In this Arabic‑language panel, hosted by speakers A and B, three experts discuss Russia’s recent decision to halt gas deliveries to Europe via the Nord Stream pipeline and the broader geopolitical and economic ramifications. Former Duma member Sergey Markov (speaking from Moscow/Berlin) argues that the stoppage is part of a multi‑front “energy war” orchestrated by the United States and EU allies, using sanctions to pressure Russia. Energy‑economics analyst Nehad Ismael (London) highlights the parallel information and geopolitical war, questioning the effectiveness of EU price‑cap measures on Russian oil and gas, and raises concerns about market confusion, black‑market activity, and the role of OPEC+. Dr. Omid Shokri (Virginia), a specialist in energy security, concurs that Russia is weaponising energy to retaliate against EU support for Ukraine, while also noting the mutual dependence between Europe and Russia. The discussion touches on the potential for India and China to absorb redirected Russian oil, the challenges of implementing price caps, and the strategic imperative for Europe to accelerate diversification toward renewables and nuclear power. The panel concludes that while sanctions and price caps may create short‑term market turbulence, they also present an opportunity for Europe to reduce reliance on Russian fossil fuels.
Chapters
أميد شكري المحلل المتخصص في أمن وسياسات الطاقة ولو بدأنا أولاً مع ضيفنا في موسكو سيرجي ماركوف سيد ماركوف ضيفنا قبل
قليل في برلين يتحدث ويقول بأن هذا الإجراء الذي قامت به روسيا اليوم بوقف
ضخ الغاز إلى أوروبا لن يؤثر كثيرا
على هذه الدول لأنها لديها حلول وطاقة مديلة وبالتالي التأثير لن يكون ربما على البدأ البعيد منذ سنتين ما قوله
أعتقد أنه يكذب. كذلك هذا يظهر بوضوح أن هذا حرب شعواء ضد روسيا حيث أن الولايات المتحدة وأعداء الاتحاد الأوروبي يشاركون فيها. هذا الحرب الجنيسة ضد روسيا هي السبب الذي حدى بروسيا إلى وقف مشروع نورد ستريم بسبب العقوبات التي فوردت وبالتالي أوقف العمل بتوربينات الغاز من قبل كندا والتوربينات الأخرى يجب أن تكون خاضعة لسيطرة بعض الوقالات الاقتصادية في كندا وألمانيا روسيا وغاز برو تريدان الحصول على وعود من ألمانيا وأن هذه التربينات لن تتوقف وسوف تعاد إلى مكانها بسبب العقوبات. وبالتالي هذه العقوبات هي جزء من هذه الحرب المتعددة الجوانب التي تقوم بها الدول الأوروبية. الأمر واضح.
سيد نهاد إسماعيل في لندن أنت خبير في شؤون الاقتصاد والطاقة هل تراها فعلا
يحرب طاقة الآن؟ أستاذ جمال تحياتي لك ويعطيك العافية على هذا البرنامج في الواقع هناك حرب إعلامية الكل يضع روايته حسب مصلحته هناك أيضا حرب جيو سياسية قائمة والعنصر الاقتصادي هو الضحية لهذه الحروب العسكرية الجيوسياسية والإعلامية بين الطرفين أرى أن الموقف الروسي هو معاقبة أوروبا على موقفها الداعم لأوكرانيا هذا واضح وأعلنته روسيا عدة مرات وتم توقيف الغاز لمعاقبة أوروبا وإذا تم توقيف الغاز والنفط كلياً عن أوروبا فما الفائدة من فرض سقف على الأسعار ولكن
سيد نهادي إذا أخذنا التوقيت كان هناك اجتماع لبزراء مالية بجموعة السبع وأخذوا قرارات فيما يتعلق بسقف سعر البترول هل يمكن أن يكون هذا القرار الذي تأخذ اليوم فيما يتعلق بالغاز كردة فعل ربما أنه استفز روسيا يعني البعض يقول بأنه قد
يكون سياسي البعض يقول تقني الفكرة بالنسبة للعقل الأوروبي والأميركي الفكرة جيدة ولكن التطبيق سيكون صعبا هذه المسألة تثير تساؤلات كثيرة أولا ما الفائد من السقف إذا توقف الغاز والنفط الروسي كليا عن أوروبا السؤال الآخر هل ستشارك الهند والصين في هذه المسألة هل سيقبلوا سقفا هل من سيقرر ما هو السقف؟ هل هي شركات التكرير؟ المصافي التكرير؟ أم التجار مثل فيتول وغلينكور وتريفيكورا وشركات التجارة في بريتش بيكولي؟ هل
تتوقع عن تنشط السوق السوداء بعد هذا
القرار؟ هذا محتمل ويعتمد على الصفقات خلف الكواليس بين روسيا وبين الزبائن كيف هل يوجد عاليات لرصد الأسعار لرصد الأسعار المتفق عليها ستحدث ارتباكا بالسوق والسؤال الآخر المهم ما هو موقف اوبك بلس لأن اوبك تقول أنها موجودة لخلق التوازن في السوق والاستقرار في السوق فهذه الخطوة إذا نفذت ستخلق ارتباكا بالسوق تبقى معنا سيد نهاد
إبقى معنا سيد نهاد تحولنا إلى ضيفنا في فيرجينيا الدكتور أميد الشكري ومحل المتخصص في أمن وسياسات الطاقة ما الذي يجري برأيك؟ هل هي حرب طاقة؟
هذا ليست
أول مرة تستخدم فيها موسكو الطاقة لكي تحقيق مكاسب جيو سياسية من صادرات الطاقة. ونحن الآن في خضم حرب طاقة بين موسكو وبروكسل. موسكو غير راضية من الاتحاد الأوروبي ودعمه لأوكرانيا عسكريا وبطرق أخرى. تحاول موسكو أن تستخدم سلاح الطاقة لكي تتصدى للاتحاد الأوروبي وتمنعه من دعمه. أعتقد أن هذه أفضل فرصة للاتحاد الأوروبي لكي يخفف من اعتمادي على النفط والغاز الروسيين وحتى الفحم الحجاري ولكي يركز أكثر على مصادر الطاقة التجددة والطاقة النووية وكذلك لكافة البلدان الأوروبية ولكن إذا فعلا توقف
هذا الغاز الروسي ماذا ستفعل به روسيا هل ستحرقه كما تهمت الآن بأنها ستحرق
هذا الغاز بدلا من أن تصدره؟ إنه
واقع أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى روسيا لاستيراد الغاز وروسيا بحاجة إلى الاتحاد الأوروبي لتصدر له الغاز الوطني ولكي يدر ذلك عليها الكثير من المدخيل ماذا فيما يتعلق
بقرار تحديد سقف لأسعار البترول الروسية من قبل مجموعة الدول السابع هل تعتقد أن هذا القرار سيمرر سيتم تنفيذه أم أن هناك طرق ربما تلجأ إليها دول عديدة ربما تعمل كسوق سوداء للبترول الروسي
كما
تعلمون، بعد العقوبات الأوروبية والأمريكية على روسيا وصادراتها في مجال الطاقة، حاولت روسيا بيع النفط في سوق أخرى. هذا أفضل فرصة للهند والصين كأحد من أجل استيراد النفط بأسعار رخيصة. وبعد هذا القرار بالنسبة إلى تحديد سعر النفط الروسي، هذا فرصة متاحة أخرى أمام الهند والسين والمستهلكين الكبار الآخرين لشراء النفط بأسعار رخيصة. وكذلك يمكن لموسكو بهذه الطريقة أن تحافظ على مستويات إنتاج لديها.
شكراً لدكتور أوميد شوكري المحلل المتخصص في أمن وسياسات الطاقة كان معنا من فرجينيا شكراً كذلك لنهاد إسماعيل الخبير في شؤون الاقتصاد والطاقة كان معنا من لندن وشكراً كذلك لسيرجي ماركوف عضو مجلس الدومة السابق ومدير معهد الدراسات السياسية في موسكو وأيضاً في برلين دورديش كيسوستر عضو لجلة أشؤون الخارجية في البرلمان الألماني
الآن إلى تطورات الأوضاع في أوكرانيا حيث تؤكد المدير العام للوكالة الدولية لطاقة الدرية رافايل غروسي