In a Zoom interview conducted from Washington, Benghazi, and Tripoli, host Speaker A questions Dr. Omid Shokri, a foreign energy policy advisor, and Abdeljalil Mayouf, Libya’s oil and energy advisor, about the country’s inability to increase oil output despite rising global demand. The discussion outlines the geopolitical and security risks—civil war, militia control, and political fragmentation—that prevent Libya from expanding production, which currently stands at roughly 1.2 million barrels per day, representing about 90% of the nation’s export earnings. Both guests note that without a political settlement and improved security, technical issues such as lack of spare parts and maintenance cannot be resolved. They assess the impact of Libya’s production shortfall on global oil markets, suggesting that higher prices may persist while OPEC+ can only modestly influence Libyan output. The interview also explores the potential role of international actors (UN, EU, US, Russia) and OPEC+ in facilitating a diplomatic solution, and highlights the upcoming Libya‑hosted Global Energy Summit in November as a platform to raise Libya’s profile but not a definitive solution. Finally, the guests estimate a 3‑5‑year timeline to restore and expand production, emphasizing that political stability is the primary prerequisite for technical and investment improvements, and that continued under‑performance will erode Libya’s budget and development projects.
Chapters
من واشطن عبر تطبيق زوم. دكتور أمود شكري مستشار السياسة الخارجية للطاقة. أبدأ معك سيد أمود شكرا على هذا النفط العالمي الذي يزداد والطلب عليه. وليبيا يسرح مسؤولوها عن هذا القطاع الحيوي عن عدم قدرتها على مجارات هذا الطلب. وعن زيادة الانتاج تتطلب من ثلاث إلى خمس سنوات مقبلة. ماذا يخسر سوق النفط أو سوق النفط العالمي بهذا العجز الليبي وهذا التقاخر. وماذا تخسر ليبيا أيضا في موازنتها واقتصادها.
شكراً لكم على الاستدافة. كما أشرتم عليه سابقاً فإن ليبي بالإضافة إلى دول المصدر لنفط والمنتج لنفط فإنها الآن تستفيد من زيادة أعجام تصدير النفط ولكن من دون استقرار الأوضاع في الأقليم حيث تتواجد هذه الدول هذه الخطط والتموحات قد لا تتحقق حتى على خلفية تعافي الاقتصاد الدولي بالإضافة إلى التقرير بشأن التنبؤات حول الطلب على النفط. فيما يتعلق بالمثال الليبي، فبطبيعة الحال، هناك عدد من المخاطر الجيوسياسية، بما في ذلك المخاطر المتعلقة بالحرب الاهلية والأزمات السياسية. ووفقنا لتقرير الوكالة التاقة الدولية، بطبيعة الحال، نحن شاهدنا أن النبوات بإمكانية زيادة الطلب النفتية، الأمر الذي يجب أن تستخدمه السلطات الليبية. ولكن في حال قدرت ليبيا على حل جميع هذه المسائل أو تجنب الوقوع في الورطة الجيوسياسية، فإنها قد تستخدم وقد تملأ التطلعات في السوق النفتية، الأمر الذي قد تساهم في تعافي الاقتصاد الدولي بالإضافة إلى الاقتصاد الوطني في هذه الدولة. الأمر الذي أيضا يرتبط ببتعافي الاقتصادي في كل العالم.
هل من تأثير محتمل أيضا على المسار السياسي والانتخابات المتعثرة؟ إزدياد الفرق ورغم حسس النفط تسيل لعب المتنافسين السياسيين أيضا لا حاملي السلاحة والميليشيات فحسب في ليبيا. أليس كذلك؟
نعم هذا سؤال وجيح فكما أراه وحاليا فيما يخص الوضع في ليبيا فإن كلا الطرفين في النزاع السياسي في هذه البلاد بطبيعة الحال يريدون زيادة إنتاج النفط ولكن بدون تعاون بين كلا الطرفين لا يمكن أن يتوصل إلى التقادم في إطار هذه القضية ولا يمكن أن يزدادوا الإنتاج الفعلي للنفط فيجب عليهم أن يتوصلوا إلى نوع من السيطة التوافقية أو الاتفاقية بشأن إنتاج النفط من الممكن أن يتحقق ذلك بعد فترة وجهزة ولكن التسوية الدبلوماسية هذا أمر نحتاجه له بغتة توصيل أرقام إنتاج النفط إلى زيادة في الدولة الليبية
سؤالي عن المجتمع الدولي وإمكانية تدخلي ومساعدته لليبيا في تحسين إنتاجها النفطي ماذا عن المنظمات المعنية كأوبك وأوبك بلاس هل قادرة على التدخل أم أنها ربما تعذر أو تقهر الإنتاج الليبي يناسبها في بقاء الأسعار مرتفع. وأن هذا الفائض وهذه الزيادة لبراميل النفط الليبية قد تنزل مناء الأسعار. هل من قدرة للمجتمع الدولي على التدخل؟ أم أن الأمر يحسمه المتنافسون السياسيا في ليبيا؟
شكراً لكم على هذا السؤال أيضاً. كما كان يحدث ذلك خلال سنتين ماضيتين خلال جائحة كوبيت والحرب في أوكرانيا فإن منظمة أوبيك بلاس كانت تحاول أن تأخذ بالحسبان مصالح دول الأعداء بلغة إيصال الاستقرار في كل السواق النفطي بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاقات مع جميع أطراف الأسواق النفطية فإن اللي بيه عضو في منظمة أوبك كما تعرفون وأيضاً أحد الأعداء المحورية لهذه المنظمة التاريخية فبتبيع تلك الحالة قد تساهم منظمة أوبيك عن طريق الإعلان عن إمكانية زيادة حسة ليبيا في إنتاج المفت بشكل أو بآخر. ولكننا نحتاج إلى التعاون ليس فقط بين أوبيك وليبيا ولكن الأمم المتحدة بالإضافة إلى المنظمة الإقليمية بين جميع الأطراف المشاركة في الصراع السياسي بليبيا. نحن نحتاج إلى مشاركة أكبر عدد ممكن من الأطراف الدولية والمنظمات التي قد تساهم في التقدم بالقضية السياب ليبيوانا لاستبعدوا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا أيضا
سؤالي الموالي عن المسألة النفطية والمسألة السياسية أيهما أسبق في الحل حسب قراراتك وتقديرك التواصل لحل توافق سياسي ينهي حالة الانقسام ما بين الشرق والغرب. حيث مراكز وآبار النفط المهمة في الشرق القصدي. أو أن حل المسألة النفطية هي الأولى وهي ستيسر بما التوصل إلى حل سياسي اقتسام الثروة ثم اقتسام السلطة. أيهما يسبق الآخر حسب ما تقرأ.
إن ذلك يتوقف على طريقة إدارة النظام وطريقة إدارة السلطات فإن تصدير النفط أمر يتعلق بالسياسات الخارجية في الأحيان الكثير وفي الكثير من المجالات هذا الأمر يتوقف على طريقة رؤية استخدام الطاقة الحيدروكربونية بالإضافة إلى تجارة النفط بين فينتون وآخرى طيب.
لابد أن نسأل أيضا عن القمة التي تستضيفها ليبيا في نوفمبر المقبل. ليبيا والطاقة أيضا. لكن ربما أذهب بسؤالي هذا وأطرحه على ضيفنا الثاني. وقد صار جاهزا معنا الآن سيد عبد الجليل معيوف المستشار في شؤون النفط والطاقة. هذا الحدث والقمة العالمية للطاقة في نوفمبر المقبل. هل قادرة ربما على أن تضع ليبيا أكثر على خارطة الإنتاج الدولي للنفط وبالتالي تحسين الأداء الليبي في هذا الباب؟ نعم
هذا السؤال مواجه لي نعم نعم أعتقد أن هذه دائما المؤتمرات واللقاءات الدولية التي تدور حول النفط والغاز هي دائما مهمة للبلد المضيف وخاصة ليبيا في ظروف صعبة. وأعتقد أنها ستكون بعض الإشارات الإيجابية وليست حلول كاملة.
بالنسبة للحل السياسي سيد معيوف إلى أي مدى يمكن أن يساهم أيضا في حل المسألة النفطية وهذا الانقسام الحاد في عائداتها وفي تدبير أمور الآبار في الشرق الليبي.
نعم القطاع في حد ذاته يعني يشتغل في ظروف صعبة جدا ولكن من الممكن تغلب على هذه المشاكل الفنية. لكن الوضع السياسي والانسداد السياسي هو الذي يؤثر على هذا الجانب الاقتصادي في ليبيا بصفة عامة خاصة قطاع النفط. إذلك ليبيا تنتج بالكاد حاليا مليون و 200 ألف بربيل في اليوم وفي ظل ظروف صعبة سياسية وكذلك اقتصادية في نقص قطع الغيار نقص الصيانة المبرمجة نقص في كل المشاكل هذه يواجهها قطاع النفط الليبي. الدراسات تقول أن الاقتصاد الليبي يحتمد أكثر
من 90% تقريبا كليا. نعم. الاقتصاد الليبي ودراسات تقول أن ليبيا تحتاج من ثلاث إلى خمس سنوات ربما لتحسين إنتاجها وتشغيل آبار أخرى. ماذا تخسر ليبيا وموازنتها ومشاريحها التنموية بسبب هذا التأخر في الإنتاج. رغم هذا الاحتياط الضخم في الحقيقة.
طبعا هناك إذا كان كما ذكرت سابقا أن النفط يمثل حوالي 90% من صادرات الدولة الليبية. ولذلك هو عصب الاقتصاد الليبي. إذا لم يتحسن هذا القطاع فلن يتحسن الوضع بسبب عامة. ولكن أعتقد أن الوضع السياسي هو الذي يلقي بثقله على قطاع النفط الليبي. ولذلك المشاكل السياسية هي أكثر من المشاكل الفنية لذلك إذا كان هناك دولة مستقرة وآمنة فالقطاع حيشتغل بكامل طاقته وكل الشركات الأجنبية حترجع والشركات الخدمات والشركات الصيانة طبعا.
للأسف ده وقت البرنامج في الختام لابد أن أشكر ضيفينا سيد عبدالله المعيوفة المستشار في شؤون النفط والطاقة تحدثت إلينا من ترابلوس. أشكر أيضا من معاشتنا سيد الدكتور وموت شكري مستشار سياسة الخارجية للطاقة. شكرا جزيلا لكم ضيفنا من الفيديو تحدثت إلينا من بنغازي. كل أشكر لكم إلى اللقاء.