In this Arabic interview recorded in Istanbul, Dr. Omid Shokri, a faculty member at George Mason University, discusses the latest monthly reports from OPEC and the International Energy Agency (IEA). He notes a shift from the IEA’s previously pessimistic outlook to a more optimistic stance, while OPEC’s forecast remains cautiously positive. Shokri highlights the stabilizing role of China’s strategic oil reserves, the impact of coordinated production cuts by Saudi Arabia and Russia, and the broader OPEC+ coordination framework. He provides price forecasts, expecting Brent to trade around $75‑$80 per barrel by December, and critiques higher projections such as Goldman Sachs’ $90‑$100 scenario. The conversation also covers economic risks in China, the upcoming U.S. presidential election, and potential geopolitical events that could disrupt supply. Shokri concludes that, barring major geopolitical shocks, OPEC+ is likely to maintain its current production discipline to keep the market stable.
Chapters
توالي ارتفاع لنتحدث عن هذا الموضوع تقارير أوبيك وتقرير وكالة الطاقة الدولية ينضم إلينا من اسطنبول دكتور أمود شكري عضو الهيئة التدريس في جورج ميسن يونيفرسيتي أهلا بك لنتحدث عن هذه التقارير تقرير وكالة الطاقة الدولية في المرة الأخيرة كان متشائما تقرير أوبيك كان متفائلا اليوم تغيرت الصورة هناك تفاؤل واضح في تقرير وكالة الطاقة الدولية بالمقارنة أوبيك تخفط توقعاتها للطلب ما هي قراءتك لهذه الأرقام
شكراً على استضافتي. كما قلتم، التقريران من أوبيك ووكالة الطاقة الدولية يشيران إلى أن هناك تفاؤلاً بخصوص ما تبقى من هذا العام وأيضاً العام المقبل. خلال فترة الجائحة وبعد ذلك حصلت أزمة طاقة وأدت دوراً مهماً في إحداث الاستقرار في السوق واتبعت مصالح الأعضاء في المنظمة وكان هناك تعاون جيد بين السعودية وروسيا نتيجةً لذلك وبالنسبة لسؤالك هاتين الوكالتان عدتا توقعاتهما المستقبلية وبدتا تفاؤلا أكبر بتوسع هذا العام والعام المقبل وكما قلتم هناك بعض المخاطر الاقتصادية في الصين وأيضا رأينا خفضا للإنتاج من أسعوديا هذان الوضعان اجتماعا معا وهذا يعني أن هناك استقرارا في السوق حاليا وفيما تبقى من العام إذا كان الاقتصاد في الصين عند المستوى الحالي أو حصل نمو إضافي وإذا ظلت السعودية تخفض إنتاجها في أكتوبر ونوفمبر وديسمبر أيضا ساعتها أسعار النفط يمكن أن تزداد أيضا أو أن تستقر عند المستوى الحالي فيما تبقى من العام أنا متفائل بخصوص الاستقرار في السوق لأن أوبك والسعودية أظهرت أنهما تنويان المحافظة على الاستقرار في السوق وابقاء أعينهما على التطورات الحاصلة في المجال الجيوسياسي في
الأماكن الأخرى طيب هذا فيما يتعلق بالمعروض دعنا نعود إلى ناحية الطلب كنت تتحدث عنها قبل قليل وبالعودة إلى تقرير أوبيك الشهري الذي توقع ارتفاع الاستهلاك في الدول غير الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي وتنية بدعم من الصين تحديدا هل الصين خادرة على العودة إلى المتوقعات رغم أن الأسواق كما نتابع والمستثمرين ما زالوا غير مقتنعين بقدرة الصين رغم التحفيزات الحالية بقدرتها للعودة إلى نفس الطلب والاستهلاك وبالتالي عودة الطلب إلى مستويات جيدة.
هذا سؤال عظيم خلال فترة الجائحة وعندما كانت أسعار النفط منخفضة الصين اشترت الكثير من براميل النفط من السوق بسعر رخيص واحتفظت بها في الخزانات الاستراتيجية والصين ستستطيع استعمال الاعتياطيات الاستراتيجية لضخها في السوق المحلي والسوق الدولي من أجل تخفيض الأسعار وإذا حصل نمو إقتصادي مشابه للمستوى الحالي أو إذا تراجع النمو الاقتصادي فإن الصين تستطيع استعمال ذات الأداة لإحداث الاستقرار في السوق وتخفيض الأسعار الأمر يتوقف على النمو الاقتصادي في الصين في الأشهر المقبلة ولكن أنا متفائل بخصوص مستقبل أسعار نوف بحلول نهاية العام فكما قلتم كل التقريرين أظهرا أن هناك تفاؤلاً بخصوص آفاق النمو الاقتصادي فيما تبقى من العام والعام المقبل، وغالبية النمو ستكون في الصين وجنوب شرق آسيا.
في هذا في ظل هذا التفاؤل الذي تتحدث عنه دكتور دعنا نتحدث قليلا عن سعر النفط اليوم المستوى الذي يقف عنده سعر النفط اليوم برأيك ما هو تقييمك لهذا السعر هل هو سعر عادل وأين ترى متوسط سعر النفط خلال هذه السنة لأن العديد من البنوك الاستثمارية غيرت توقعاتها لمتوسط السعر ما رأيك
نعم، أعلم أن دول أوبك يعتمدون في إيراداتهم على تصدير النفط ولديهم خطط طويلة لجل مثل السعودية لديها رؤية أسعودية 2030 والدول المنتجة الأخرى تعتمد على النفط وهي سعيدة بالأسعار الحالية لأن هذه الدول والسعودية تحديداً خفضت إنتاجها بمليون برميل من أجل المحافظة على السعر الحالي في السوق وهذه الأسعار مناسبة لدول المنظمة البنوك الاستثمارية عدلت توقعاتها لأسعار النفط من العام المقبل ورفعت الأسعار، وبرأي الأسعار ستكون بين 75 إلى 80 دولار في الشهر المقبل وتحديدا بحلول شهر ديسمبر المقبل
طيب ولكن استقرار برينت الحالي أو بنهاية الأسبوع الماضي عند سبعة وثمانين دولار للبرميل ألا يفتح المجال أمام ارتفاعات سعرية أكبر في الفترة المقبلة. وبعض التوقعات مثل جولدمان ساكس عادت لتقول أو تتحدث عن التسعين دولار للبرميل بنهاية هذا العام. تجد أن هذا السيناريو مبالغ فيه نوعا ما؟
خلال فترة الجائحة وأزمة الطاقة بعض المؤسسات المالية مثل جولدمان ساكس توقع أن تصل أسعار النفط إلى 130 أو 140 دولار وخلال العام الماضي هذا العمرين أسعار النفط عند مستوى أقل من 100 دولار للبرميل وهذا الأمر مرتبط بأن غالبية خبراء الطاقة يتوقعون للأسعار كما قلت أن تكون بين 75 أو 80 أو حتى 85 دولار فقط ولا نتوقع للأسعار أن تصعد إلى 90 أو 100 دولار بحلول نهاية العام بسبب الاستقرار في السوق وبسبب كفاية العرض والطلب في السوق وكلا الجانبين يحاولان أن يبقى الأسعار عند المستوى الحالي. فهناك انتخابات رئاسية في أمريكا العام المقبل. وهناك تحسن في جانب الطلب أيضا.
ما الذي يمكن أن يغير في حركة الأسعار في أسواق النفط في هذه المرحلة. وهل يمكن أن نتوقع في حال رأينا أي تغيير خطوات إضافية من أوبك وحلفائها أوبك بلاسي. يعني تحديدا من سعودية وروسيا.
كما قلت في الإجابة الأولى، السعودية وروسيا تحاول المحافظة على الاستقرار في السوق واتخاذ القرارات بناءً على ذلك. في السوق العالمي والشرق الأوسط والغليج إذا لم تحصل أي حداث جيوسياسي فسيظل السقرار قائما ولكن إذا حصل أي حداث جيوسياسي يؤثر على عمليات نقل الطاقة والإنتاج هذا يعني تغيرا في السوق في الأشهر المقبلة.
ما هي الخطوات التي يمكن القيام بها؟ ما هي السيناريوهات الغتوقعة؟ هل لديك تصور لخطوات من أوبيك بلس؟ قد تكون مقبلة في الفترة المقبلة.
في آخر اجتماع لأوبك هم حافظوا على سياستهم دون تغيير وبعد الجائحة وأزمة الطاقة تبعوا ذات السياسة وتحديداً السعودية والإمارات والكويت والعراق وروسيا أيضاً وأنا متفائل بأن أوبك بلس هذا التحالف سيظل في حالة التنسيق وسيحاولون اتباع أو متابعة التطورات والمحافظة على المصالح الوطنية للدول المنتجة وسيحاولون دعم اقتصاداتهم والمحافظة على الاستقرار في السوق أيضا.
دكتور أمود شكري عضو هيئة التدريس في جورج ميسن يونيفرستي كنت معنا من اسطنبول شكرا جزيلا لك.
ونذهب إلى الزميل عماد المقبل في هذه الأثناء ليطلعنا عن تفاصيل أكثر عن مؤشر تاسي الذي استطاع