In this Arabic interview, Dr. Omid Shokri, a faculty member at George Mason University, discusses the International Energy Agency’s (IEA) latest oil market report. The IEA projects a significant slowdown in global oil demand growth through 2028, with demand only modestly increasing after 2024. Despite the weaker demand outlook, upstream investment is expected to reach its highest level since 2015, driven by a $1 trillion commitment to renewable energy and reduced spending on fossil‑fuel exploration, which could constrain supply by 2026‑27. Shokri explains how OPEC+ production cuts aim to rebalance the market, and how the interplay of supply‑demand dynamics, economic recovery from the pandemic, and geopolitical factors (especially China’s strategic oil reserves and stimulus measures) will shape oil prices. He contrasts the IEA’s expectation of rising crude prices with more optimistic forecasts from investment banks such as Goldman Sachs, noting the challenges of accurate price prediction. Overall, Shokri expresses cautious optimism that OPEC and the IEA can provide reliable forecasts, while highlighting the importance of Chinese demand, strategic reserves, and the transition toward renewables in the coming years.
Chapters
أمود شكري عضو هيئة تدريس في جورج ميسن يونيفرستي أهلا بك دكتور شكرا على وجودك معنا اليوم نتحدث عن وكالة الطاقة الدولية تحديدا وتوقعات تباطئ نمو الطلب العالمي على النفط بشكل كبير حتى عام 2008 فيما أشارت بنفس الوقت إلى أن الاستثمارات العالمية في التنقيب على النفط تتجه نحو تسجيل أعلى مستوياتها منذ 2015 إلى ماذا يشير هذا التناقض دكتور برأيك
شكراً على استضافتي. دعيني أضيف أننا في مرحلة التعافي في الاقتصاد العالمي الذي كان يعاني من الجائحة لثلاث سنوات ثم حصلت أزمة طاقة أثرت بشكل أساسي على اقتصادي أوروبا والمملكة المتحدة والاقتصاد العالمي يحاول التعافي ونجد أن طلب سينمو بحلول 2024 وبحسب سؤالك، وبحسب وكالة الطاقة الدولية، هناك علامات على تعافٍ في الطلب بحلول العام المقبل والعامين الذين يأتيان بعده. وبالنسبة للاقتصادات الآسيوية، هناك خوف من حصول ركود في ألمانيا وضعف في الاقتصاد الصيني. هذا الأمر سيضغط على أسعار النفط. وكان هناك اجتماع لأوبك وأوبك بلاس وهي خفضت إنتاجها من أجل إعادة التوازن إلى السوق. إذن هناك بعض العلمات على التعافي ربما في العام المقبل، وبعد ذلك سنرى استقراراً في السوق لأننا رأينا زيادة أو نرى بالأحرى زيادة في العرض والطلب بحلول أواصل العام المقبل.
واحدة من الأمور أو الإشارات اللافتة التي تطرق إليها التقرير كما كنا نتحدث قبل قليل هو استمرار نمو الطاقة الإنتاجية وأن الأسواق ستظل مزودة بشكل كاف من المعروض حتى العام الفين وثمانية وعشرين هذا نتيجة لتسارع الاستثمارات دائما هذه النقطة ما كانت محل قلق لدى هذه المنظمات التي تضع توقعاتها للطلب على النفط كيف تقرأ ذلك
بالنسبة للاستثمار في عمليات المنبع كان هناك استثمارات كبيرة في النفط والغاز وفي الطاقة وبحلول العام وفي هذا العام كان هناك استثمار ب تريليون دولار في الطاقة المتجددة واستثمارات أقل في الوقود الحفوري وبتالي سنرى تزايدا في الطاقات المتجددة ولكن مع النقص في الاستثمارات في استكشاف ونفطي هذا الأمر سيقلل المعروض في السنوات المقبلة وتحديدا بحلول 2026 أو 2027 فكل دولة تريد الاستثمار في عمليات المنبع يجب أن تستثمر الأموال لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات حتى يكون هناك إنتاج أصلاً طيب تبعنا هذا
الأسبوع أيضا تخفيض بنوك عالمية توقعاته بشأن مستهدف الأسعار لنهاية هذا العام. إلا أن توقعات وكالة الطاقة الدولية في هذا التقرير تشير إلى ارتفاع أسعار الخام. هل ترى توقعات الوكالة منطقية في هذه المرحلة؟ أم أنه بالمقابل ترى أن يمكن هذه البنوك الاستثمارية وعلى رأسها جولدمان ساكس ربما كانت أكثر تفاؤلا أو متفائلة بشكل مفرط. في توقعاتها في البداية بشأن الأسعار.
ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها البنوك والمؤسسات المالية إلى تغيير توقعاتها وهناك مؤسسات قالت إننا قد نرى سعر النفط هذا العام فوق المئة دولار وأنا شخصيا
أعتقد
أن التوقعات عملية صعبة. وأعتقد أن التركيز سيكون أكبر على الديناميكيات المتعلقة بسيطرة على العرض والطلب وتحقيق التوازن بينهما. وهناك مخاوف الركود والاستثمار في التحول في الطاقة والاستثمار في الهيدروجين والسيارات الكهربائية والطاقة النووية. وبالتالي ووكالة الطاقة الدولية ستركز بشكل أكبر على هذه الديناميكيات وأنا متفائل بخصوص قدرة أوبك ووكالة الطاقة الدولية على وضع توقعات صائبة في السنوات المقبلة بالنسبة للنفط.
دكتور يعني إذا ما تحدثنا عن البيانات الصينية اليوم وما يقوم به بنك الشعب الصيني من استخدام أدواته لتحفيز الاقتصاد إلى أي مدى تنظر فيها أسواق النفط الآن برأيك بجدية إلى مثل هذه الإجراءات لأنه عامل الطلب الصيني عامل مهم لأسواق النفط
نعم، كما ذكرت، النمو الاقتصادي في الصين والحافز الأساسي والعامل الأساسي الذي يؤثر على الأسعار وهذا ما حصل في سنوات العشر الماضية بالنسبة لدور الصين في سوق الطاقة العالمية من المهم أن تركز أوبك على الاحتياطيات الاستراتيجية. فخلال الجائحة الصين اشترت كميات ضخمة من النفط الرخيص وضعته في الاحتياطي الاستراتيجي وهي سوف تستعمل هذا الاحتياطي الاستراتيجي لتلاعب الأسعار وأوبك قلقة من هذا التحرك الصيني. وبالتالي إذا استمر النمو الاقتصادي في الصين في الأشهر المقبلة وربما في النصف الثاني من العام المقبل قد نرى زيادة في الطلب وزيادة في الاستيلاك من الصين والإند والدول الأخرى وهذا يعني أن الأسعار النفط سترتفع وبالتالي أوبيك ستكون مضطرة إلى زيادة معروضيها لتلبية الطلب. الأسعار الأعلى تدعم أوبيك بلس لكنها لا تفيد دول الاستهلاك مثل الصين والهند مثلا.
دكتور أمود شكري عضو هيئة تدريس في جورج ميسن يونيفرسي. شكرا جزيلا على وجودك معنا اليوم.