In this Arabic interview, broadcaster Speaker A cites Reuters and Bloomberg reports that the Biden administration intends to release 10–15 million barrels from the United States Strategic Petroleum Reserve (SPR) ahead of the upcoming election to curb gasoline prices. Dr. Omid Shokri, an energy‑security analyst based in Virginia, explains that the move is primarily aimed at stabilising domestic fuel prices, which are closely tied to election politics. He notes that the SPR draw will have only short‑term market effects and that the United States faces a broader energy‑security challenge due to OPEC+ production cuts of roughly two million barrels per day. Shokri argues that beyond SPR releases, the only viable longer‑term solution is cooperation with Gulf states, rather than attempting to curb the profits of major energy companies, which he says is not a feasible policy lever. The discussion highlights the tension between immediate price‑control measures, geopolitical supply dynamics, and the limited policy toolbox available to the administration.
Chapters
في أخبار الطاقة العالمية نقلت وكالة رويترز عن مصادر أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعتزم بيع كميات من مخزون النفط الاستراتيجي لخفض الأسعار قبل انتخابات الشهر المقبل. وكانت الوكالة قد نقلت عن مراسلي بلومبرغ قولة إن الولايات المتحدة تخطط لاستخدام ما بين عشرة ملايين برميل يوميا وخمسة عشرة مليون من مخزونها الاستراتيجي من النفط في محاولة منها لتحقيق التوازن في الأسواق ومنع الأسعار من الارتفاع. وعضفت رويترز نقلا عن بلومبرج أن البيت الأبيض يخطط أيضا لتجديد الاستراتيجية الأمريكية الخاصة بمخزون البلاد الاستراتيجي من الاحتياطي النفطي. معنا من فيرجينيا الدكتور أميد شوكريا المحلل المختص في أمني وسياسات الطاقة من 10 إلى 15 مليون برميل. هل المستهدف هو أسعار البنزين في الداخل لأسباب انتخابية أم أيضا في الخارج منعا لتربح أوبي بلاس من الانخفاض الذي أو الخفض الذي أجرته في أسعار في إنتاج النفط.
شكراً لإستضافتي. كما تعلمون أن الأمن الطاقة في الولايات المتحدة يساوي أسعار البنزين في محطات الوقود. ونحن لدينا أن لدينا انتخابات قادمة بعد فترة قصيرة تالية. الإدارة تحاول تحقق استقرار في أسعار الغاز والنفط. ولكن إدارة بايدن لم يعد لي خيارات أخرى والخيار الوحيد بقي إدارة بايدن هو مواصلة إطلاق الخزين الاحتياطي الاستراتيجي وقد قررت تتخذ هذا القرار بإطلاق استخدام الخزين الاستراتيجي وفي حين أن أوبيك كلاس خفض إنتاجه من مليونيش يومياً وكل ذلك من أجل الأمن الطاقة وأيضاً أن استخدام هذا الخزين استراتيجي سيكون لتأثيرات قصيرة مدى في الأسواق والولايات المتحدة أن الأزمة ستستمر لن تتوقف الولايات المتحدة وتحضر في الأشهر القادمة هو أن الحل الوحيد لإدارة أمام إدارة بايدن هي أن تتعاون مع دول خليجي دول
أوبك بلاس ماذا عن خفض الأرباح التي تجنيه شركات الطاقة ليس هذا خيارا متاحا لماذا لم تلجأ الإدارة الأمريكية للحد من هذه الأرباح لأن جزء كبير من الأسعار في محطات الوقود جزء كبير من السعر الذي يدفعه المواطن في الواقع يذهب كأرباح ودرائب
نعم، كما قلت في السؤال الأول، أن الإدارة لم يبقى لديها خيارات أخرى ولكن فيما يتعلق بشركات المحلية، يجب أن تكون عليها زيادة إنتاجها ولا بدأ من التشاور مع شركات هذه حول هذا الموضوع، وأعتقد أن الشركات القطاع الخاصة والحكومة الفيدرالية، أي الإدارة، ستفوضون، وإذا كان يمكن دارت بايدن أن تصل الاتفاق مع الشركات القطاع الخاصة بما يتعلق بهذا الموضوع. وكذلك قد يكون هناك ذات تأثيرات قصيرة مدى على الأسواق، فالأشهر القادمة ربما سنشهد عدة أشياء، وربما أن سعر الغاز سوف تنخفض. ولكن ذلك صعب لشركات قطاع الخصوصية المتحدة لا تنظر إلا لمصالحها وأرباحها وتعتبر هذه المشكلة مشكلة فدرالية وليس مشكلة للشركات يعني ما فهمته منك