Iran Revives LNG Export Plan as World Scrambles for Natural Gas

Dr. Omid Shokri explains why Iran, despite holding the world's second-largest natural gas reserves, has no operating LNG plants. Iran needs $160 billion and advanced technology to build them, a process requiring at least five years and a revived nuclear deal. A $40 billion deal with Russia won't help much since Russia itself lost Western technology after invading Ukraine.
Chapters
ينضم إلينا من واشنطن الدكتور أمود شكري عضو وهيئة تدريس في جورج ميسون يونيفرستي أهلا وسهلا بك سيد جورج نتحدث بداية تانية هناك مساعي من قبل إيران لأن تكون مصدر للغاز الطبيعي المسال عن قريب هل لديها المخوّمات والإمكانيّات لذلك؟ والسؤال الأبرز أو الأهم ما الدور الذي يمكن تلعبه إيران في هذه السوق إذا ما اعتبرنا أن هناك منافسين كبار؟
شكراً جزيلاً على استضافتي كما تعلمون، إيران فيها ثاني أكبر احتياطيات للغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا، لكن بعد أربعة عقود من ضعف الاستثمارات إيران، لن تتمكن من أداء دور هام على المستوى الإقليمي في سوق الطاقة وفي سوق الطاقة العالمية، وتحديداً في مزال الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسالق. فقبل الثورة الإسلامية، كانت إيران تريد إنشاء أول منشأة للغاز الطبيعي المسالي لتصدر هذا الغاز، لكن بعد الثورة في إيران، وبعد أو خلال فترة الرئيس بحمود أحمدي نجاد إيران حضرت خطة لإنشاء ثلاث محطات للغاز الطبيعي المسال وأن تكون من المصدرين في هذا المجال ولكن بسبب العقوبات الأمريكية والغربية لم تتمكن إيران من استكمال هذه المحطات. وإيران حالياً ليست لديها محطات لإنشاء الغاز الطبيعي المثال. لكنها تريد المضي قدماً في هذه المشاريع بالمساعدة من روسيا والحصول على التكنولوجيا من روسيا. هناك منافسة بين قطر وأمريكا على المراكز الأولى وقبل الحرب كانت روسيا من اللاعبين
مهمين في سوق الغاز الطبيعي المسال وفي العقد المقبل سنرى منافسة بين قطر وأمريكا وبعض الدول أفريقيا وأستراليا وبالنسبة لإيران قد تتمكن من زيادة انتاجها من الغاز الطبيعي
مثال بمساعدة الشركات المالية الأجنبية لكن المشكلة الأساسية التي يتواجه إيران هي أن هناك إيران تعاني أصلاً من النقص وبالتالي دون رفع العقوبات ودون إبراب الصفقة النووية إيران لن تتمكن من استكمال بناء منشآت الغاز الطبيعي المثال وأن تكون من مصدري هذا الغاز ويجب أن أقول أنه بعد غزو روسيا لأوكرانيا والشركات.
دعني أقف عند هذه النقطة تحديدا. ذكرت نقطة مهمة حضرتك بالتعاون بين إيران وروسيا الأخير. سمعنا عن مذكرة تفاهم بأربعين مليار دولار وقعت في يوليو الماضي. ولكن هل ستستطيع روسيا استكمال هذه المشروعات التي اتفقت عليها في ظل عدم وجود أو منع الأخير لوصول التكنولوجيا الغربية المتقدمة لها؟ هل ستستطيع استكمال هذه المشاريع أصلا؟
شكراً على طرح السؤال. كما تقولين، كان هناك توقيع لمذكر التفاهم بـ 40 مليار دولار لكي تستثمر غاز بروم في حقول الغاز الطبيعي في إيران. إيران وقطر لديهما حق المشترك. وبعد غزو روسيا لأوكرانيا انسحبت الشركات الغربية من روسيا وتراجعت قدرت روسيا على إنتاج الغاز الطبيعي بسبب النقص في التكنولوجيا الغربية. وروسيا لن تكون قادرة على استكمال منشآتها دون المساعدة من الشركات الغربية. التي لديها هذه التكنولوجيا وروسيا لن تكون قادرة على مساعدة إيران في استكمال إنشاء
منشآتها والاتجاه إلى التصدير على المدى القصير. فكما قلت، هذا الأمر لن يحصل دون برامج الصفقة النووية مع إيران ودون وجود استثمارات من شركات أجنبية مثل الشركات الأمريكية وتحديداً الشركات الغربية مثل توتال وبي بي وإذا لم يحصل ذلك فإن إيران لن تكون قادرة على استكمال مشاريع الغاز الطبيعي المسال وإيران يجب أن تفعل أمرين أولاً يجب أن تستثمر أو أن تستغطب الاستثمارات المالية لاستكمال بناء منشآت الغاز الطبيعي المسال لكي تكون إيران قادرة على فعل ذلك. ولكن على الأقل هذا الأمر لن يحصل قبل خمس سنوات.
طيب سيد أمود بما أنك ذكرت أنه لا يمكن لي من حيث البنى التحتية أنه إيران تلعب هذا الدور أو تدخل هذا السوق من غير وصول هذه التكنولوجيا الغربية وشركات الأجنبية إليها لإنتاج الغاز الطبيعي الموثال. أن هذا لا يمكن أن يحصل إلا إذا حصل اتفاق دولي حوله مع الغرب على البرنامج النووي الآن الاتفاق الإيراني السعودي الأخير هل تعتقد أنه يمهد لأي اتفاق ممكن نووي؟ بالتالي من هي الشركات التي ترغب في الدخول والتعاون مع إيران لإنتاج هذا الغاز المسابق؟
هناك فرق كبير في سياسة الطاقة بين السعودية وإيران. السعودية تحاول أن تستعمل صادرات النفط لتعزيز اقتصادها وخلق مع الجيران. وأما إيران فتستعمل طاقة كجزء من سياستها الخارجية وبعد إبرام الاتفاق بين سعودية وإيران. أنا لا أعتقد أن إيران ستكون قادرة على منافسة سعودية. فالسعودية ستظل تحتفظ بأسواقها في الصين وأسواق آسيا وإذا أبرمت إيران الاتفاق النووي في سبتمبر الماضي ونوفمبر الماضي
وزير إيراني قال
إن إيران تحتاج إلى 160 مليار دولار
على الأقل من الاستثمارات في الغاز الطبيعي وأسواق النفط في السنوات المقبلة وإذا لم تتمكن إيران من استقطاب هذه الأموال فإنها وبالتدريج ستستورد الغاز الطبيعي أولا ثم ستضطر إلى استيراد النفط فكما تعلمون إيران فيها إحتياطيات كبيرة، لكنها بحاجة إلى الكثير من الاستثمارات المالية وتكنولوجيا العالية لتتمكن من تحقيق الاتفاق الذاتي أولاً ومن ثم أداء دور مهم في أسواق الطاقة الإقليمية والعالمية. ولكن في المقابل، السعودية في الوقت ذاته تستثمر في التحول نحو الطاقات الجديدة والمركبات الكاروبية والهيدروجين وتحاول زيادة الاستثمارات في الغاز الطبيعي، والسعودية فيها احتياطيات في الغاز الطبيعي
وتحاول الاستثمار لأيضا تصدير الغاز الطبيعي والغاز طبيعي مثال والهيدروجين في السنوات العشر المقبلة.
دكتور أبنت شوكري عضو هيئة التدريس في جورج مانسون يونيفرسيتي شكرا جزيلا لك على هذه المشاركة معنا كنت معنا مباشرة من واشنطن. مباشرة الشرق مستمرة معكم فيها بعد الفاصل.
More from Dr.

Trump seeks $100bn for Venezuela oil, but Exxon boss says country 'uninvestable'

Episode 52: Impact of Iran Israel Conflict on Global Oil and Energy Supply | Dr. Umud Shokri

Yemen’s Houthi rebels attack a US-owned ship in the Gulf of Aden with bomb-carrying drone







