Russia is threatening to cut oil production in response to the price ceiling

In a televised Arabic panel hosted by Omid Shokri, senior experts from Russia, France, and the United States discuss Moscow’s announced intention to reduce crude oil output by 5‑7% (approximately 500‑700 000 barrels per day) as a retaliatory measure against the EU/G7 price‑cap of $60 per barrel on Russian seaborne oil. The conversation examines the political motivations behind the threat, the likely short‑ and long‑term economic impact on Russia’s state revenues, and how the move could reshape global oil markets. Participants analyze the response of OPEC+ and the potential for coordinated production cuts, the search for alternative supplies by Europe (U.S. shale, Norway, Algeria, Qatar, and liquefied natural gas), and the role of sanctions on Iran and Venezuela. The panel also explores the United States’ strategic posture, the feasibility of re‑engaging Iran in oil trade, and the broader geopolitical ramifications for the West‑Russia relationship, including energy security, winter supply challenges, and the transition toward renewable energy. Throughout, the experts provide quantitative estimates, policy critiques, and forward‑looking scenarios for the 2023‑2024 energy landscape.
Chapters
اشتركوا
حكاية روسيا والغرب تتواصل بداية بحزمة تاسعة توسع رقعة العقوبات وتزيد تطويق موسكو وتزيد عزلتها عن العالم اقتصاديا وسياسيا الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبح حددا سقفا لأسعار في القناة النفط والغاز الروسيين وما جاء من موسكو سوى وعود بالرد في أقرب فرصة على مدار أيام اجتماعات في روسيا برئاسة فلاديمير بوتين مع مجلس الدولة ومع وزارة الدفاع الرد أخيرا جاء على لسان نائم رئيس الوزراء ألكسندر نوفانكا أهلا بكم مشاهدينا إلى برنامج الرابط أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن بلاده قد تخفض إنتاجها النفط بداية من العام المقبل من 5 إلى 7% هذا يضعنا أمام تساؤلين سياسيا كيف سيؤثر القرار الروسي على الضغوط التي يمارسها الغرب إلى أي مدى قد يسهم القرار في تخفيف العقوبات عن موسكو اقتصاديا كيف سينعاكس قرار خفض الإنتاج النفط الروسي على جهود تعافي الاقتصاد العالمي وكيف سيتفاعل أعضاء اتفاق أوبك بلاس مع قرار موسكو رداً على قرار الأوروبيين بتحديد سقف لسعر النفط الروسي المنقول بحران تلوح موسكو بخفض إنتاجها من النفط مع بداية العام الجديد. هذا ما قد يؤثر على استقرار أسواق النفط بحسب خبراء اقتصاديين.
بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا انتظروا فالأمور الجدية لم تبدأ بعد وهي تبدأ من منظور الأوروبيين حضروا النفط الروسي بدءا من ديسمبر وضعوا صقفا لسعر المنقول بحرا منه بحيث لا يتجاوز 60 دولارا فتباشر موسكو بجدها هي الأخرى ويولوح نائب رئيس حكومتها إلكساندر نوفاك بما يخشاه الغرب كثيرا يتحدث عن إمكانية خفض إنتاج النفط اعتباراً من العام المقبل ويهدد بحظر البيع للدول التي قد تلتزم بهذا السقف للأسعار الأمر الذي تلقفته الأسواق بسرعة ليرتفع سعر برميل النفط 2% أما بوتين الذي يخفي غضبه فيرد بأنه سيتخذ ما سيلزم من إجراءات أعتقد
أنني سأقوم بمساعدة أحدهم في يومي أو يومي الثاني. لأنه لا يمكن أن يكون هناك أي تأثير شخصي لرسيء روسيا أو لأسلوب روسيا أو لشركة روسيا.
بعيداً عن التهديد والوعيد، لا يريد الغرب الآن مزيداً من خفض الانتاج الذي تلوح به روسيا، في ظل نقص المعروض. ولأجل ذلك وضعوا صخفاً لسعره لضمان عدم الانقطاع. أما روسيا المأزومة اقتصادياً، فلا تريد مزيداً من تداعيات العقوبات التدفقات الداخلة إلى الخزينة الروسية من مبيعات النفط في أدنى مستوياتها هذا العام وفق بلومبرغ حتى أنها لم تتجاوز 66 مليون دولار في الأيام العشرة الأولى من ديسمبر متراجعة بمقدار تجاوز 10 ملايين دولار وهذا ناتج جيد بالنسبة للأوروبيين الغارقين في البحث عن بدائل لتعويض الفاقد النفطي وجهتهم الأولى كانت شركة النفط الأمريكية التي تواصل العمل بنشاط محموم لتغطية أي نقص في السوق الأوروبية ليس بالمجان يعملون قالها مسؤولون أوروبيون لصحيفة بوليتيكو ملمحين إلى أن واشنطن كانت أكبر الرابحين من الحرب الأوكرانية يبيعون كثيرا ويربحون أكثر فيعوضون بذلك من جيوب الأوروبيين وفق الاتهامات ما خسروه في قطاع الاقتصاد من عائدات قبل أن نبدأ النقاش.
مشاهدينا هذا تذكير بسؤالي حلقة اليوم من الرابط. سياسيا كيف سيؤثر القرار الروسي على الضغوط السياسية التي يمارسها الغرب. وإلى أي مدى قد يسهم القرار في تخفيف العقوبات عن موسكو. واقتصاديا كيف سينعكس قرار خفض الانتاج النفطي الروسي على جهود تعافي الاقتصاد العالمي. وكيف سيتفاعل أعضاء اتفاق أوبيك بلاس مع قرار موسكو. أرحب بضيوفي من موسكو أرحب بسيد سيرغي بيكين الخبير الاقتصادي ومدير الصندوق الروسي لتنمية الطاقة ومن سنغا فاييل من فرنسا أرحب بسيد جوليان ماتون بياغ الخبير في اقتصاديات الطاقة ومن واشنطن أرحب بالدكتور أميد شوكري مستشار السياسة الخارجية والجغرافية السياسية للطاقة أهلا بكم معنا في هذه الحلقة أبدأ معك النقاش سيد سيرجي من موسكو اليوم الرد الذي جاء على لسان نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك هل يمكن القول أنه تلويح أنه لا يعني أن الأمر بات لزاما على روسيا أم أن روسيا هي فعلا ماضية في خفض الإنتاج وبهذه النسبة وبشكل رسمي
السيد نوفاك لم يقول أنه سيكون هذا القرار رسمياً بخفض إنتاج روسيا من النفط وإنما سيكون في الربع الأول من العام المقبل وهذا سيكون مرتبطاً بانخفاض وتراجع النشاط الاقتصادي ونظراً لتغير سلاسل التوريد وليس نظراً للعقوبات وهذا الوضع الطبيعي وكذلك سيتم القفض في الربع الثاني والثالث من العام المقبل وهذا الأمر سيكون في التصاق السياسي ضد البلدان التي فرضت العقوبات على روسيا ولن يكون بإمكانها الحصول على النفط الروسي خاصة أنهم فرضوا حظراً على النفط الروسي منتصف العام وبالتالي فإن روسيا لن تخفض إنتاجها وإنما سيكون الرد الروسي يتيح إمكانية استخراج النفط وروسيا في هذا العام بلغ حجم إنتاج الروسي مثل العام المقبل المضعف
نعم نعم سيد جوليان هنا ما مدى قدرة هذا التلويح الروسي على تخفيف الضغط على موسكو. هل ممكن أن تراجع ربما أوروبا حساباتها. هل يمكن أن تلجأ إلى تخفيف العقوبات عن روسيا أو رفع بعض القيود.
حسناً هذا التلويح كان على أولوية التوقعات من الجانب الروسي ولكن لا يوجد أي سبب للذعر الروس لا يستطيعون بيع النفط تحت هذه الظروف ولذلك سوف يتخذون هذا الإجراء تقديراتنا للخسائر الروسية الإنتاجية بسبب العقوبات ستتراوح حول 1.5 مليون برميل يومياً 0.6 من الخام و0.6 من المنتجات المعالجة و0.3 من الاستهلاك الروسي المحلي بمعنى أننا إن قمنا بقياس الاستقطاع بـ 500 أو 700 ألف برميل سنرى أن ما يقولونه ضمنياً هو أن هناك خسائر وسوف نرى ما سيحدث في يناير طلبنا على الخام قد انخفض بالفعل ولا أعتقد أبداً كوجهة نظر شخصية أرى أن هذا تعديل طبيعي من الجانب الروسي على حسب الطلب المتاح حاليا والذي هو متدنن. نعم
دكتور أميد هنا ماذا بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية أو واشنطن؟ يعني كيف تنظر إلى هذا القرار الروسي بتخفيض أو خفض الإنتاج وفي حال تطبيقه رسميا؟ متى داعيات القرار؟
منذ فبراير الماضي والغزو الروسي على أوكرانيا، الولايات المتحدة وأوروبا فرضوا الكثير من العقوبات على روسيا لحل المشكلة، ولكن أظهرت روسيا أن هناك هناك دور كبير لسياسة الخارجية الأوروبية وهذا الخفض في الانتاج وفي القدرات كانت ردة فعل طبيعية. الولايات المتحدة مهتمة بالضغط مزيدا على روسيا كما نعرف. وأي عقوبة تردع روسيا أو توقفها عن هذا العدوان سوف تكون مطلوبة إدارة بايدن رفعت بعض العقوبات على فنزويلا والشركات الأمريكية الأخرى تم حثها على الاستثمار في فنزويلا من أجل قلبية الطلب ولكن علينا أن نلاحظ أن فنزويلا تحتاج إلى الكثير من الاستثمارات في البناء التحتية والموارد والتكنولوجيا والأمر ليس سهلاً على فنزويلا الدخول إلى السوق بقوة لاستبدال النفط الروسي طبعاً بالإضافة إلى ذلك فإن الولايات المتحدة أيضاً هناك بيصدد الاتفاق مع إيران وإن عادت إيران إلى السوق ربما نرى أنها تلبي جزءا كبيرا من الطلب ولكن هي تبيع النفط بالفعل في السوق الرمادية كما نسميها أو الموازية أما على المضى القصير فإن الولايات المتحدة تحاول رفع
الإنتاج المحل. إذا سمحت لي دكتور أميد فقط في هذه النقطة. موضوع النفط الإيراني لا يبدو ذلك قريبا. إن ذلك يبدو بعيدا جدا. لأنه تابعنا حتى ربما الفيديو المتداول لرئيس بايدن قبل أيام. يقول بأنه حتى إجاء المفاوضات أو المحادثات مع إيران قد ماتت. كما قال جو بايدن في الفيديو المتداول. فهنا لا يبدو ذلك متاحا أو قريبا على الأقل.
صحيح. منذ سبتمبر كانت هناك مظاهرات بعد قتل طبعاً محاسة الإيرانية. كانت المظاهرات والاعتراضات في إيران كبيرة وبالتالي أوقف ذلك أو جمد المفاوضات ولكن بالتأكيد سيعودون إلى التفاوض، فهناك اهتمام كبير من جانب الولايات المتحدة لمتابعة المفاوضات. ولكن لنفترض أنهم وصلوا إلى صفقة وأنهم عادوا إلى السوق، فلن يكون سهلاً طبعاً أن يباشروا مباشرةً بذلك. فهناك بيع للصين في السوق الرمادية وهناك منافسة كبيرة بين النفط الرخيص من روسيا والنفط الرخيص من إيران والدولتان تحت العقوبات ولذلك هم يبيعون النفط إلى الأسواق الأسيوية بتنافس شرس بينهما ومن وجهة نظري أنا من الصعب أن نعيد إحياء الاتفاق النووي عام قريب وقطاع الطاقة الإيرانية تحفه المشكلات والتشابهات
يعني أصبحنا بعيدين جدا عن الملف هي جزئية فقط النفط الإيراني. لكي نتحدث ربما عن النفط الروسي. وسأعود إلى ربما التحالف الروسي الإيراني وأيضا الصيني في الفقرة القادمة. دكتور أميد أعود إلى ضيفي السيد سيرجي من موسكو. هنا ما الذي تنوي روسيا فعله بالتحديد؟ هكذا إجراء خفض الإنتاج. وبهذه النسبة. أولا كيف يمكن أن يؤثر على روسيا بنفسها قبل أن نتحدث عن تداعيات ذلك على أوروبا أو على الغرب ككل.
روسيا قبل كل شيء تنوي مواصلة استخراج النفط وبيعه واستغلال كل الأدوات المتاحة للبيع هذا النفط في الأسواق من خلال العلاقات مع تركيا وإيران. لكن المشكلة لا تكمن في بيع النفط الروسي. الكثيرون يسألون من الشركات ومن مناطق مختلفة سواء في الشرق الأوسط أو أفريقيا أو آسيا. الكل يريد شراء النفط الروسي بحس منه. وهناك طابور طويلة من الزبائن لشراء النفط الروسي. وبالتالي ليست هناك مشكلة لدى روسيا في بيع هذا النفط. وطبعا هناك ومن ثم بيعه بطريق مباشرة، وهناك بطرق ملتوية. والتهرر من حزم العقوبات وكذلك العقوبات الإضافية هناك مخاوف طبعاً. وبالتالي، السوق سوف تستمر في حياتها، وروسيا سوف تواصل البقاء على مستوى الإنتاج كما كان العامل المقبل. نعم أستاذ جوليان
نعلم بأن أوروبا وعدد مهم من الدول الأوروبية كان الأكثر تضرورا بسبب الغاز الروسي والنفط الروسي لأنه تعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي لدينا ألمانيا مثلا ولدينا دول أوروبية كثيرة نعلم بأن هذه القرارات وحتى العقوبات ربما التي طبقت من الغرب ومن أوروبا أثرت بشكل أو بآخر على هذه الدول بنفسها اليوم عندما نتحدث عن الحلول التي اتخذت أوروبا نجد بأنها اتخذت بعض الحلول التي يمكن أن تحميها أو تساعدها لمدة أشهر ليس أكثر من أربعة أشهر هنا فما بعد ذلك حتى اعتمادها على الغاز الروسي وجدت له بعض البدائل وسنتحدث عنها. لكن ما بعد هذه الأربعة أشهر التي اعتمدت فيها أوروبا على احتياطاتها والتعبئة التي قامت بها. ما الحلول؟
الحلول أو الخيارات حتى الآن هي ترشيد استهلاك الطاقة وتعاقد مع دول أخرى من أجل الحصول على الطاقة وأوروبا كانت محظوظة حالفها الحظ إلى حد ما ربما روسيا أساءت حساباتها لأن الصين تشري النفط ولكن الشتاء تأخر والكثير من الطاقة متوافرة والمستهلكون في الصين لم يلبوا الطلب الذي توقعته روسيا وبالتالي أنا أعتقد أننا في وضع جيد وسوف تكون أمور أعلى ما يرام الخام ليس مشكلة لأن السوق ضعيف. ومرة أخرى، أعتقد أن روسيا حاليا تحاول إخفاء فقط ما يحدث معها من خلال هذا الخط في الإنتاج. أنا أشعر أن هذا عبارة عن مستحضر تجميل تحاول روسيا استخدامه. فهناك خسائر، والإرادات أقل، 600 ألف برميل أقل من التوريد، وبالتالي هم سيخفضون الانتاج لأن لا أحد يرغب في الشراء. أما ما سيحدث بعد الشتاء؟ لا نعرف، ربما لن تكون هناك مشكلات، فهناك بعض البدائل كما أشرتم، أوروبا وجدت بدائل لخام ودول من أخرى مستعدة للتوريد، والكثير من النفط من الولايات المتحدة البازير ديالا والنرويج أيضا والنرويج بديل جيد لأنها على مقربة من الدول الأوروبية الأخرى أما بالنسبة للغاز فهو بالفعل ما يمثل مشكلة بالنسبة لأوروبا حيث أن أوروبا عليها تخزين كثير من الغاز ونحن نفتقر إلى مرافق التخزين مما يعني أننا نحتاج إلى مرافق عائمة أكثر، محطات غاز مسال وهذا ليس سهلا تعرفين. أعود إليك في موضوع
البدائل والخيارات المطروحة أمام أوروبا وحتى تفاوت ربما الأسعار التي هي الآن تدفعها في سبيل الحصول على هذه البدائل. أستاذ جوليان أعود إلى الدكتور أميد من واشنطن. دكتور أميد هنا بالنسبة لولايات المتحدة الأمريكية وكما قال الأستاذ جوليان هي عززت من صادراتها من الطاقة إلى أوروبا. ولكن اليوم في ظل هذا التلويح بخفض الإنتاج من النفط الروسي. ما الحلول أو ما الموقف المنتظر أو القرار الأمريكي المنتظر أو المعقول الذي يجب أن يتخذ في سبيل ربما تهدئة الأوضاع. وربما الحفاظ على استقرار سوق النفط.
لن تستطيع الولايات المتحدة توفير المزيد من النفط إلى أوروبا ولكنها في نفس الوقت ستكون قادرة على حجد الحلفاء من أجل توليد المزيد من الطاقة إلى أوروبا. فنعرف أن الولايات المتحدة تصدر الكثير للإتحاد الأوروبي وربما وربما سنستطيع التعاون مع حلفاء وموردين آخرين من أجل تعزيز إمداداتهم لأوروبا وخلق توازن في سوق الطاقة بعد الثقف الساري وبعد خفض الإنتاج، ولكن هذا يتطلب بعض الوقت. وربما سيكون من الصعب على الاتحاد الأوروبي أن يحل أزمة الطاقة التي سيمر بها خلال هذا الشتاء أو الشتاء القادم حيث أن مرافق التخزين سوف تكون معبئة ومملوئة ولكن هناك نقص في المرافق وأوروبا سوف تواجه أيضا أزمة في الربيع والصيف والشتاء القادم ولذلك فالأمر مرتبط بمستقبل الحرب في أوكرانيا. إن تم حل مشكلة الحرب سيخرج الاتحاد الأوروبي من هذا النفق المظلم وسوف يجد البدائل وسوف تعود الأمور. ولكن على المدى القصير ستعتمد الاتحاد الأوروبي على المصادر الروسية
مزيدا. نعم تفضل بالبقاء معنا دكتور أميد أستاذ جوليان وأيضا أستاذ سيرجي من موسكو أعود لسكما النقاش معكم بعد قليل مشاهدينا ابقوا معنا بعد قليل نعود. العالم بين ذيك
كيف ستغير زيارة زيلنسكي إلى واشنطن من مسار الحرب في بلاده؟ هل يتوافق الطرفان على حدود التنازلات الممكنة في مفاوضات محتملة مع موسكو؟ وإلى متى سيستمر الإجماع الأمريكي على الدعم العسكري المطلق لأوكرانيا؟ هل يتصدع الموقف الأمريكي بعد قرابة العام على الحرب بسبب اتباعاتها الاقتصادية ومخاطرها العسكرية على أوروبا؟ تقرير واشنطن غدًا الثامن مساءً بتوقيت السعودية على الشرق السينما عين تلتقط تفاصيل الحياة عن كثب تعرض قصصاً وحكايا إنسانية رائعة تعالوا معي في رحلة ممتعة إلى مهرجانات السينما في العالم نقدم خلالها قراءات واستعراضات لأحدث الأفلام ولأهمها تاريخية أنا عرفان رشيد تابعوني مع الشرق سينما
الشرق
سينما الأربعاء على منصات الشرق
أهلا بكم من جديد عقب شن روسيا غزوا ضد أوكرانيا وفق الغرب على فرض عقوبات على روسيا في عدة قطاعات من بينها النفطة. لتتسم الفترة الماضية بتبادل الطرفين الاتهامات والتحذيرات بسبب فرض سقف لسعر النفطة.
شهر مارس، وفور بدء حرب أوكرانيا، وافق التكاتل الأوروبية على فرض عقوبة جديدة على روسيا تشمل حذرا على الاستثمارات في قطاع الطاقة ووردة منتجات الصلب شهر يونيو، أعلنت مجموعة السابع بدأها دراسة قرار جدي يفرض سقفا لسعر النفط الروسي بهدف الضغط على الموارد الروسية وتعزيز الاستقرار في أسواق النفط وفقا لقولها لهجة تحذير الروسية بدأت أكثر صرامة حين حذر رئيس السابق دمتر مدفدييف من قطع بلاده إمدادات الغاز إلى أوروبا في حال وضعت سقفاً لسعر الغاز الروسي. في الرابع من ديسمبر دخل قرار الاتحاد الأوروبي ودول المجموعة السابعة وأستراليا حذر استيراد النفط الروسي المنقول بحراً بأكثر من 60 دولاراً للبرميل حيث التنفيذ. وفي واحدة من أكثر التجارب تأثيراً على الحرب، بدأت دول الغرف الخامس من ديسمبر في محاولة وضع سقف سعري للنفط، مطالبة بألا تقوم أي دولة بشرائه بأعلى من السعر الذي تم وضعه. بعدها بيوم، وافق عضاء السوق الأوروبي المشتركة على سقف لصادرات النفط الروسية لأطراف أخرى بحدود 60 دولاراً للبرميل، وذلك لتقليص الريع النفطي للكريملين للإضرار بالاقتصاد الروسي. موسكو في رد على القرار توعدت الغرب الرد على تحديد سقف لسعر نفطها وحذرت واشنطن من اختبار صبرها. كما أكدت أنها ستلجأ لآليات نوجستية وسلسلة جديدة لتصدير نفطها. بعدها بأيام لوحت موسكو بأنها قد تخفض إنتاجها النفطي بمقدار 500 إلى 700 ألف برميل في اليوم مطلع 2023، أي ما بين 5 و7% رداً على اعتماد الغرب سقفاً لأسعار نفطها.
أعود لاستكمال النقاش مع ضيوفي. معك أستاذ سيرجي من موسكو. أبدأ في هذا الشق. نعلم بأنه منذ فرض العقوبات الغربية على موسكو. وربما موسكو صرحت حتى على لسان الرئيس راديمير بوتين بأن الاقتصاد لم يتأثر كثيرا. ولكن نجدها في المقابل تتجه حتى في سوق النفط تحديدا تتجه نحو أسواق بديلة للسوق الأوروبية. هنا حتى هذه اللحظة. إلى أي مدى نجحت روسيا في ذلك؟ هل هذه الأسواق البديلة فعلا كانت بديلة للدول الأوروبية بحد متوازي؟ هل عادت فعلا بعوائد جيدة بالنسبة لروسيا؟
لا يمكن أن لا تتضرر روسيا من العقوبات الكل يتضرر ولكن هذا الضرر يكون مختلفا من جهة إلى أخرى بالنسبة للخسائر التي لا تتعلق بكيفية بيع النفط أو عدم قدرتنا على بيع النفط بل كما قلت هناك طابور طويل من الراغبين بشراء النفط الروسي لكن الكل يسعى للحصول على خصومات معينة أو خصومات بالحد الأخصى وإذا ما تذكرنا في ما الذي حصل قبل بضعة أشهر كان النفط الروسي يبيع بأرخص بدولار أو دولارين عن النفط في الأسواق العالمية. لكن اليوم السعر أو الخصومات بأقل من 10 إلى 15 دولار لكل برميل. وهذا خسار بالنسبة للاقتصاد الروسي. وحتى الأسواق التي نعتبر أنها قد تكون بديلة كنا في السابق نصدر لها هذا النفط ولكن اليوم الطلب أصبح أكبر
والخصومات أكبر نعم سيد جوليان كنا نتحدث قبل قليل عن البدائل أمام أوروبا. نعلم بأن أوروبا حاولت إيجاد بعض الدول التي يمكنها أن تؤدي ربما إلى تغطية الغاز الروسي. كانت هناك بعض الاتفاقات أيضا مع الجزائر مثلا. حتى دول تعتبر جغرافيا قريبة. أيضا كما قلتم مع الولايات المتحدة الأمريكية. حتى دول المغرب العربي كان يشار إليها بأنه إذا ما تم استثمار أكبر في الشركات مبين أوروبا وهذه الدول يمكن أن تكون طوق نجاة بالنسبة إلى أوروبا. لكن هذا نعلم بأنه يتطلب بعض الأمور اللوجستية بعض الأمور التقنية حتى يصل إلى نفس المرحلة أو المستوى الذي كان عليه الغاز الروسي. فهنا التحديات التي لا تزال تقف أمام أوروبا في هذا الملف.
الاستثمار
في البناء التحتية هو أهم تحدي. وهذه مشروعات تأخذ سنوات وسنوات. هل مثلا سنحصل على الامدادات في الشتاء القادم؟ أكيد لا. كما أن هناك بعض المناقشات بشأن رؤوس الأموال وغيرها من الاستثمارات. خمس إلى سبع سنوات تقريبا إن بدأنا بالاستثمار الآن. كما أن هناك أيضا مشكلة أخرى. بالرغم من ارتفاع أسعار الطاقة لا يريد أي أحد الاستثمار في أي شيء له علاقة بالوقود الأحفوري بسبب البيئة والمتطلبات البيئية والمجتمعية. هل سيرغب أي أحد في الاستثمار في معمل تكرير؟ مثلاً، هل ستغلق الحكومة بعد بضعة سنوات بسبب الانبعاثات الكربونية؟ طبعاً، هذا الأمر الآن تعزف عنه أوروبا ويبتعد عنه الجميع. إذن، مشكلات في البناء التحتية كما أن هناك عزوف عن الوقود الحفوري وكل ما له علاقة بذلك. أما على الجانب الآخر فهذا خبر سار. هذا هو الجزء المملوء من الكأس حيث أن هذا يدفعنا ويجبرنا على التوجه إلى الطاقة المتجددة والطاقة النظيفة. وهذا أمر كان محتوما ولكنه أصبح الآن ملحا أكثر. والآن أوروبا تحاول أن تتحول إلى الطاقة المتجددة، ولكن هذا لن يحدث بنقرة أصبع. كما أن هناك نقص في الاستثمارات، حيث أننا نفتقر القدرة إلى تغطية هذه المرحلة الانتقالية بين الأحفوري والمتجدد. فهذه المرحلة الانتقالية هي التي تكون صعبة. لا يوجد طلب كافي على المتجدد ولا توجد إمدادات كافية من الأحفوري. ولكن بالرغم من كل ذلك كما أشرتم نحصل على الغاز من النرويج والجزائر وقطر إلى حد ما كبدائل على المدى القصير. كما أن هناك أساسيات
من النرويج. نعم وسيد جوليان على ذكر النرويج تكلفة ليست عالية جدا. يعني عفوا التكلفة ليست عالية جدا فيما قرننا مع ما كانت تحصل عليه أوروبا من روسيا.
طبعاً، إن استوردنا الغاز المسال، تكون الكلفة أعلى بكثير. فإعادة تحويله إلى غاز طبيعي يستغرق مليارات الدولارات، أو يتطلب بعضهم مليارات الدولارات. وبالتالي، نعم، هناك مشكلات. بالتأكيد، نحن نزيد من عدد المحطات العائمة كحل مؤقت. وهو ناجح ولكنه مكلف ورأينا أسعار الغاز تنخفت قليلاً في فترة الأخيرة إذن علينا أن نتوخأ الحذر قبل أن نبدأ بالحكم على الأسعار نعم الأسعار أعلى وهي في ارتفاع لكن هذا لا يعني أنها سوف تستمر على هذه المستويات المرتفعة ما هو آتٍ مختلف حيث أن هناك سعر عالمي على السقف المسال سوف يتم فرضه تقريبا وسوف يكون سعر عالمي. إذن أسعار الغاز ستكون ثابتة ومستقرة في الفترات القادمة. لكن فقط تعليق آخر
معك أضل. أعتذر على المقاطعة. ولكن هنا أيضا إذا ما تحدثنا عن تفاعل دول أوبيك بلاس مع هذه الخطط الروسية. وكيف يمكن أن ينعكس ذلك على أسواق النفطة؟
في رأيي، روسيا لن تدفع أوبك إلى الزاوية وإلى حائط مزدود. نحن نحتاج لأوبك لدعم الأسعار، إذن لن تحاول روسيا الضغط على أوبك. كما أن هناك أيضا حذر من الجانب الروسي. فهناك الآن افتراض ضمني في الأسواق أن دول الخليج ربما ستعود الإنتاج الروسي أنا أشعر أن روسيا لا تريد أن تدخل الدول الخليج وتحتل مكانها. إذن الوضع الشائك والعلاقات الدبلومانسية حساسة. روسيا تريد أن تحتفظ بعلاقات إيجابية مع المملكة العربية السعودية وأوبك بلس بشكل عام. إذن التوازن هنا يتطلب مهارة من الجانب الروسي. ولذلك أنا أعتقد أن التصريح الحالي أو الأخير هو عبارة عن مجرد تجميل الموقف. أستاذ سيرجي تبعت
ما يقوله أستاذ جوليان فيما يخص الموقف الروسي. وتفاعل دول أوبيك بلاس. وربما الحساسية ما بين روسيا في هذا الملف. ومع دول الخليج تحديدا. والدول الأعضاء في تحالف أوبيك بلاس. لكن ما الموقف الروسي المتوقع في نظركم؟ هل تتفقون مع ما قاله أستاذ جوليان؟ أم أن ربما لديكم تصور بأن روسيا يمكن أن تقوم بخطوات أخرى في هذا الصدد؟
أنا قلت من البداية أن روسيا لن تقوم من جهة واحدة بخفض إنتاجها من النفط. نحن سوف نخفض إنتاجنا بالتوافق والتنصيق مع جميع أعضاء منظمة أوبك بلاس. وبغض النظر كيف سيكون التبعات على الاقتصاد العالمي، ومن الممكن أن تخفض إلى مستوى 2 مليون برميل يومياً وقد تأخذ الروسيا والمملكة العربية السعودية على اعتقام خفض إنتاج 300 ألف إلى 400 ألف برميل يومياً ولكن ليس هذا قرار روسي كرد على العقوبات الغربية وإنما لأن الوضع بين العرض وطلب والأسواق في العالم هي التي تفرض هذا التوجه وكما نرى نحن نرى أن الصين بدأت تتعافى بشكل بطيء من جائحة كورونا والإغلاق. وحينما تستنهض الصين اقتصاديا بشكل كامل. حينها سوف ننظر مرة أخرى. ولكن روسيا لن تتصرف لوحدها
في هذا الشأن. نعم دكتور أميد. من وجهة نظركم كيف يمكن لروسيا أن تتصرف؟ وهنا عن تفاعل دول أوبك بلاس وبالتالي التأثير على أسواق النفطة.
العلاقة الإيجابية بين روسيا والدول المنتجة للنفط مثل المملكة العربية السعودية وغيرهم علاقة طيبة وأوبيك بلس تعتمد هذه السياسة سياسة التوازن في الأسواق ولا يوجد فرق بين السياسات الحالية نحو الأسواق والسياسات القادمة كما أنني أرى في الأشهر القادمة وخلال الشتاء القادم ستستمر أوبيك بلس في مراقبة الوضع بعين حاثيثة ووضع سياسات احترازية زيادة أو خفض الانتاج للحيثيات. وأرى أن أسعار النفط أو السقف السعري على الاقتصاد الروسي يدفع روسيا إلى البحث عن بدائل وزبائن في آسيا وتركيا والهند والصين وغيرهم. كما أن هذه فرصة للمستهلك ليشتري النفط الرخيص من روسيا وبسبب هذا الصقف الساري والعقوبات وتدريجيا سوف يتم تعزيز الانتاج مرة أخرى
خلال السنوات القادمة. ابقى معي دكتور أميد وسيد سيرجي وسيد جوليان. أعود إليكم لسكم النقاش بعد قليل. مستمرون أيضا معكم مشاهدينا مع الرابط. بعد قليل نعود. ابقوا معنا.
اشتركوا
هل يجب عام 2023 في القناة السلام بين أوكرانيا وروسيا؟ وكيف يبدو مستقبل العلاقات بين النيتو وروسيا؟ بينما كان ملف عضوية النيتو الشرارة التي فجرت حرب أوكرانيا وبعد أن كان 2022 عام ما بعد كورونا وعام ارتباك سلاسل الإمداد وعام أزمة الطاقة وعام حروب أوروبا هل يتحول شبح الركود إلى أمر واقع؟ ويواصل مؤشر التضخم مسيرة الارتفاع؟ كيف ستكون أسواق الطاقة؟ وماذا عن أزمة الذهب الأزرق؟ أسئلة المليار تحوم فوق العام 2023 ولا تنتهي فهل تستقر العلاقة بين بكين وواشنطن؟ كل هذه الأسئلة وغيرها نحاول الإجابة عنها في تغطية خاصة عن العالم في 2023 من 21 وحتى 30 من ديسمبر في الأوقات التالية على الشرق
موسيقى
أهلا بكم من جديد. مساعي الغرب بشأن الطاقة الروسية تصطدم بالمكانة المتقدمة التي تستحوذ عليها موارد الطاقة الروسية.
من حقول النفط والغاز يتدفق إلى الخزينة الروسية إرادات تشكل 45% من الميزانية الفيدرالية بحسب إحصاءة وكالة الطاقة الدولية عام 2021 لكن ما هي أهمية النفط والغاز الروسيين للعالم؟ حين يتعلق الأمر بالنفط فإن متوسط إنتاج روسيا اليوم منه يزيد على 10 ملايين برميل يومياً أي ما يمثل 14% من إجمال المعروض العالمي ما يعزز قدرات روسيا النفطية هو أنفاقها بصخاء للاستثمار في طاقة التكرير التي تقدر بنحو 7 ملايين بارميل حقود النفط تتوزع على امتداد خريطة روسيا المترمية لكنها تتركز غرب السيبيريا هذا الإنتاج يشق طريقه إلى العالم عبر منافذ عدة أبرزها خطوة نبي بتروشفة البالغ طوله 5500 كيلومتر ما يؤهله لنقل 750 ألف برميل يومياً إلى المصافي في الشرق ووسط أوروبا إلى جانبه. هناك خط النبيب إسكو الذي يبلغ طوله 4740 كيلومتر وينقل قرابة مليون وستمائة ألف برميل من النفط الخام يوميا إلى الأسواق الآسيوية على غرار الصين واليابان. أما على خريطة الغاز العالمية فتضم روسيا أكبر الاحتياطيات منه وفق وكالة الطاقة الدولية. في عام 2021 أنتجت موسكو 762 مليار متر مكعب وصدرت ما يقرب من 210 مليارات متر مكعب عبر خطوط الأنابيب صادرات الغاز الروسية إلى العالم تتدفق عبر شبكة واسعة من الأنابيب غرباً إلى أوروبا التي تحاول تنميع مصادرها من الطاقة بعيداً عن الجارات الشرقية يصل الغاز عبر خطوط نوردستريم ويمان وبلوستريم وتوركستريم لتصدير غازها إلى آسيا
More from Dr.

Trump seeks $100bn for Venezuela oil, but Exxon boss says country 'uninvestable'

Episode 52: Impact of Iran Israel Conflict on Global Oil and Energy Supply | Dr. Umud Shokri

Yemen’s Houthi rebels attack a US-owned ship in the Gulf of Aden with bomb-carrying drone







