In this Arabic‑language interview, host Speaker A brings Dr. Omid Shokri, an energy‑policy expert, into a studio discussion about the recent OPEC+ decision to extend production cuts. The conversation explores the motivations of Saudi Arabia and Russia, the geopolitical ripple effects for China and other oil‑importing nations, and the limited options the United States has to counteract higher prices. Shokri explains that the Biden administration could tap the Strategic Petroleum Reserve (SPR), but such releases would mainly affect the domestic market and could jeopardize long‑term energy security. The dialogue also touches on the upcoming U.S. presidential election, inflation pressures, and the political incentive for the administration to appear tough on gasoline prices. Renewable energy is presented as a more sustainable, long‑term answer, while the host questions the legitimacy of the U.S. demanding accountability from OPEC+. Throughout, the interview highlights the tension between oil‑producing countries seeking higher revenues and oil‑importing economies (including the U.S. and India) demanding lower prices, framing the OPEC+ cuts as a catalyst for broader economic and political challenges.
Chapters
نتعقب أكثر على تطورات ملف الطاقة ورفع أسعار النفط. نضم إلي من واشنطن الدكتور روميد شوكري خبير الطاقة والنفط والباحث الزائر بجامعة جورج ميسن. أهلا بك دكتور. وأثناء تقديمنا لهذا الخبر تنقل وكالات الأنباء الآن عن وزيرة الخزانة الأمريكية بأن هذا الإجراء لن يساعد في تراجع أسعار البنزين وفي كبح التضخم. أسألك عن الآليات التي تملكها واشنطن فعلا لمواجهة هذا التحرك الذي قامت به أوبك
بلاس كما
نعلم خلال السنتين السابقتين المملكة العربية السعودية وروسيا وأوبك بلاس أيضا كان هناك تكلم عن وكذلك تحدثت إدارة الرئيس بايدن أكثر من مرة مع المملكة العربية السعودية وروسيا لدخل نفطاً في السوق لتخفيض الأسعار. ولكن، بالطبع، نتكلم عن المصلحة العالمية. وبالطبع، ليس هناك من اختيارات لحل أزمة الطاقة الحالية. وقررت أوبك بلس أن تقوم بتحديد تأخذت المصالحة العالمية هذا القرار بغض النظر عن أن الصين ودول أخرى ليس لديها من خيارات أخرى وأنا هنا أتكلم عن استخدام إحتياطيات استراتيجية لأنفطر ولكن بالطبع يجب التركيز هنا على الطاقة المتجددة لأنها حل أكثر استدامة ولكن يمكن أن يكون البيت الأبيض على العمل مع أوبك أيضا وشراكة مع أوبك أو ربما محاسبة الدول التي تستغل وتتحكم بأسواق النفط كما رأينا في مرحلة رئيس رومبولاتين. أنا لست متأكدة من الإدارة البلدانية.
أميد، إسمح لي المقاطعة عند هذه النقطة بالتحديد. لماذا هناك حق للولايات المتحدة أن تحاسب دول أخرى؟ في قراءة لهذا القرار الأخير من أوبيك بلس، هو أيضا رسالة ضمنية لواشنطن لأنها حددت سعر ثقف النفط الروسي والدول المنتجة الأخرى تخشى خطوة مماثلة اتجاه نفطها ولا تراه حقا للولايات المتحدة. لماذا الولايات المتحدة تعتقد أن لديها كل هذه الصلاحيات؟
بعد وباء كورونا وأزمات الطاقة وإجتياح روسيا لأوكرانيا، ديناميكيات الطاقة تغيرت في السوق وسوق الطاقة العالمية. بالطبع، كل الدول تحاول أن تستفيد من بيع النفط والغاز والطاقة والفحم أيضاً. وفي العام الماضي كان هناك نسب تضخم مرتفعة. وبالطبع هناك الانتخابات الرئاسية القادمة. وسوف يكون هناك محاولة للسيطرة على الأسعار في أسوق المحلية. وكما نعلم، سيكون في موسم هناك الصيف محاولة للسيطرة على يريد الأسعار أن يسافر المواطنون الأمريكيون محليا إلى في أسوق دول أخرى أيضا المحلية. وهذا سوف يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والوقود أيضا وإدارة بايدن تريد أن تستفيد من الانتخابات القادمة وإيجاد طرق لتعامل مع أوبك بلاس مثل المملكة العربية السعودية لضخم زيادة النفط. ولكن أعضاء أوبك يبحثون عن مصالحهم الشخصية. والمملكة العربية السعودية تريد أسعاراً مرتفعة لتستمر بخططها الاقتصادية. فبالطبع يريدون الاستفاد من هذا الموضوع في الامارات ايضا هذه الدول تريد ارتفاع الاسعار لتستمر بتقدمها وبتطورها الاقتصادي ولكن بالنسبة للمستهلك مثل الهند والولايات المتحدة الامريكية هم يريدون انخفاض الاسعار لتخطي مشكلة الارتفاع في الاسعار والتضخم وازمة المصارف ايضا فارتفاع الأسعار وأزمة المصارف في الاقتصاد الأمريكي بالطبع سوف تؤثر سلبا.
صحيح وهي أزمة تولد أزمات بالتأكيد. لكن أود أن أعود بك إلى إجابتك عن السؤال الأول التي تحدثت فيها عن الاحتياط الأمريكي الاستراتيجي الذي قد تلجأ إليها الولايات المتحدة. ما مخاطر استخدام هذا الاحتياط من أجل تعديل حاجة الأسواق وبالتالي تعديل أسعار النفط؟
نعم، كما ذكرت، إدارة رئيس بايدن والبيت الأبيض لديهم احتمالات منها استخدام هذا الاحتياط، وبالطبع هذا سوف يكون لديه تأثير على السوق المحلي الأمريكي فقط، وليس عالمياً. ولكن سوف يكون هناك تأثير على مجال الطاقة أيضاً وفي السنتين الماضيتين إدارة بايدن أطلقت أكثر من مائة مليون برميل من هذا الاحتياطي الستراتيجي سوف يواجهون أيضاً... الأمن الطاقة سوف يواجه تحدياتاً في السنوات القادمة إذا لم تتمكن إدارة بايدن من استخدام هذا الاحتياط. إذا أرادت إدارة بايدن استخدام هذا الاحتياط، هذا سوف يكون معاكساً لأمن الطاقة المحلي، وإدارة بايدن قد تطار إلى استخدامه في حلول الشتاء المقبل.