The interview opens with a news‑style briefing that the chief executive of French oil giant Total warned that a Republican victory in the upcoming U.S. presidential election could cause a "massive shock" to the global energy sector if the new administration decides to halt hydrocarbon exports. The briefing cites the Biden administration’s record release of 180 million barrels from the strategic petroleum reserve to stabilise soaring oil prices after the Ukraine war. Speaker B then presents 2022 U.S. energy export data from the Energy Information Administration, highlighting a 7 % year‑over‑year increase, average daily exports of 6 million barrels of refined products, 3.6 million barrels of crude, and notable growth in shipments to Europe (1.6 million barrels/day) and Asia (1.5 million barrels/day). Dr. Omid Shokri, a foreign‑policy advisor on energy, is invited to discuss the implications. He contrasts Democratic and Republican approaches: Democrats prioritize clean‑energy transition and climate policy, while Republicans focus on fossil‑fuel production and view it as central to U.S. foreign policy. Both parties, however, treat energy security as a top priority. Shokri explains that if Republicans win, they may restrict hydrocarbon exports to Europe, sharply reducing global supply, driving oil prices up, and harming major energy‑importing economies such as China and India. He speculates that the market could experience a supply‑demand imbalance lasting into the mid‑2020s, potentially prompting a later surge of U.S. oil to rebalance markets. Conversely, a Democratic win would likely maintain current export policies, continue engagement with OPEC, and keep U.S. supplies flowing to international markets. The discussion then turns to Europe, which has lost Russian oil and gas after the invasion of Ukraine and now relies heavily on U.S. exports. Shokri warns that a Republican‑driven export halt would leave Europe with few alternatives, intensifying the urgency to resolve the Ukraine conflict and pressuring European nations to accelerate costly, technologically demanding renewable‑energy investments—an effort that cannot be achieved quickly due to financial and technical constraints. The interview underscores the geopolitical stakes of U.S. election outcomes for global energy stability, market pricing, and the pace of the clean‑energy transition.
Chapters
حذر الرئيس التنفيذي لشركة النفط العملاقة من احتمال ان تحدث الانتخابات الرئاسية الامريكية صدمة هائلة في قطاع الطاقة في حال فاز الجمهوريون وقرروا وقف صادرات الهيدرو كاربونات اي صادرات النفط والخاز وخلال جلسة ضمت مسؤولين تنفيذيين آخرين بقطاع الطاقة شرح رئيس التنفيذي لتوتال أن الأمريكيين يركزون على سعر النفط أو الغاز المحليين في جميع سياساتهم. وفي حال شعروا أن صادرات سترفع الأسعار المحلية قد يقرروا إقفها. وأضاف لنظرائه أنه في حال خسارة النفط والغاز الأمريكيين بالإضافة إلى النفط والغاز الروسيين فإن ذلك سيشكل صدمة كبيرة. كبيرة جدا. أجرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن السنة الماضية أكبر عملية بيع على الإطلاق من مخزون النفط الاستراتيجي عند مئة وثمانين مليون برميل. بهدف إعادة الاستقرار إلى أسواق النفط المرتفعة. مرتفعة الأسعار وتغلب على تكاليف الاستخراج العالية عقب الحربي في أوكرانيا.
في 2022 استجرت الولايات المتحدة رقماً قياسياً لصادرات منتجات النفط بزيادةٍ بلغت 7% عن العام التي سبقها وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبلغ متوسط صادرات منتجات النفط الأمريكية حوالي 6 ملايين برميل يومياً في 2022. مدفوعة بزيادة طلب قدرها 18% لزيت الوقود المقطر عند 193 ألف برميل يومية وفيما يخص النفط الخام الأمريكي بلغ متوسط الصادرات 3 ملايين و600 ألف برميل يوميا وهو أعلى مستوى له منذ حوالي قارنة. كما أن صادرات النفط الخام الأمريكي في 2022 كانت أعلى بنسبة 22% من العام الذي سبقه. ومن شهر مارس إلى ديسمبر العام الفائت، بلغ متوسط صادرات الخام الأمريكي إلى أوروبا مليون وستمائة ألف برميل يوميا مقارنة بمليون ومائة ألف برميل يوميا في العام الذي سبقه. فيما سجل متوسط صادرات الخام الأمريكي إلى آسيا 1.5 مليون ألف برميل يومياً مقارنة بحوالي 1.4 مليون ألف برميل يومياً في العام الذي سبقع.
للحديث أكثر عن هذا الموضوع ينضم إلينا من واشنطن الدكتور أمود شكري مستشار السياسة الخارجية للتقا أهلا بك دكتور دكتور إلى ماذا تنطوي تحذيرات تطال الفرنسية وما هي المخاوف التي ستفرضها الانتخابات الأمريكية على الأسواق.
أشكركم
على دعوتي. لكن قبل أن أتطلق إلى هذا السؤال لابد أن أقول أن هناك فارق كبير بين الديمقراطيين والجمهوريين فيما يتعلق بالسياسة الخارجية وسياسة الطاقة. فالديمقراطيون يركزون على الأشياء المرتبطة بالتحول إلى طاقة النظيفة والمناخ وغير ذلك. لكن الجمهوريون تركيزهم الأساسي هو على الوقود الأحفري وينظر إليه بأهميته في السياسة الخارجية الأمريكية. وكذلك أيضا كل الحزبين يهتمان للغاية بأمن الطاقة في أمريكا كأولوية أساسية من نسبة لهم على المستوى المحلي والدولي. أما فيما يتعلق بسؤالكم نعم. بالفعل وفقًا لهذا التقييم وما كان كما أشار بالفعل المدير العام لمجموعة الفرنسية توتال إن نتائج الانتخابات الأمريكية العام المقبل ستكون مهمة للغاية فيمكن للجمهوريون إذا فازوا بالفعل أن يقوموا بوقف صدرات الهايدرو كاربون وصدرات الطاقة إلى أوروبا هذا سيؤدي إلى تأثير على سوق الطاقة العالمية. بالطبع ربما يكون هناك موازنة في العرض والطلب في المستقبل. لكن العام المقبل لو أن الجمهوريون هم الذين اتخذوا هذا القرار العام المقبل. بالتأكيد سيكون هناك انخفاض في المعروض في السوق العالمي بشكل كبير وفي سوق النفط. وهذا معناه أن أسعار النفط سوف ترتفع. وهذا سيكون ضد المصالح الخاصة بمستهلك الطاقة مثل الصين والهند على مستوى العالم. لو أن الجمهوريين هم الذين بالفعل نجحوا في الانتخابات الرئاسية سيكون هناك خلل فيما يتعلق بالمعروض في السوق ربما وصولا إلى عام عام عشرين ستة وعشرين. وفي هذا الوقت ربما مجموعة ربما تحاول أن تضخ المزيد من النفط في السوق لإعادة توازن الأسواق. لكن هذا سيناريو لم نراه يتجلسات حتى الآن. لابد أن ننتظر إلى أن تتم بالانتخابات. لو أعيد انتخاب الديمقراطيين ساعتها سيواصل الرئيس الأمريكي سياسته. تجاه منظمة أوبيك وأسواق الطاقة. لكن لو فاز الجمهوريون سيجعلون شركات النفط الصخري الأمريكي تركز على تعزيز البنية التحتية لديها وتركز على الانتاج وزيادة الانتاج المحلي وسيركزون على السوق المحلي. وبالتالي لو فاز الديموقراطيون سيصدرون للأسواق الدولية. لكن كما ذكر بالتقرير في الفعل هناك تركيز كأولوية أساسية على السوق المحلي وعلى شركات
النفط الصخري. طيب الدكتور لنتحدث عن كيف سيرتد هذا الأمر على أوروبا في حال فاز الجمهوريون. طبعا ستخسر أوروبا النفط الأمريكي. وأيضا هي أساسا فاقدة للنفط الروسي. ما هي البدائل أمامها؟ هل هي ذاهبة لإنهيار؟
هذا سؤال ممتاز بفعل. نعم عقب غزو روسيا لأوكرانيا وعقب فرض العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وأمريكا ضد روسيا فيما يتعلق بصادرات الطاقة فإن صادرات الطاقة الأمريكية لأوروبا قد أصبح لها دور كبير للغاية وازدادت بشكل كبير للغاية وفي الوقت نفسه وجدنا أن روسيا بدأت تفقد حصتها في النفط والغاز في أوروبا وبشكل أساسي في مسألة الغاز تحديدا قبل غزو أوكرانيا كانت روسيا من أكبر مصدري النفط والغاز إلى أوروبا وبالتالي هذا أمر ربما في المستقبل تستعيد روسيا هذا الأمر وهذه الحصة السوقية لو هدأت الأمور وانتهت المشكلة في أوكرانيا أما إشارة إلى سؤالك نعم لو شهدنا هذا السيناريو ولو فازت الجمهوريون بالفعل وقرر الجمهوريون اليقوم بوقف صادرات النفط والغاز إلى أوروبا سيشكل ذلك سيناريو غاية في الخطورة بالنسبة لأوروبا لأن أوروبا قد نفدت منها الخيارات في مسألة الحصول على الطاقة من السوق الدولي لأن هذا ليس أمر سهلا بالنسبة لهم فروسيا لم تعد إمدادتها متاحة لأوروبا وبالتالي سنرى أن هناك ضرورة لحل الأزمة الأوكرانية ساعتها بشكل سريع درغاية وساعتها ربما يكون هناك ضغوط أكبر على قطاع الطاقة وعلى مسألة التحول إلى طاقة نظيفة في أوروبا وهذا بحاجة إلى قدرات تقنية وملية عالية درغاية وفي الوقت نفسه لدينا نحن نحتاج أيضا إلى العناصر الأخرى فلا يستطيع الأوروبيون أن يقوموا بزيادة حصة الطاقة المتجددة من مزيج الطاقة الخاص لديهم بالسرعة المطلوبة فهناك حاجة لتكنولوجيا عالية للغاية وقدرات مالية مرتفعة وكذلك أيضا المزيد من الوقت فليس من السهل استبدال الوقود الحفري بالطاقة المتجددة على المدى القصير في دول أوروبا وليس لديهم أي خيارة أخرى للحصول على المزيد من النفط والغاز لو فاز الجمهوريون في أمريكا أصدروا القرار بوقف الصادرات الأمريكية من الغاز والنفط إلى أوروبا لأنه على المدى القصير يصعب عليهم الحصول على المزيد من النفط والغاز من الشرق الأوسط ومن
دول مجلس التعاون الخليجي. نعم مستشار السياسة الخارجية للطاقة دكتور أمود شكري شكرا جزيلا لك.