In this Arabic‑language interview recorded via Zoom from Washington, host Speaker A and co‑hosts discuss the recent leaks in the Nord Stream 1 and 2 gas pipelines. Dr. Omid Shokri, a foreign‑policy and geopolitical‑energy advisor, repeatedly returns to the question of who benefits from the damage. He argues that the European Union, under severe energy strain, is unlikely to sabotage its own supply, and that the United States, a NATO ally, also lacks motive despite its support for European energy security. The conversation shifts to Russia’s possible strategic use of the crisis to maintain leverage over Europe, while noting that no concrete evidence links any party to the sabotage. Shokri highlights ongoing diplomatic talks with Gulf states (Saudi Arabia, Qatar, UAE) to secure alternative gas supplies for Europe. He stresses that the leaks occurred near NATO‑member territorial waters, raising concerns about security and the potential for escalation. The interview concludes with speculation about the impact on Europe’s winter energy outlook, inflation, and industrial growth, and a call for international investigations to determine the true cause of the pipeline damage.
Chapters
خلال افتتاح خط غاز بين نرويج وبولندا اعتبر رئيس الوزراء البولندي ماتيو موراوسكي تسرب الغاز من خط نوردستريم عملا تخريبيا وقال موراوسكي إن بلاده ترى بوضوح أن فعل التخريب مرتبط بالخطوة التالية لتصعيد الوضع في أوكرانيا حسب وصفه دون أن يذكر أن لديه أدلة حول ما جرى بنوردستريم عبر تطبيق زوم من واشنطن معي الدكتور أميد شكري مستشار السياسة الخارجية والجغرافية السياسية للطاقة وأيضا المستشار في مركز دراسات دول الخليج العربي أهلا بك معنا دكتور أميد بداية يبدو أن لدينا إجماع هنا بين الروس والأوروبيين أن العمل أو ما حدث لخطي الغاز نوردستريم واحد وأثنان هو عمل متعمد تخريبي ولكن الواشنطن لا توافقهما على هذه الآراء. لماذا برأيك؟ وما له مصلحة إن كان هذا العمل تخريبي أن يتعمد إذاء أو تخريب خطيئة الأنابيب نوردستريم 1 و 2؟
السؤال
الأساس هو من المستفيد؟ أود أن أعطيكم معلومات عن أزمة الطاقة الحالية في الاتحاد الأوروبي. وتعرفون أن أصحاب القرار في أوروبا تحت ضغط نادلي العمل على مزيج الطاقة. وحاليا ليست هناك مصادر لهذه الطاقة البديلة. وكما ذكرنا سابقا، أسبوع الماضي كان هناك محادثات مع سعودية وقطر والإمارات لإيجاد مصر بديل للغاز لتعامل مع الوضع. والاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يكون وراء الأعمال التخريبية هذه لأن الاتحاد هو الذي يواجه مشكلة أسماد الطاقة وروسيا. تبيع نفطها وغسها بأسعار أقل. والولايات المتحدة تدعم أمن الطاقة للإتحاد الأوروبي. وبالتالي الإدارة طلبت من صانعي القرار في أوروبا خفض الدعم على الطاقة الروسية. أما بالنسبة للوضع الرهن أنا على الثقة. أن الاتحاد الأوروبي لن يقوم بأي أعمال دخلية بسبب أزمة الطاقة الهداية. وموسكو أيضا يمكن أن تكون قادرة على القيام بأي شيء للاستفادة أكثر في الحالة الجيوسياسية. وهي أول مرة تستخدم الطاقة مما يؤثر على المساكين.
معك أكثر دكتور أميد حول موضوع كيف يمكن للروس استخدام هذه الأزمة للضغط أكثر على أوروبا. ولكن أريد أن أشير فقط إلى أن الحادث بحسب ما تشير الصور والخرائط قريب جدا من مياه الإقليمية التابعة للنيتو. كيف يمكن للروس حقا التعرض وإذاء هذا المشروع التي كانت تروج له منذ البداية. أن تتعرض هذه الأملاك هذه البناء التحتية القريبة من الحدود للنيتو للخطر.
اشتركوا
كما ذكرت، يجب أن نعرف من
المستفيد وليس هناك أدلة بأن هناك أي أعمال تغريبية ضد خط الأنابيب من روسيا أو من الولايات المتحدة ويمكن أن نرى أن روسيا تستخدم صادرات النفط في القناة للاستفادة أكثر من وضعها الجيوسياسي وكما ذكرت موقعها العمال التخريبية على مقربة من المياه الإقليمية للدول الأعضاء في النيتو. وكما ذكرت، فإن النيتو لن يستفيد من هذه العمال التخريبية والولايات المتحدة حليفة للإتحاد الأوروبي وعضو في النتو غير قادر على القيام بذلك. وفي الأيام والأسابيع المقبلة يجب أن ننتظر التحقيقات الدولية لمعرفة السبب الأساسي وراء الأعمال التغربية. أما بالنسبة للوضع الحالي يبدو أن روسيا هي التي تحاول أن تحافظ على الاحتكار وتأثيرها في أمن الطاقة والسياسة الخارجية. وهذا سوف يؤثر على سوق الطاقة في الاتحاد الأوروبي وروسيا قد تخسر نفوذها في السياسة الخارجية والأسواق الأوروبية.
دكتور شكري ولكن أعتذر عن المقاطع ولكن أريد أن أخذ منك أكبر كم من المعلومات إن قلنا أن روسيا مسؤولة بشكل أو بآخر عن هذا أو التعرض لهذه الأنابيب. اليوم هناك أيضا نظرية أخرى تقول بأن إذا هذه الأنابيب يعني بأن الدول الأوروبية لن تستطيع العودة إلى موسكو في أي وقت قريب للحصول على المزيد من الغاز. وهذا يسقط في مصلحة واشنطن وليس روسيا.
الوقع
في الولايات المتحدة بخط نظر عن الحزب الحاكم فإن الحزبين يدعم الاتحاد الأوروبي والأمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي وبالتالي الولايات المتحدة تدعم دوما أمن الطاقة في أوروبا وليستم متأكداً أن واشنطن لديها مصلحة في أعمال التخريبات ضد خط الأنابيب هذا وثانياً واشنطن تعرف مدى أهمية أمن الطاقة تود أن تساهم في تعزيز أمن الطاقة والأمن القومي لحلفائها في المنطقة. وصحيح أن الولايات المتحدة قد تصدر كميات أكبر من الخاصة الطبيعي المصال وراء هذا التخريب، ولكن أنا لست مقتنع أنها وراء عملية تخريب هذه.
طيب يعني التحقيقات ربما ستكشف مع الوقت من سيكون أو من مسؤول عن هذه الأعمال إن كانت أعمال التخريب أو إن كانت فقط حادث طبيعي. ولكن داني أقول أو أسأل هل هذه الأعمال ستؤثر كثيرا على أزمة الطاقة في الدول الأوروبية؟ المفاوضية الأوروبية قالت أن هذا الموضوع لن يؤثر بشكل كبير. إلى أي مدى هذا دقيق؟
بنسبة
لسؤالك كما قلت فإن أوروبا تمر بأزمة الطاقة هي الأسوأ منذ عقود والأعمال التخريبية اليوم أثرت على الوضع الطاقة وأوروبا قلقة بشأن الوضع خاصة مع قدوم الشتاء وإذا كانت روسيا لن ترسل الغاز عبر نورد سري محد نرى زيادة في الأزمة ويؤثر ذلك على النمو الأوروبي خاصة في ألمانيا ونتوقع اترابات في سلاسل الإمداد. وهناك جهود بتقي بحطوط الإنتاج ونرى ارتفاعا في معدلات التضخم وحتى البطالة في دول مثل فرنسا وألمانيا.
دكتور أميد شكري مستشارة سياسية الخارجية والجغرافية السياسية للطاقة والمستشار في مركز دراسات دول الخليج العربي. كنت معي مباشرة من واشنطن. شكرا جزيلا لك.