In a live Arabic broadcast, hosts A and B introduce a panel featuring Dr. Omid Shokri, a Washington‑based energy foreign‑policy advisor, and Hashem Aql, an Omani oil‑energy expert. The discussion centers on the United States’ decision to purchase up to three million barrels of crude to begin refilling the Strategic Petroleum Reserve (SPR) ahead of the upcoming OPEC+ meeting in Geneva. The panel examines how the SPR refill, combined with OPEC+’s recent production cuts of 250,000 bbl/d through December, is influencing global oil markets. Key points include: - The IEA’s forecast of a 200,000 bbl/d increase in worldwide demand, driven by a strong rebound in China (record 16 million bbl/day in March) and seasonal winter‑fuel needs. - Current global oil inventories have fallen sharply from about 190 million bbl to roughly 30 million bbl, creating upward pressure on prices. - U.S. domestic production is expected to rise as the Biden administration urges private oil firms to increase output to offset tighter supply. - OPEC+ is monitoring the market closely; while it recently cut output, the panel judges that another cut in the next meeting is unlikely, preferring to watch demand trends. - Sanctions on Venezuela and Iran are easing; Venezuela is increasing output to 1.1 million bbl/d and Iran’s sanctions are becoming less effective, potentially adding supply. - Price outlook: Brent and WTI have jumped to around $86 / bbl, but markets remain fragile due to high inventories in the first half of the year, elevated interest rates, inflation, and geopolitical risks (e.g., Canadian wildfires, Turkish port closures). The panel expects prices to stay above $80 / bbl in the second half of 2023 if demand from China and winter fuel needs stay strong. - The discussion also touches on the strategic motives behind the U.S. SPR refill—whether low prices prompted the action or the refill itself is intended to support prices. Overall, the experts convey a cautiously optimistic view: the SPR refill and OPEC+ cuts should help stabilize prices, but lingering demand weakness and geopolitical uncertainties keep the market volatile.
Chapters
أهلا بكم. النفط يواصل مكاسبه وسط خطة أمريكية لإعادة ملأ الاحتياطي الاستراتيجي. وهي خطوة تأتي قبل اجتماع لتحالف أوبك في جنيف مطلع الشهر المقبل.
المنافسة العالمية على النفط الخام تهدد بخطط الرئيس الأمريكي جو بايدن بشراء ما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل لإعادة ملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي. أسعار الخام قافزت وستتوقعت بمشتريات الاحتياطي البترولي الاستراتيجي في الوقت الذي انقفضت به الامدادات بسبب تخفيف إنتاج أوباك بلاس. وبدأت تشغيل مصافي التكرير الجديدة. وكالة الطاقة الدولية توقعت من جهتها ارتفاع الطلب العالمي على النفط بمقدار 200.000 برميل يوميا إلى 100.000.000 برميل يوميا خاصة مع تعافي الطلب في الصين ووصوله لمسوا قياسي بلغ 16.000.000 برميل يوميا في شهر مارس. أتابعت الوكالة أن الولايات المتحدة والبرازيل ستشهدان النمو المعدلا في إمتادات النفط عند حوالي مليون ومئتي ألف برميل يومياً خلال العام وصل انخفاض إنتاج مجموعة أوبيك بلاس بمقدار ثمانية ومئتين وخمسين ألف برميل يومياً حتى شهر ديسمبر من العام الحالي والمزيد عن أوبيك بلاس استبعد وزير النفط العراقي حيان عبدالغني اتفاق المجموعة على خفض جديد للإنتاج خلال الاجتماع في الشهر المقبل بجينيفا فأوضح الوزير أن بلادهم ملتزمة بتقفيضات طوعية في إنتاج النفط بدأت في مايو الحالي وتستمر حتى نهاية العام بينما لم يطلب من العراق إجراء أي قبض آخر من هذا القبيل قبل الاجتماع في الرابع من يونيو. وعلى نقاش ثاني ملفات
الارتداد شرقًا لهذه الليلة أرحب بضيفي من واشنطن الدكتور أومود شوكري مستشار السياسة الخارجية للطاقة وأرحب أيضًا بضيفي من عمان سيد هاشم عقل الخبير في مجال النفط والطاقة أهلا بكم أهلا بكم من جديد وأبدأ معك دكتور أمود إعلان الإدارة الأمريكية إعادة شراء الاحتياطي. كيف سينعكس على التراجع الأخير لعقود خامي برينت وتكساس. بسبب التخوفات من الرقود وتخلف سداد دين الأمريكي.
شكرا على استضافتي خلال العامين الماضيين حاولت إدارة بايدن إيجاد توازن في السوق لإعادة الاستقرار وبسبب بسبب طبعا الرفعات
في
في سعر الفائدة. خلال العام القادم ستحاول إدارة بايدن خفضة سعر الفائدة بعد تحسن أوضاع السوق الداخلية. فيما يتعلق بسؤالكم يجب أن أقول أيضاً أن القدرة الإجمالية تعادل 700 ألف ولكن هي ستنخفض إلى ثلاثمائة ألف برميل. نعم.
ولكن دكتور أمود. هل نتوقع في ظل كل ما يحدث هو في ظل القرار الأمريكي. هل نتوقع زيادة في إنتاج النفط الأمريكي على خلفية هذا القرار؟
نعم، خلال الشهرين الماضيين قامت إدارة بايدن بتوجيه شركات نفط الخاصة إلى زيادة الإنتاج بسبب انخفاض العرض في السوق وتحاول الولايات المتحدة التركيز على الإنتاج المحلي وبالتالي هذا ما دفع إدارة بايدن إلى التركيز على رفع الطاقة الإنتاجية في السوق المحلية من الشركات الخاصة نعم أرحبك من
جديد سيد هاشم. كيف ستتعامل دول أوبك بلوس مع القرار الأمريكي. وسط توقعات بخفض الإنتاج خلال الفترة القادمة.
مساء الخير شكرا للاستضافة دعيني بداية أن أعلق على بعض ما سمعت من حديث الضيف الأمريكي عن زيادة الانتاج في الولايات المتحدة الأمريكية. أنا أعلم جيدا أن الشركات الأمريكية ترفض زيادة الانتاج خاصة شركات النفط الصخري لأنها حققت خسائر كبيرة خلال فترة كورونا والآن تحقق أرباح عالية جدا ولا تريد تخفيد الإنتاج حتى أو عفوا زيادة الإنتاج حتى يقل السعر وبالتالي تتراجع الأرباح. النقطة الأخرى أنه بالعودة إلى قرار أوبيك إذا كان هذا الموضوع قرار أوبيك عندما لجأت إلى قرار تخفيد الانتاج مليون وستمائة وخمسين الف برميل مجتمع مع روسيا. هذا القرار كان ردا على وعد من الإدارة الأمريكية أنها سوف تبدأ بإعادة بناء المخزون الاستراتيجي الأمريكي. وبالتالي هناك يحدث زيادة على الطلب وتتحسن الأسعار. لكن الإدارة الأمريكية لم تلبي هذا الطلب ولم تلتزم به. وبالتالي رجعت أوبيك إلى هذا الخيار. هذا الخيار أدى
إلى نتيجة سريعة خلال أسبوعين. ارتفعت أسعار البترول إلى 86 دولار. لكن الأسواق ما زالت ضعيفة لعدة أسباب. السبب الرئيسي الأول أن خلال النصف الأول من العام الحالي هناك مخزنات كبيرة في معظم الدول العالم. ومن المتوقع أن هذه المخزنات تتلاشى مع نهاية الفصل أو النصف الأول من العام الحالي حيث أن هذا المخزون أصبح خلال التقرير الذي صدر بداية الشهر الحالي هناك 30 مليون فقط من هذا المخزون الذي كان يبلغ تقريبا 190 مليون. وبالتالي من المتوقع خلال النصف الثاني من العام الحالي أن تعود الأسعار إلى الارتفاع وتحقق قفزات كبيرة. لجأت أوبيك إلى هذا القرار التخفيض لأن هناك كان قول وأحاديث وشبح انخفاض إلى الستين دولار عندما بلغ خلال فترة الانخفاضات إلى سبعين دولار. وبالتالي أوبيك تحافظ وتراقب الأسعار بدقة وتتدخل في اللحظات. الحاسمة لتحافظ على مصالحها. والمصالح التي ترى أوبيك أنها مفيدة لها هو أن يكون سعر برميل البترول أكثر من 80 دولار. وتقول أيضا أن هذا السعر يستطيع الاقتصاد العالمي التعامل مع 80 إلى 90 دولار. هل تلجأ أوبيك إلى قرار آخر لتخفيض الإنتاج؟ لا أعتقد أنها سوف تلجأ في الشهر القادم إلى تخفيض الإنتاج. لأنها سوف تراقب الأسواق جيدا خلال النصف الثاني. ومن المتوقع أن يكون هناك ارتفاع على الطلب. خاصة أن الصين خلال الشهر الماضي حققت واردات نفطية مرتفعة جدا وهو رقم قياسي 16 مليون مرميل. كان من المتوقع من العودة الصينية للأسواق أن تعود بقوة. بطلب يومي مليون برميل. لكن للأسف كان هذا الطلب تقريبا 50 أو 500 ألف برميل. الأسواق بشكل عام ضعيف. نتيجة شبح الركود الذي يحيم على معظم الأسواق العالمية. بسبب ارتفاع الفوائد. بسبب التضخم. حتى أن هناك أحداث كبيرة حدثت مثل حرائق كندا. وإغلاق ميناء جهان التركي. كل هذه العوامل لم تؤثر على أسعار البترول ولم ترتد ارتفاعا علما لو أن الظروف طبيعية ولا يوجد شبه الركود الاقتصادي لأن هناك نعزات في أسعار البترول. لكن الطلب الضعيف والعرض الزائد أدى إلى بقاء الأسعار منخفضة ولم تتحسن بشكل كبير جدا كما أرادت أوبيك. نعم
أعود إليك مرة أخرى. د. أمودي وفي ظل ما يتحدث عنه الآن سيد هاشم. في ظل العلاقة المتوترة بين الشركات العاملة في مجال النفط والإدارة الأمريكية منذ بداية هذه الأزمة. وفي حال تمسك أوبيك بعدم زيادة الإنتاج. كيف سيكون مصير أو ما هو مصير القرار الأمريكي بإعادة مال الاحتياطي؟
يجب أن نعقب على مقاله ضيفكم الكريم من عمان. إدارة بايدين تريد أن تضغط على لا تسعى إلى أن تضغط على الحكومة الأمريكية أو إدارة بايدين. وهذا أيضا أدى إلى رفع قدرات أو طاقة الانتاج. وبعض الشركات الأمريكية ليست مهتمة بذلك. هناك خيار آخر لإدارة بايدن أن هناك المزيد أن تحتاج المزيد من القدرة المالية. مما قد يؤثر على منظومة الطاقة. بالنسبة إلى سؤالك، أيضا، إدارة بايدين تحاول التعامل مع الموقف، ولكنها ربما لن تكون قادرة على مواجهة قرار أوبيك بخفض الإنتاج. وأوبيك تحاول أن تحافظ على أمن الطاقة للمنطقة. وربما سيتحدد المزيد من الأمور خلال اجتماعها القادم المتعلقة بخفض الانتاج أما بالخفض أو حتى بالرفع. بالنسبة إلى هذه
النقطة. ولكن أيضا دعني أنتقل إلى سيد هاشم وأعود إليه. من وجهة نظرك بالطبع هل قرار إعادة المال جاء بناء على أسعار أسواق النفط المنخفضة أم أن أسعار أسواق النفط هو الذي دفع الولايات المتحدة لاتخاذ القرار؟ أيهما أول؟ عندما باعت
الولايات المتحدة الأمريكية 210 مليون برميل من المخزون الاستراتيجي البالغ تقريبا 545 مليون في بعض الأحيان وهذا رقم كبير جدا. حاولت خفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة الأمريكية عندما كانت الأسعار برتفعة بشكل كبير جدا. قضية إعادة البناء تحتاج إلى فترة زمنية طويلة وليست بقضية شهر أو شهرين أو ثلاثة أشهر. خلال اليوم سمعت أن أخبار أنها قررت شراء ثلاثة ملايين برميل خلال الفترة القادمة. وليست هذه الكمية الكبيرة. لكن أعود وأقول أن الأسواق اليوم خاصة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية لن تلبي هذا الطلب. وبالتالي رجعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى فنزويلا. وخففت بعض العقوب. وسمحت لشركة شيفرون بزيادة الإنتاج. وتحدث فنزويلا عن زيادة وصول الإنتاج إلى 1.1 مليون برميل يوميا. وبالتالي هذا الزيادة أو هذا اللجوء إلى هذه الدول. وقد نرى أن هناك تخفيف للعقوبات عن إيران في المستقبل إذا حدث هناك أزمات كبيرة. دعيني أقول بطريقة غير مباشرة أن العقوبات على إيران اليوم أصبحت بلا قيمة. لأن إيران تصدر كميات كبيرة من البترول. وليس هناك أي أثر للعقوبات على صادراتها. ونرى أنها تحتجز ناقلات بترول. ولا يوجد أي رد سواء من الولايات المتحدة الأوريكية أو من أصحاب الناقلات. بالتالي عودة بناء المخزون ليست بالفترة الزمنية البسيطة. تحتاج إلى فترة زمنية طويلة. وقد تتقلب الأسعار. والقبراء يقولون أن في النصف الثاني من العام الحالي قد نرى سعر برميل البترول فوق الثمانين دولار بسبب زيادة الطلب. وسوف تكون هناك زيادة كبيرة في الطلب. كما تحدثنا أن عودة الصين القوية للإسواق. وخاصة في زيادة الصادريات بأرقام قياسية. سوف تضغط على الأسواق ويتراجع المعروض والمخزونات أيضا تتراجع وبالتالي هناك طلب قوي سوف يكون خاصة أن مع بداية الشهر القادم أو الذي يليه تبدأ معظم الدول بالاستعداد لفصل الشتاء والمشتقات النفطية التي يحتاجوها لفصل الشتاء. وبالتالي هناك زيادة في الطلب. ومن ثم من المؤكد أن يكون هناك ارتفاع في الأسعار. القضية ليست قضية أوبك فقط. أوبك تقول ليس لها علاقة أو ليس هدفها دائما السعر. بل هي تراقب سياسات الأسواق. وبناء على ذلك تقرر ما هي الأصلحة المفيدة لهذه الدول. من المؤكد أن هناك خلافات كبيرة بين وكالة الطاقة الدولية. هذا قضية زيادة الانتاج أو تخفيد الانتاج. لأن المنظمة الطاقة الدولية ترى أن تخفيد الانتاج يؤدي إلى ضرر في الاقتصاد العالمي. وهي أيضا
حذرت من فجوة في الاندادات سيد هاشم عقل الخبير في مجال النفط والطاقة من عمان. كنت معي شكرا لك وجزيلة. شكرا لضيفي من واشنطن الدكتور أومود. شكري مستشار السياسة الخارجية للطاقة. شكرا لكما. ضيفي الكريمين