In this Arabic‑language interview, host SPEAKER A and SPEAKER B discuss the recent natural gas purchase agreement signed between Oman and Turkey, signed after Turkish Energy Minister Fatih Dönmez’s August visit to Muscat. Dr. Omid Shokri, a faculty member at George Mason University, explains that the deal is part of a series of small steps to deepen bilateral relations, especially in the energy sector. He outlines Oman’s decade‑long investment in LNG infrastructure, its ambition to become a major LNG supplier to Turkey, East Asia, Japan and China, and the recent agreement with Japan to increase supplies. Shokri describes Turkey’s heavy reliance on imported energy, the impact of the Russia‑Ukraine war on gas pipelines, and Turkey’s strategic goal to diversify its gas sources and evolve into a regional energy‑trading hub. The conversation highlights how both countries view energy cooperation as a lever for foreign‑policy influence, with Oman seeking greater security‑of‑supply credentials and Turkey aiming to reduce dependence on Russia, Qatar, the United States, Azerbaijan and Iran. The interview also includes condolences for recent earthquake victims in Turkey and Syria. Overall, the discussion frames the Oman‑Turkey LNG deal as mutually beneficial, geopolitically timely, and a stepping stone toward broader regional energy integration.
Chapters
راكي إذن بعد قليل نادي لمناقشة هذه الملفات اتفاقية شراء الغاز الطبيعي التي وقعتها عمان وتركيا الأسبوع الماضي هي الأحدث في سلسلة من الخطوات الصغيرة التي أظهرت اهتمام كل من أنقرة ومسقط بتحسين العلاقات الثنائية تلك الصفقة جاءت نتيجة زيارة قام بها فاتح دونمار وزير الطاقة التركي إلى عمان في أغسطس الماضي ركزت على فرص الاستثمار في النفط والغاز والطاقة المتجددة والهيدروجين بعدها طبعا توجه وفد من شركة بوتاش إلى عمان لإجراء محادثات تبعها توقيع هذه الصفقة طويلة لأمد هذه الاتفاقية تأتي في وقتا يواجه فيه العالم أزمة الطاقة خصوصا في ظل الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة وانعكساتها تركيا تستورد معظم احتياجاتها من النفط والغاز من مصادر مختلفة وكانت قد أنفقت نحو أربعة وتسعين مليار دولار على واردات الطاقة في
العام الماضي للمزيد من واشنطن ينضم علينا دكتور أمود شكر يعضو هيئة التدريس في جورج ميسن يونيفورستي أهلا ومرحبا بك دكتور
دكتور عمود من الواضح أن هذه العلاقات الثنائية بين تركيا وعمان يحاول الطرفان تعزيزها في هذه المرحلة. وأبرز الملفات يبدو أنه ملف الطاقة. إلى أي مدى من الممكن فعلا أن يكون هناك مساعدات لتركيا في هذا الإطار؟ تركيا ربما ستكون بحاجة أكبر لهذه الامددات من عمان في هذه المرحلة. هل تغير الظروف الحالية من الممكن أن يزيد من هذه الاحتياجات؟
شكراً على استضافتي ودعيني أتوجه بالعزاء إلى الشعبين التركي والسوري بسبب الزلزال الحالي. بالنسبة لسؤالك، نعم، تركيا من الدول المستهلكة للطاقة ومع تزايد احتياجاتها الاقتصادية، يعني أنها تحتاج إلى استيراد الطاقة من مصادر عديدة. فتركيا هي مستورد صرف للغاز والطاقة وبعد أزمة الطاقة فإن كل الدول تحاول التركيز على تنويع مصادر الطاقة وهناك تركيز على إنتاج الطاقة محلياً وتركيا تحاول العثور على دول أخرى لتنويع المصادر التي تشتري منها وكانت هناك زيارة تركيا إلى عمان لاستيراد الغاز المسالم والحصول على كميات إضافية من الغاز الطبيعي المسال من عمان فعمان لديها قدرات كامنة وفي آخر عشر سنوات عمان استثمرت في البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال من أجل زيادة قدرتها الإنتاجية لكي تصبح تدرجين من كبار مصدرية الغاز الطبيعي المسال إلى تركيا ومنطقة شرق آسيا وتحديداً اليابان والصين وأماكن أخرى وفي نوفمبر الماضي وقعت عمان اتفاقاً مع اليابان لزيادة كمية الغاز المثال المورد إلى اليابان أيضاً وأنا متفائل بخصوص زيادة عمان لدورها على الساحتين الإقليمية والدولية في مجال أمن الطاقة وتركيا لديها خطة لتكون مركزاً للاتجار بالطاقة والتداول بها وتريد الحصول على كميات إضافية من الغاز من دول أخرى مثل عمان من أجل أن تكتفي في مجال الطاقة ولتكون مركزاً للاتجار بالطاقة ومركزاً للعبور بها العقد المقبل وهذا وضع رابح لجميع الأطراف لأن عمان تريد زيادة حصتها من أمن الطاقة وتركيا تريد تنويع مصادر الطاقة وهي تريد عدم الاكتفاء بالاعتماد على قطر وأمريكا وأذربيجان وأيران، بل تريد العثور أيضاً على موردين جدد وعمان قادرة على أن تكون أحد المزودين الجدد لتركيا بالغاز المسال في العقد المقبل.
طيب دكتور أمودّع قبل أن نتحدث عن كون تركيا مركز لتوزيع الغاز والطاقة حول العالم لأن هذا الملف كما تعلم يواجه الكثير من الصعوبات أولا الحديث عن الغاز 80% من الطاقة التي يستهلكها الأطراق أو الاعتماد من الطاقة على الغاز للاعتماد المحلي. ثانيا كانت تأثرت الإمدادات بشكل كبير من روسيا بعد الحرب الروسية الأوكرانية. لأن الكثير من البيبلينز أو الكثير من الخطوط أصبحت وتوقفت عن العمل. وبالتالي روسيا اليوم هي أصلا في حاجة لتأمين احتياجاتها الشخصية من الغاز قبل التفكير في أي توصل. هل هل هي الآن بهذه الاتفاقات ستؤمن الغاز بأسعار جيدة لها وهي مثلا يمكن أن توسع. كان في اتفاقية سابقة أصلا مع عمان منذ عدة أشهر. هل هذه الزيارة لتوسيع هذه الاتفاقية على وجه التحديد مثلا؟
نعم، بالنسبة لسؤالك، وكما قلت في الإجابة الأولى، تركيا تحاول العثور على مصادر إضافية للغاز الطبيعي المثال لأن لتركيا احتياجات متزايدة في مجال الاقتصاد وبالتالي في مجال الطاقة. وغزو روسيا لأوكرانيا وبعد أزمة الطاقة الكبيرة التي اندلعت الكثير من الدول الأوروبية والكثير من مستليكي الطاقة باتوا يبحثون عن مصادر بديلة للغاز الروسي والطاقة الروسية وهنا نرى تزايدا لدور عمان والدول الأخرى وقطر تحاول تحديد الغاز الطبيعي المسالوى، أمريكا تريد زيادة قدرتها الانتاجية بنسبة 20% في العقد المقبل، وتحديد تركيا الغاز تريد الطبيعي المسالوى، أمريكا استخراج الغاز من البحر الأسود وأسواقها المحلية. تريد زيادة قدرتها الانتاجية بنسبة 20% في العقد المقبل، وتحديد لكن بالنسبة لعمانية تريد الغاز الطبيعي المسالوى، أمريكا تريد زيادة قدرتها الانتاجية بنسبة 20% في العقد توسيع المقبل، موقعها في مجال الغاز البثالوى. هذا الاتفاق يفيد الطرفين. والطاقة دور مهم في السياسة الخارجية لكل من تركيا وعمان في البلدان يستعمل الطاقة كرافعة للسياسة في البلدين وتعزيز موقعهما على المستوى الدولي وتعزيز علاقاتهما الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وكما قلت الطاقة ستستعمل كرافعة خلال العقد المقبل في العلاقات العمانية التركية نحن نشكرك
جزيلا شكر دكتور عمود شكري عضو هيئة التدريس في جورج ميسين يونيفرسيتي على هذه
المشاركة معنا في مصر تعتزم الحكومة طرح حصص تتروح بين خمسة إلى عشر