend on several factors. Shokri notes that Iran has become adept at evading sanctions, but its capacity to flood the market remains limited. He links the discussion to Saudi Arabia’s OPEC+ production cuts scheduled for September‑October 2023, which aim to support prices around $80 per barrel, and ties these moves to Saudi Vision 2030’s economic diversification goals. The conversation then shifts to the implications for the United States: reduced Iranian oil imports could lower domestic energy costs, helping the Biden administration combat high inflation ahead of the 2024 presidential election. Shokri also references demand forecasts from the International Energy Agency (IEA) and OPEC, which anticipate a modest increase in oil consumption in 2023‑2024, and he acknowledges uncertainties tied to China’s economic recovery. Overall, the interview provides a nuanced view of how a potential US‑Iran oil arrangement, OPEC+ policies, and demand dynamics could shape oil prices, U.S. inflation, and geopolitical strategy.
Chapters
ترجمة من واشنطن ينضم إلينا عبر الزوم الدكتور أمود شكري مستشار السياسة الخارجية والجغرافية السياسية للطاقة في معهد الشرق الأوسط. أهلا وسهلا بك معنا دكتور شكري في هذه النشرة. إذن هذه الأخبار التي تم تنقلها عبر وسائل الإعلام والتي تشير إلى أن هناك اتفاق فيما بين واشنطن وطهران حول استعادة أو اتفاق سري فيما يخص النفط إلى أي مدى نانسي قنقر هذه الأخبار دقيقة وكيف ستنعكس على سواق النفط.
شكرا لكم على الاستدافة كما تعرفون. نحن قد شاهدنا عددا من الأخبار في بداية هذا السيف حول أن إدارة الرئيس بايدن تنظر في إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على سدرات النفط الإيرانية. ولكننا نعرف أن أغلب هذه السدرات تأتي للصين. فكل ذلك تأتي من دون العقوبات. فإن إدارة الرئيس ترامب، بالمقارنة مع الرئيس السابق، لم تكن تفرض الكثير من الضغوطات على دينابكيات صادرات النفط الإيرانية. بالإضافة إلى ذلك، قد نجحت إيران في الاتفاف على الكثير من القيود المفروضة على قطاع النفط وقطاع تصدير النفط. فبالإشارة إلى سؤالكم، بما أننا نعاني أيضاً من عجل المعروضة في الأسواق بالإضافة إلى خطة المملكة العربية السعودية لتقليص إنتاج النفط بشكل توعي، وصولاً سبتمبر وأكتوبر من هذا العام، بغض الحفاظ على أسعار النفط في الأسواق الدولية، أخذت بالحسبان أن المملكة العربية السعودية وباقي الدول وإتفاقات أوبك بلاس تتشور بشأن هذه التقلسات فإن هذا أيضا يتطبق مع رؤي 2030 للمنطقة العربية السعودية لتنويع الاقتصاد الوطني ولكن إيران تريد أن تدخل هذه الأسواق بالمزيد من الكفافة مع إدخال المزيد من الصدرات النفطية الأمر الذي قد يتعرض مع مسالح كارت الأوبك ولكن يجب الإشارة إلى أن إلى أن إيران الآن قد وصلت إلى أقصى درجة من قدرات الإنترج النفطي وفي حال توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى صفقة جديدة بالإضافة إلى الصفقة النووية فإن إيران لن تؤثر بشكل كبير على الأسواق الدولية للنفط طيب ما مدى.
أريد أن أسألك دكتور شكري. ما مدى واقعية مثل هذا الاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران. وهل هذا سيفيد الولايات المتحدة بشكل أو بآخر. أو يساعد في ملء أو استعادة المخزون الذي بدأ يتقلص في الولايات المتحدة.
نعم هذه نقطة مهمة في 2021 و2022 الاقتصاد الأمريكي قد عانى من التدخم القياسي ولكن هذا التدخم المرتفع أيضا كان يرجع بشكل كبير إلى زيادة إلى زيادة تكاليف الطاقة في الأسواق الأمريكية فبما أننا سوف نقترب من الانتخابات الرئاسية فإن الرئيس بايدن يحاول السيطرة على التدخم في البلاد حالياً عن طريق زيادة السعر الفائد قبل الانتخابات نحن نعرف أن دخول النفط الإيراني إلى الأسواق قد تخفض تكاليف الطاقة بالنسبة للأسواق الأمريكية، الأمر الذي قد يصب في خطة الرئيس بايدن لإعادة عمار الاقتصاد وأيضاً مكافحة مسألة التدخم وأيضاً الحصول على فرص الانتصار في الانتخابات في العام المقبل.
هنا بنك مورغستانلي أشار إلى أن هناك توقعات بأن الطلب على النقد سيزيد في 2023 أو ما تبقى من هذا العام إلى أكثر من مليوني برميل يوميا. هل تتوافق مع هذه الرؤى؟ وأيضا ما يتواجد في الأسواق هل سيحقق التوازن في الأسعار وأن 80 دولاراً للبرميل سيكون عادلاً سواء للمستهلكين وكذلك للمنتجين؟ يجب القول أن
وكالة الثاقة الدولية وأوبك في الأشهر الماضية قد نشرت التقارير الدورية بشأن التنبؤات بالطلب النفطي في العام المقبل فإن كلا المنظمتين لديهم انتفائل بشأن إمكانية زيادة الطلب النفطي وصولا إلى بداية العام المقبل ونهاية هذا العام وبالإشارة إلى سؤالكم نعم، أنا متفائل بشأن إمكانية زيادة الطلب فإن 80 دولاراً لبرميل يبدو لسعر يسبب في مصلحة كل من دول المنتج ودول منظمة أوبك بالإضافة إلى باقية الدول المنتجة للنيفتن بالإضافة إلى تطابق هذا الأمر مع مسالح الهند والصين ودول مستوردة مثل الولايات المتحدة ولكن نحن لا نزال ننتظر إلى التعافي الاقتصادي الشامل في الصين التي تعاني من عدد من الخلفات الحكالية في عدد من القطاعات الاقتصادية فإن ذلك أيضاً قد يؤثر في أسعار النفط ففيما يتعلق بالسعر فبتبعة الحال هذا سوف يتطبق بين العرض والطلب من الممكن أن نرى زيادة الأسعار في الربع الأول من عام ٢٠٢٤ في حال لم يكن هناك ما يكفي من المعروف.
شكرا جزيلا لك يا دكتور أمود. شكري مستشار السياسة الخارجية والجغرافية السياسية للطاقة في معاعد الشرق الأوسط. كنت معي من واشنطن.