In this Arabic‑language interview recorded in Washington, Dr. Omid Shokri, an energy‑security analyst, discusses the surprise production cut announced by OPEC+ and its ramifications for the United States and global oil markets. The conversation references statements by U.S. National Security Council spokesman John Kirby, who doubts the timing of the cut, and outlines the Biden administration’s focus on lowering consumer fuel prices. Shokri explains that the Biden administration faces limited leverage over OPEC+ amid upcoming U.S. elections, high inflation, and a need to stimulate the economy. He notes that key OPEC+ members—Saudi Arabia, Russia, the UAE, Oman, Kuwait, and Iraq—support the cut, which is likely to push oil prices higher in the coming months, especially as summer demand rises. The discussion highlights how higher prices could affect U.S. energy security, inflation, and the political calculus of the Democratic administration, as well as the broader geopolitical tension between OPEC+ interests and U.S. energy policy.
Chapters
في المقابل قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي قال إنه لا يعتقد بأن تخفضات أوبك بلاس منطقية في هذا التوقيت نظرا لعدم اليقين في السوق
وأضاف كيربي أن إدارة بايدن تركز على خفض الأسعار للمستهلكين الأمريكيين كما شدد على
أن إدارة بايدن ستواصل العمل مع جميع المنتجين والمستهلكين لضمان أن تدعم سوق النفط النمو الاقتصادي وانخفاض الأسعار للمستهلكين الأمريكيين
معنا من واشنطن الدكتور أميد شوكري. المحلل المختص في أمن وسياسات الطاقة. دكتور أميد. هذه الخطوة من قبل أوبيك بلاس. والتي قالت من أجل إحداث استقرار في السوق. يبدو أنها واشنطن لا تتقاسم معها هذه النظرة.
لماذا؟ شكرا على المعرفة.
في الواقع هو أن إدارة بايدن لم يعد لديها خيارات كثيرة لبدل وضع الضغوط على أوبيك بلاس لإنتاج مزيد من الكميات. وبحلول سبتمبر 2021، أعضاء أوبيك بلاس قرروا إنتاج المزيد من النفط لحق التوازن في
الأسواق ولخفض أسعار النفط في العالم. وبالتالي، سعودية وروسيا الآن يعارضون ذلك، ولم يعد لبايدن خيارات كثيرة، فهناك انتخابات قادمة بعد سنة، وكمان الاقتصاد الأمريكي يواجه أكبر معدلات تضخم مالي منذ عقود، وأن الإدارة الديمقراطية تريد أن تفوز الانتخابات القادمة، وبالتالي تحاول الانتاج المزيد من النفط، ومع ذلك، يجب أن نقول أن الولايات المتحدة تريد أن تشتري المزيد من النفط من الشركات النفطية أو لإنتاج أكثر من خزينها المخزوني ومواجهة ما تقوم به الأوبك بلاس. وبالتالي، لم يعطي دائرة بايدن خيارات كثيرة. وبعد قرار اليوم من الأوبك بلاس بدعم من السعودية والإمارات وعمان والكويت والعراق، فإن هذا يعني إسعار النفط ربما سترتفع في الأشهر القادمة. وإذا تأتي فصل الصيف، وفي الصيف، الولايات المتحدة سيزداد الطلب لديها على النفط. وهذا يعني إسعار النفط ستزداد أكثر وأكثر. وهذا يؤثر على الأمن الطاقة في الولايات المتحدة وعلى الاقتصاد الأمريكي أيضاً.
لكن إدارة بايدن حثت المنتجين على ضخ مزيد من النفط في الأسواق. هذه الخطوة كيف ستنعكس على السوق الأمريكي؟ وكيف ستواجه هذه الخطوة من قبل أوبيك بلاس؟
نعم، كما قلت، في السنة الماضية شهدنا أعلى معدلات تضخم مالي، ولم تستطع الإدارة تخفض هذا التضخم أو أسعار الغاز المزيد في المحطات. لكن بعد قرار اليوم، نشهد أن ارتفاع أسعار النفط سترتفع، وهذه سياسة على الاقتصاد الأمريكي في الأشهر القادمة، إدارة بايدين ربما، وثم تكون الضغوط ربما بين الصين أو الهند لضخل مزيد من النفط في الأسواق. في السنتين الماضية، أثبتت أوبكلاس بأنها تتبع آراء الأمن الوطني والمصالح الوطنية لدول الأعضاء وليس لغيرها. وليس لهند أو باكس أو لولايات المتحدة أو الصين. إذن المصالح هم في السوق.
شكرا لك من واشنطن الدكتور أميد. شكرا للمحلل المختص في أمن وسياسات الطاقة. كنت معنا من واشنطن.