In this Arabic interview, host Speaker A questions Dr. Omid Shokri, a foreign‑policy and energy‑strategy advisor, about the 2022 Iranian protests that erupted after the death of Mahsa Amini. Shokri argues that the protests are rooted primarily in demands for women’s freedoms, but that the underlying economic crisis—exacerbated by U.S. sanctions—has kept the unrest alive. He provides a series of quantitative snapshots: before sanctions Iran exported roughly 3‑4 million barrels of oil per day, generating $50‑60 billion in annual revenue; after sanctions revenues fell to $20 billion and then $10‑11 billion, and daily exports collapsed to about 100 000 barrels, with only a small illicit flow remaining. The loss of oil income has created a liquidity crunch, a shortage of hard currency, soaring inflation, high unemployment, and an energy shortage as winter approaches. Shokri also details how the Iranian regime diverts a large share of its dwindling oil earnings to fund regional proxies (Houthis in Yemen, Hezbollah in Lebanon, militias in Iraq and Syria) and overseas operations such as missile launches toward Ukraine, leaving little for domestic welfare. The interview links these fiscal pressures to the protesters’ grievances, suggesting that while the immediate spark was a gender‑based injustice, the broader economic hardship fuels the political dimension of the unrest.
Chapters
تركوا عنوانا يفهمنا ما الذي يحدث في الحالة الإيرانية البعض في نقاشاتنا السابقة كان يقول العقوبات التي قام بها ترامب ضد النظام وضد الخزينة الإيرانية كانت سببا في إخراج الناس إلى الشارع تحت بند الجوع وتحت بند إثبات فشل النظام في تحقيق عوده هل الأمر كذلك يعني هل يمكن أن يكون الأزمة الاقتصادية سبب في هذه التظاهرات بشقها السياسي الذي لا يمكن أن نتجاهله من واشنطن ونقش هذا الموضوع مع الدكتور أميد شكري مستشار في السياسة الخارجية واستراتيجية الطاقة سيد شكري أهلا بك هل السبب الاقتصادي أو العقوبات التي فرضها ترامب كانت سببا بشكل أو بآخر في إخراج الناس من بيوتهم إلى التظاهرات في الشارع بالإضافة إلى السبب الرئيسي المعلن الذي يطالبون به وهو تغيير النظام وإسقاط النظام
أحييكم وأعتقد أن السبب الأساسي للاحتجاجات الأخيرة يعود إلى المطالبة بالحريات ورفع التمييز عن النساء وسائر لكن بالتأكيد للعامل الاقتصادي دوراً مهماً في استمرار الاحتجاجات الذي لم تكن وليدة اللحظة لأن الاقتصاد الايراني يعاني من مشاكل أساسية. صحيح أن الاحتجاجات الأخيراً دلعت بسبب مقتل الفتاة مهسا أميني، لكن رافق ذلك مجتمعاً كبيراً. تدهور في الوضع المعيشي للناس البطالة الواسعة اغلاق الكثير من الصناعات وقبل ذلك قبل هذه الاحتجاجات ايضا كانت هناك اضرابات متواصلة من قبل العمال في مختلف القطاعات بالارقام
سيد شوكري يعني اذا اردنا ان نثبت هذه المقولة وهي تضرر الاقتصاد الايراني كان أربعة مليون برميل في اليوم بيدخلوا كم ما الذي حدث أصبحت صفر تصدير نفط كيف بالأرقام تغيرت؟ يعني كيف تضررت الخزينة الإيرانية بالأرقام قبل 2018 وبعد 2018 منذ بداية حزبة العقوبات في 2019؟
كما نعلم أن الاقتصاد الإيراني يعتمد بشكل أساسي على النفط وليس لديه أي صادرات أخرى غير نفطية سوى للعراق وتركيا وعندما كان البلاد تصدر حوالي ثلاث ملايين ثمائية ألف برميل انخفضت بشكل كبير جراء العقوبات وبرغم أنها كانت تحصل على 50 إلى 60 مليار دولار بعد العقوبات انخفضت صادرات النفط وبالتالي في البداية أصبحت 20 مليار ثم أصبحت حوالي 10 و11 مليار دولار وهذا ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، اتشار البطالة، التدهور المستوى المعيشي، وفي الوقت الحاضر مع الأزمة، الروسية أصبحت الاوكرانية موسكو الأسعار حاولت أكثر من 20 مليار دولار. ان تستورد المزيد من النفط من الصين على عكس من ايران وايضا من خفارات سادرات ايران رغم ان ايران تقدم نفطها بسعر اقل وخلال الاشهر الماضية شهد صادرات النفط الإيرانية أدنى مستوياتها ووصلت حوالي 100 ألف برميل ومع ذلك هناك بسبب الأرقام والحصايات السرية بعض النفط الذي يصدر بشكل غير قانوني لكنه مع ذلك لا يرتقي إلى مستوى أن يكون مورداً رئيسياً للنظام ولذلك الآن الحكومة تعاني من نقص في السيولة، نقص في العملة الصعبة، ليست لديها الموارد الكافية للاستثمارات في قطاع النفط والغاز، وحتى لديها نقص في الغاز أيضاً في الوقت الحاضر، ونحن مقبلين على فصل الشتاء. وتريد أن تستورد الغاز الطبيعي من روسيا لتعويض هذا النخص وأيضاً من تركمانستان وهكذا نرى أن الدولة التي تمتلك ثاني أكبر احتياطات العالم لا تستطيع أن تؤمن الاستهلاك الداخلي ولو أردت أن ألخص الوضع الاقتصادي هو أن لدينا استهلاك كبير ونقص في الموارد وأزمة طاقة في البلاد وهذا من أكبر المشاكل التي يواجهها نظام الجمهوري الإسلامي الذي ليس لديه حلول بسبب استمرار الوضع الاقتصادي المتدهور والعقوبات وعدم تمكنه من استقطاب الاستثمارات الخارجية نعم ومنذ عام 2017 لم يستطع النظام سوى استقطاب خمسة ملايين دولار للاستثمارات الداخلية وهو يعتمد بشكل أساسي على
دول الجوار سؤال يتعلق باستنزاف الموازنة الإيرانية وانطلاقا من الشعارات التي يرفحها المتظاهرون يعني لا سوريا ولا لبنان المهم إيران يعني هنا السؤال كم من تقديرك بتقديرك يعني يخرج إلى الحسينة في اليمن حزب الله في لبنان الفصائل العراق وأيضاً سوريا يعني كم يخرج من الميزانية الإيرانية في إنفاق خاء بعيداً عن المواطن الإيراني ينفقون على سلاح بعيداً عن المواطن الإيراني
نعم، كما تعلمون، أن دعم الوكلاء في المنطقة هي جزء أساسي من السياسة الخارجية للنظام الإيراني، سواء بالنسبة للحوثيين في اليمن، الميليشيات في العراق، وغيرها. وفي سوريا أيضا، حيث صرف المليارات على تدخله هناك، على قواته وعلى الميليشيات التابعة له، وفي الواقع أغلب هذه الموارد تأتي من إرادات النفط وينفقها النظام على أمور الدفاعية والأمنية والتسلح والعقوبات أيضا لم تمنع هذا الدعم لكن تقلص لاحة كبير لأن أولوية هذا النظام هو الوكلاء والخارج وليس إلى شعبه وتحسين حالة الاقتصاد. والآن نرى أن النظام يستمر أيضاً في إرسال المسيرات إلى أوكرانيا وتستخدم في استهداف المواطني الأوكرانيين. ونرى أن هذه السياسة الهجومية مستمرة من قبل النظام وإنفاق الأموال عليها حتى الكميات القليلة من النفط التي يبيعها يتم إنفاقها على هذه التدخلات الخارجية سواء للميليشيات أو في سوريا أو في أوكرانيا. ولم ينفق أي شيء منها على الشعب الداخل الذي يعاني الفقر أكثر وأكثر يوماً بعد يوم وحتى في حكومة رئيسي أعلنوا أن مبيعات النفط الإيرانية زادت لكن على العكس من ذلك الوضع الاقتصادي يتدهور بشكل أكبر ولا نعلم إذا ما كانت هذه الحصائيات صحيحة لكن ما هو مؤكد أن الإنفاق ما زال مستمراً للوكلاء وللميليشيات وللتدخلات الخارجية وليس لصالح الشعب الإيراني وهو يعول على استمرار نفوذه في المنطقة باستمرار دعم
هذه الميليشيات طيب دكتور أميد شكري أرجو أن تبقى معي لأنني أريد أن نشرح أكثر في هذا الموضوع